اثناء تصفحي للإنترنت وجدت موقع HonaLinux الصادر عن المنظمه الغير ربحية GNU/Linux Matters المعنية بالدفاع عن البرمجيات الحرّة على الإنترنت.
وبأمانه موقع في غايه الروعه للتعريف بصورة بسيطه عن جنو لينكس والبرمجيات المفتوحة المصدر. طبعا النظام هذا البديل المناسب لنظام ميكروسوفت ويندوز. وطبعا [مجانا] بعكس الويندوز.
اترككم لزياره الموقع http://honalinux.org/
دخول جوجل لعالم الموسوعات الإلكترونية :)
23 أغسطس 2008
أطلقت شركة جوجل لمستخدميها بشكل فعلي موسوعتها المعرفية “نول Knol”، التي يتوقع الخبراء بأن تصبح أكبر مستودع للمعارف على شبكة الانترنت.وموسوعة “نول Knol” هى خدمة جديدة تتيح للملايين من المستخدمين كتابة المقالات والمواضيع في أي مجال وعبر صفحات متخصصة، وتختلف الخدمة الجديدة عن ويكيبيديا في أن المقالات لا يمكن إعادة تحريرها إلا من خلال كاتبها الأصلي، وستكون هناك تعليقات وتقييم للصفحات من خلال الزوار، ومن ثم مقترحات بالإضافة أو الحذف للنص الموجود لكن تلك العملية لن تتم إلا من خلال كاتب المقال نفسه .
وذكرت صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية اليومية في نسختها الالكترونية، أن جوجل تهدف من وراء إنشاء تلك الموسوعة إلي تشجيع رواد شبكة الانترنت على تنمية مهاراتهم الكتابية، وإثراء رواد الشبكة بالكثير من المعلومات المفيدة، وإتاحتها لهم بشكل منظم ومبسط.وستنافس “knol”، وهي اختصار لكلمة “knowledge” أو المعرفة، موسوعة ويكيبيديا فى عدة جوانب، حيث سيكون لكل مقال كاتب واحد، على عكس ويكيبيديا التي يشترك في تحرير مقالاتها أكثر من كاتب، كما سيكون المقال موقعاً باسم صاحبه، ويكون بوسع متصفحي الانترنت إضافة تعليقات، أو مراجع أو صور.
وأضافت الصحيفة، أنه خلافا لموسوعة ويكيبيديا، تشترط “knol” على كتابها وضع التوقيع الخاص بهم على مقالاتهم التي تنشر عبر الموسوعة، وصورة شخصية، كما يحدث في “البلوجر”، ليتحمل الكاتب مسئولية ما كتبه، ويستقبل أيضا اقتراحات القراء بالتعديل أو الحذف أو الإضافة لتلك المواد المنشورة، ويتم إدماج تلك المقترحات على المحتوى المنشور، ليصل القارئ في النهاية إلى محتوى معرفي يتفق عليه الجميع .
أما عن مسألة تقدير الكاتب ماديا، فقد تطرقت جوجل إلى هذه القضية، وأكدت أن هناك ملايين المقالات التي تنشر على الشبكة وتشكل قاعدة بيانات هائلة، ولا يستفيد كتابها ماديا، لكن عبر موسوعة “knol” فإن الأمر مختلف، فسيكون لكتاب المقالات نسبة من أرباح الإعلانات التي ستنشر عبر الموسوعة .
و كانت جوجل أعلنت منذ أشهر عن تلك الخدمة في طورها التجريبي، وأكدت وقتها أن ما دفعها لإنشاء “knol” هو وجود ملايين الأفراد ممن لديهم معلومات مفيدة ويرغبون في إطلاع الآخرين عليها، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي وراء المشروع هو لفت انتباه الكتاب الذين لديهم خبرة في الكتابة عن مواضيع معينة.
وعلى الجانب الآخر، قلل جيمي ويلز مؤسس ويكيبيدبا من محاولة جوجل قائلاً إنها تفعل أشياء رائعة ولكن لا ينجح الكثير منها، كما أن استعداد ويكيبيديا نفسها لإطلاق محرك بحث جديد يزيد من حدة المنافسة بينهما.
ويأتي إطلاق موسوعة جوجل، في ظل اتهامات شديدة تتعرض لها موسوعة ويكيبيديا الشهيرة حول تعرضها للتزييف من قبل العديد من الجهات، وهو ما ذكره جهاز مسح للشبكة الدولية حيث أظهر أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA تملك اليد العليا في “تنقيح” وتعديل بعض مواد هذه الموسوعة.
وأشار هذا الجهاز الذى يزعم أنه قادر على الكشف عن هوية الجهات التي تشارك في إعداد وتنقيح صفحات موسوعة الإنترنت ويكيبيديا إلى أن موظفين أجروا تعديلات على المادة المتعلقة بالرئيس الإيراني في الموسوعة الإلكترونية، وذلك انطلاقا من حواسيب وكالة المخابرات الأمريكية.
ويقوم جهاز التدقيق هذا الذي طوره خبراء أمريكان بمسح حوالي خمسة ملايين وثلاثمائة ألف عملية تنقيح أو إضافة، ويتقصى مصدرها ليصل إلى عنوانها الإلكتروني على شبكة الإنترنت.
وأغلب التنقيحات والتعديلات التي يرصدها الجهاز هي عبارة عن تصحيحات إملائية أو لمعلومات وردت في الموسوعة، لكن بعض الإضافات هدفت إلى إزالة بعض المواد التي اعتبرت مواد مضرة أو تشويه الموقع.
وسرد الجهاز بعض المواقف التى تؤيد ما توصل إليه ومنها أن موظفاً بالسي آي إيه أضاف تعبيرا للتعجب “واااااو” إلى فقرة تتحدث عن مشاريع الرئيس الإيراني وخطط ولايته في المادة المتعلقة بمحمود أحمدي نجاد.
وكشف أيضاً عن إضافات أخرى غير ضارة، تمثلت في سخرية لاذعة من مدير السي آي إيه السابق بورتر جوس، أو من معدة برامج المشاهير المعروفة في الولايات المتحدة أوبرا وينفري.
نهايه عصر الدوت كوم على الإنترنت
23 أغسطس 2008
نتشرت ظاهرة “العالم الافتراضي” أو “second life” على الإنترنت حيث يكون المستخدم مالك لكل شئ، هو الحكم والخصم، بيده أن يختار ما يحلو له من بيت ومعيشة، من أصدقاء وأعداء، من عملة محلية يتعامل بها، كل شئ فى الحياة العادية يجد له المقابل فى العالم الافتراضي ويختاره بمحض إرادته دون ضغط، حيث يكون المرء مخيراً وليس مسيراً.
وقد بدأت الشركات فى الاستفادة من هذه الميزة الجديدة التى جذبت العديد من المستخدمين، حيث دخلت شركة جوجل فى هذا المضمار وأطلقت عالمها الافتراضي باسم ليفلي “Lively”.
وتأتي هذه الخدمة الجديدة ضمن خدمات مشابهة من العوالم الافتراضية ذات الرسوم ثلاثية الأبعاد مثل موقع لعبة “سكند لايف second Life” و”there.com” حيث يعيش متصفحو الإنترنت في عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد، يمكن للشركات إنجاز أعمال تعاونية ضخمة مثل اختبار تصاميم بعمل مسابقات لتصميم منتج ما، بجعل المشتركين يتولون في الموقع تصميمه بجهد جماعي للفوز بالجائزة.
ويمكن إذا كان لديك موقع إنترنت أو مدونة أن تحصل على كود عالمك الخاص أو منزلك الافتراضي الذي تصممه بنفسك وتدعو زوار موقعك للجلوس والدردشة معك، من خلال شخصيات رسوميات يختارونها لتمثلهم في اللقاءات الافتراضية.
تتطلب هذه الخدمة ، وكما ورد بموقع “آي تي بي الإلكتروني”، تنزيل البرنامج من موقعه www.lively.com/html/landing.html، وسيطلب من المستخدم تسجيل الدخول بحساب البريد الإلكتروني من جي ميل، أو يعرض عليك إنشاء حساب في حال لم يكن لديك واحدا.
يذكر أن عام 1999 أسس الأمريكي فيليب روزدال شركة “ليندن لاب” بهدف تقديم خدمة جديدة لزوار الإنترنت، وهي إمكانية الحصول على أراضي افتراضية، والقيام بتصميمها وبناء منازل عليها بحيث يستمتع زائر الإنترنت بمنزله الخاص الذي يبدع فيه كما يشاء، ثم تطورت الفكرة الى تصميم موقع خاص يمكن زواره من العيش في حياة افتراضية في عام 2003.
وموقع الحياة الثانية عبارة عن عالم افتراضي يقوم زائره باختيار معادل له او avator يتنقل في هذا العالم كما يريد، يستطيع مثلاً ان يختار أرضا ويبني فيها منزلاً، وأن يختار عملاً ويمارسه بانتظام، بل وأن يصبح له زبائن يقبلون على إنتاجه، وأن يبيع ويشتري باستخدام وحدة النقود في العالم الافتراضي وهو دولار ليندن الذي يمكن مقايضته بالدولار الأمريكي.
ويملك زوار الموقع الحقوق الفكرية لما يبدعونه، الأمر الذي يعني أنك إذا بنيت أو ابتكرت شيئا على الموقع يمكنك بيعه لغيرك من مستخدميه، وبمجرد دخولك الموقع ستجد كثيرين من زواره يحاولون التعرف عليك، ويمكنك تكوين صداقات او الدخول في علاقات حب او غيرها، أما المشكلة التي تواجه مواقع الحياة الافتراضية فهي توفير برامج تمكن المستخدمين من التعامل مع هذه المواقع بسهولة كما هو الحال الآن مع شبكة الانترنت.
وبالرغم من أن هذه الفكرة بدأت في عام 1999 كنوع من لعبة فيديو على الانترنت، إلا أنها اليوم قامت باستقطاب أكثر من 2 مليون مواطن، كما شرعت الشركات والمصالح الكبرى بالتطفل على العالم الرقمي، عندما تحولت خدمة “الحياة الثانية” إلى ميدان اختباري ثلاثي الابعاد لأغراض التسوق. ومن هذه الشركات “سوني بي إم جي ميوزيك إنترتايمنت”، و”صن مايكروسيستمس” و”نيسان” و”أديداس/ريبوك” و”تويوتا” وفنادق “ستاروود هوتيلس”، كما قامت الشبكات الإخبارية بدخول هذا العالم أيضاً مثل شبكة cnn ورويترز.
ماهو العالم الافتراضي ؟
“الحياة الثانية” أو “second life” هي لعبة ابتكرتها معامل ليندن الإلكترونية “Linden Research” ومقرها في سان فرانسيسكو، وقد بدأتها عام 2003 وهي تمثل عالم مواز على شبكة الإنترنت يرفع شعار “العالم عالمك والخيال خيالك”، ويمكنك أن تعيش فيه بمجرد أن تدخل وتسجل نفسك مجاناً.
ففي الحياة الثانية، يقوم الأفراد باستيطان عوالم افتراضية مختلفة ويتقمصون شخصيات من اختيارهم ويزاولون حياتهم العادية على الإنترنت على مساحة 20 ألف فدان إفتراضي، يقضي بعض اللاعبين مابين 4 إلى 10 ساعات يومياً على اللعبة ولا يشعرون بخروجهم عن الواقع وكأنهم يقضون جزءاً من حياتهم في عالمهم الحقيقي الذي اختاروه.
وبدأت هذه التكنولوجيا تجتاح حياة الناس في الغرب تحت اسم “الحياة الثانية Second Life”، مدى تأثير هذه اللعبة على حياة العديد من الأشخاص المشتركين فيها، وتدور فكرة اللعبة في التسجيل في الخدمة ومن ثم تصنيع شخصيتك أو ما تسمى بالافتار avatar والدخول في العوالم الافتراضية التي هيئتها الشركة المنتجة للعبة.
وتختلف هذه اللعبة في أهدافها عن بقية الألعاب أونلاين والتي تتطلب القتال لتحصيل النقاط، فاللعبة ذات هدف مفتوح مما يجعل اللاعبين في حرية في تكوين البيئات التي تناسبهم.
بعض الباحثين استفادوا من هذه البيئة بخلق شخصيات تعكسهم بأسماءهم الحقيقية و القيام بالتجول في هذا العالم وتقديم محاضرات أو الترويج لكتاب مثل ما قام به Larry Lessig حيث اتفق مع مايقارب من 100 شخصية افتراضية للتجمع في مكان افتراضي يسمى Pooley و الحديث عن كتابه الجديد بعنوان “Free Culture” وتوزيع نسخ إلكترونية منها وأيضا التوقيع عليها افتراضياً.
من الميزات القوية في هذه اللعبة أنه يمكن للشخصيات الافتراضية الحديث بالصوت بدلاً من الكتابة والمعروف استخدمها في غرف الدردشة.

هل فكرت يوماً بإضافة لمسة فنية إلى تجربة تصفح الإنترنت؟ لقد قمنا اليوم بطرح مجموعة من السمات التي صممت لإضافة نكهة شرق أوسطية إلى صفحة iGoogle، وهي صفحة Google الرئيسية الني يمكن تخصيصها. ومع iGoogle يمكن للمستخدمين تخصيص صفحتهم الرئيسية على الإنترنت بإضافة أدوات وقوالب تعزز تجربة تصفح الشبكة من خلال جلب المحتوى ذو الأهمية للمستخدم إلى صفحته الرئيسية.
دبي والأردن ومصر ولبنان ومقاهي الشيشة، ما هي إلى بعض من السمات الجديدة الخاصة بـiGoogle والتي يمكن للمستخدمين استعمالها لتزيين وتخصيص صفحاتهم الرئيسية بلمسة محلية. وبالإضافة إلى هذه السمات، يمكن للمستخدمين تحميل أكثر من 30 أداة عربية لتخصيص صفحاتهم منها لعبة الطاولة ونافذة للأخبار ولوحة مفاتيح عربية وروزنامة ونافذة لساعات العالم.
وقالت ياسمينة بريحي، مديرة التسويق في Google الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “لقد قمنا بتطوير هذه الأدوات والسمات آملين في توفير تجربة شيقة وأكثر متعة لمستخدمي iGoogle، ولتقديم خيارات تمكنهم من تخصيص صفحاتهم بالطريقة التي تناسبهم. لقد قمنا بالتركيز على عناصر تضيف نكهة شرق أوسطية إلى صفحات iGoogle، موفرين للمستخدم تجارب رائعة ومعطين فرصة للفنانين الذين قامو بتصميم هذه السمات للتعبير عن أنفسهم والوصول إلى العالم”.
نهاية عصر دوت كوم على شبكة الانترنت
29 يونيو 2008
أقر أعضاء هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة “آيكان” (Icann)، والتي تنظم هيكلية ونظام عمل الشبكة العنكبوتية، بالإجماع خطة جديدة ستحدث تغييرا شاملا على نظام وطريقة تصفح الشبكة الدولية.
ففي اقتراع جرى يوم الخميس في العاصمة الفرنسية باريس، وافق أعضاء الهيئة بالإجماع على تسهيل وحلحلة القواعد الصارمة الناظمة لما يُسمى “عناوين الصفحات الرئيسية على الشبكة”، أو اسم النطاق (الدومين)، مثل دوت كوم (com.) ودوت يو كي (uk.).
ويعني القرار الجديد لآيكان أنه قد بات بإمكان الشركات تحويل علاماتها التجارية إلى عناوين لصفحاتها الرئيسية على شبكة الإنترنت، كما باستطاعة الأفراد، على سبيل المثال، اختيار عناوين لهم استنادا إلى أسمائهم الشخصية.
ويعتقد البعض أن القرار سيسمح بوجود خمسة آلاف اسم لعنوان رئيسي على الشبكة، بينما ذهب البعض الآخر إلى حد التكهن بأن الطلب قد يصل حد إحداث مليارات المواقع الرئيسية على الشبكة.
وتسمح الخطة أيضا بكتابة أسماء المواقع الرئيسية بلغات غير الإنكليزية، كالعربية واللغات الآسيوية الأخرى.
التبدل الأكبر
وكان الدكتور بول تومي، الرئيس التنفيذي لهيئة “آيكان”، قد قال قُبيل التصويت في مقابلة مع بي بي سي إن الخطة الجديدة ستؤدي إلى إحداث التبدل الأكبر في الطريقة التي عملت بها الإنترنت على مر العقود الماضية.
وقال الدكتور تومي: “إن أثر ذلك سيكون مختلفا وملموسا في أنحاء العالم المختلفة، إلا أن الخطة الجديدة ستسمح للمجموعات والتجمعات والشركات بالتعبير عن هويتها من خلال عناوينها الرئيسية على الشبكة.”
وأضاف قائلا: “إن حالنا كحال الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، فنحن بصدد عملية افتتاح مؤسسات ما يشبه المؤسسة العقارية والكشف عن أراض جديدة وطرحها أمام الآخرين للاستثمار، وسيأتي أشخاص ويسيطرون على أجزاء من تلك الأراض بغية استعمالها لخدمة أغراضهم الخاصة بهم.”
جغرافية عقار الإنترنت
وتابع بالقول: “إن الأمر بمثابة زيادة هائلة في جغرافية عقار الإنترنت.”
يُذكر أن “آيكان” دأبت خلال السنوات الثلاث الماضية على طرح أسماء نطاق جديدة على شبكة الإنترنت.
وتقتصر تلك العناوين الرئيسية في الوقت الراهن على بعض الدول مثل دوت يو كي (uk.) لبريطانيا ودوت آي تي (it.) لإيطاليا، بالإضافة إلى قطاع التجارة، مثل دوت كوم (com.) والمنظمات المؤسساتية، مثل دوت نت (net.) ودوت أورج (org.).
التفاف على القيود
وللالتفاف على القيود المفروضة حاليا على استخدام عناوين الصفحات الرئيسية على الإنترنت، لجأت بعض الشركات إلى استخدام النظام الراهن من أجل خدمة مصالحها الخاصة.
فعلى سبيل المثال، قام سكان جزيرة بولينيزيا (المعروفون بشعب توفالو) بتأجير عملية استخدام عنوان دوت تي في (tv.) إلى العديد من شركات التلفزيون في العالم.
ووفقا للخطة الجديدة، فقد تصبح المئات من العناوين الرئيسية للإنترنت جاهزة للاستعمال مع نهاية العام الحالي، وقد يرتفع الرقم في المستقبل ليصل إلى حد مليارات المواقع.
تقول “آيكان” إنه سيكون بإمكان تسجيل سلسلة من الأحرف كأسم لعنوان رئيسية جديد على الإنترنت، لكن سيكون هنالك عملية تحكيم مستقلة لتمكين المستخدمين من الاعتراض على أي أمر يرغبون به بما يخص تلك الأسماء أو استخدامها.
وذكر الدكتور تومي إن “آيكان” لا تزال تعمل على تحديد مبلغ رسم التسجيل المطلوب من أجل الحصول على اسم عنوان رئيسي على الشبكة، إلا أنه من المتوقع أن يبلغ الرقم عدة آلاف من الدولارات على الأقل.
وأضاف: “نحن نقوم بعمل ذلك بناء على أساس استيفاء التكاليف فقط، فقد أنفقنا مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على المشروع حتى الآن.”
خطة عمل
وأوضح قائلا إنه سيكون بمقدور الأفراد تسجيل عناوين صفحاتهم الرئيسية على شبكة الإنترنت استنادا إلى أسمائهم الشخصية أو أي سلسلة أخرى من الأحرف، طالما استطاعوا إظهار خطة عمل أو إمكانية فنية” تمكنهم من تنفيذ مشاريعهم.
وفي الوقت الذي ستتمكن فيه الشركات بسهولة من تأمين أسماء عناوين رئيسية لها على الشبكة، استنادا إلى حق الملكية الفكرية التي تتمتع به، فقد تصبح بعض أسماء العناوين عرضة للتنافس والنزاع وحرب المزايدات.
وحول هذا قال الدكتور تومي: “في حال نشوب خلاف، فسنسعى لجمع الأطراف المعنية والعمل على وضع حد له. أما إن أخفقنا، فسيكون هنالك مزاد علني وسيرسو المزاد على صاحب العرض الأفضل
نوكيا تشتري شبكة اجتماعية على الإنترنت
27 يونيو 2008
أعلنت شركة نوكيا عن توصلها إلى اتفاق لشراء موقع “بلازيز” الاجتماعية على الإنترنت، وذلك في إطار تعزيز خدماتها التي تقدمها عبر شبكة المعلومات الدولية.
ولم تكشف نوكيا عن التفاصيل المادية للصفقة التي ستستحوذ من خلالها على موقع “بلازيز” الذي يتخذ من العاصمة الألمانية برلين مقرًا لها ويقدم خدمات متعلقة بالمواقع والأماكن التي يمكن لمشتركيه استخدامها في التخطيط لنشاطاتهم الاجتماعية، وتسجيلها، والتشارك بها.
وقال نيكلاس سافاندر رئيس وحدة خدمات الإنترنت بشركة نوكيا في بيان إن “صفقة الاستحواذ تساعد نوكيا على تسريع نظرتها للتقريب بين الأشخاص والمواقع.
ذكر الموقع الإلكتروني لمجلة “بي سي ما غازين – pcmag.com” أن مراقبة الإنترنت والتدخل لحظر بعض المواقع لم يعد قاصرًا على دول العالم الثالث، والأنظمة غير الديموقراطية فحسب، بل هناك كيانات كبرى راعية للحريات ثبت تورطها في مثل هذه الممارسات ، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تمارس حظر استخدام بعض مواقع الشبكات الاجتماعية مثل “ماي سبيس” ضد جنودها في الخارج بحجة غلق الأبواب أمام نشر أسرار عسكرية، وهو الأمر الذي حرم هؤلاء الجنود من التواصل مع عائلتهم وأصدقائهم. وبعيدا عن الصين، فإن هناك العديد من الدول التي تمنع الدخول إلى مواقع معينة، بما فيها دولا ربما يدهشك معرفتها.
و قبل أسابيع من قيام الصين بمنع الدخول إلى موقع يوتيوب، قامت الحكومة الباكستانية بغلق الدخول إلى هذا الموقع وسط احتجاجات تتعلق بالرسوم الدانمركية المثيرة للجدل والتي تسئ إلى الإسلام. حيث أن تلك الرسوم الكارتونية التي نشرت أصلا في عام 2006، وسببت ثورة من الاحتجاجات في دول كثيرة في انحاء العالم، قد نشرت مرة ثانية في شهر فبراير الماضي بعد أن تم الكشف عن مخطط لقتل صاحب هذه الرسوم.
كما أن الدول الأخرى التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكان المسلمين مثل إيران وتركيا قد وضعت معايير رقابية من أجل منع المحتويات المسيئة (بحسب تفسيرات كل بلد). فقد منعت تركيا موقع يوتيوب لمدة يومين في شهر مارس عام 2007 بعد أن ظهر شريط فيديو يزدري مؤسس تركيا. وقررت المحكمة فتح هذا الموقع فقط إذا تمت إزالة عروض معينة من الفيديو من على الموقع. وهناك دول وسط الثورات السياسية مثل زيمبابوي وكوبا، تخضع للقيود الحكومية على الإنترنت، فجميع المواقع المتعلقة بالسياسة الكوبية تحت السيطرة والمراقبة.
الأغرب من ذلك أن هناك مراقبة تحدث في دول من الإتحاد الأوروبي، حيث أن ترشيح المحتوى الغير شرعي هو القاعدة وليس الإستثناء. ووفق ما ذكرته مباردة الإنترنت المفتوح، فإن المحتوى غير الشرعي هو ما يشير إلى المحتوى الإباحي الذي يستغل الأطفال، والعنصرية والمواد التي تزيد الكراهية والإرهاب، على الرغم من استعمالها لقوانين التشهير كذريعة لتصفية محتوى الإنترنت.
وهذه الاتجاهات كانت السبب في اندلاع الجدل في بعض الدول، وبخاصة في المملكة المتحدة. ويقول المعارضون بأن عملية التصفية التي يتم اتباعها مع محتوى الإنترنت تعد عملا عدائيا وسلوكا قاصرا من الناحية القانونية، مما يدفع مواقع الإنترنت العالمية إلى إزالة المحتوى خوفا من المساءلة القانونية، الأمر الذي يترك أثرا سيئا ويتناقض مع قيم الحرية بشكل عام وحرية تدفق المعلومات على وجه التحديد. وتمنع الحكومة الأسترالية عرض محتويات مثيرة للإعتراض (بحسب تصنيفها) وتمنع أي موقع من استضافة مثل تلك المواد داخل حدودها.
وحتى في الولايات المتحدة الأميركية هناك حظر يمارس على بعض الحالات. ففي مايو 2007، بعد أسابيع قليلة من وضع قيود على مدونات الجنود، أغلقت وزارة الدفاع ومنعت الجنود من الدخول إلى 13 شبكة اجتماعية وترفيهية مثل موقع ماي سبيس، وموقع يوتيوب، بحجة أنهم يقومون بعلميات إجرائية ولديهم الكثير من البيانات. وأخيرا، فإن الحظر الشديد لمواقع معينة على الإنترنت تحد قدرة الجنود فيما وراء البحار على الاتصال بمن يحبونهم في أوطانهم، ومن المعروف كذلك أنه يحظر الدخول إلى مواقع معينة في دول مثل إيران وأفغانستان.

تتضمن بدالة 2510G Series من بروكيرف بدالتين جيجابت معقولتي التكلفة وموجهتين للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتؤدي لتكامل عائلة بدالات 2510 من بروكيرف. وقد تم الإعلان عنها في 24 يونيو وستتوفر في الأسواق ابتداءً من 1 يوليو 2008.
وتتألف بدالة 2510G Series من بدالتين من الطبقة 2 10/100/1000 قابلتين للإدارة تماماً وتقدمان اتصالات شبكية موثوقة لشبكات الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم. وتوفر إضافة بدالات بروكيرف ProCurve 2510G إلى سلسلة بدالات بروكيرف 2510 للعملاء خياراً مرناً لأي من اتصالات 10/100 جيجابت.
وتضيف سلسلة 2510G Series حلاً آمناً ومنخفض التكلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي تسعى لرفع أداء شبكاتها وتحتاج إلى ترقية اتصالات جيجابت للشبكة لتحسين كفاءة قوة العمل. وكما هو الحال مع جميع منتجات بروكيرف من اتش بي، والمهيأة للاستخدام من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، فإن بدالات 2510G Series سهلة التنفيذ والإدارة والصيانة، ولا تحتاج لوجود موظفي تقنية معلومات متخصصين. كما توفر هذه البدالات الجديدة وسيلة معقولة التكلفة للترقية وذلك لتسهيل نقل الملفات الكبيرة وتطبيقات الحزمة الواسعة، مثل البيانات الرسومية وبث الفيديو وقواعد البيانات الكبيرة ونسخ الشبكة احتياطياً وتخزين البيانات.
وبالإضافة إلى ذلك، توفر بدالات 2510G Series من بروكيرف اتش بي، المستندة إلى المعايير، أداءً شبكياً عالياً وحماية لاستثمار الشركات النامية التي تسعى للحصول على اتصالات جيجابت عن طريق الإيثرنت، من منتج معروف دون التفريط بالجودة أو الموثوقية.
وتقدم بروكيرف خَياراً من حلول الشبكات الآمنة والمعقولة التكلفة التي تعمل بطريقة شبك وشغل للشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يمكّن العملاء من توسيع شبكاتهم مع تزايد احتياجاتهم. وقد صممت منتجات بروكيرف لتوافق معايير اتش بي للجودة، وهي مدعومة بضمان بروكيرف مدى الحياة.
مزايا وفوائد بدالات 2510G Serie من بروكيرف
• بدالات مؤلفة من 24 و48 منفذ 10/100/1000، يضم كل منها فتحات SFP للارتباطات الليفية اختيارياً.
• تسمح المنافذ المحمية بفصل الحركة على الشبكة والتحكم بها بسهولة.
• نفاذ آمن للشبكة لحماية أصول الشركة عن طريق الاستفادة من تقنية 802.1x وأساليب التحقق من الويب وأساليب التحقق من MAC.
• تتضمن خيارات واجهة إدارة بروكيرف واجهة مستخدم ويب بدهية وCLI كامل وخيار للإدارة المركزية باستخدام ProCurve Manager.
الاستدامة البيئية
• استغلال رقائق المعادن ذات العرض المناسب لضمان فترة خدمة طويلة للمنتج، وفي الوقت ذاته لخفض استهلاك الطاقة وكمية النفايات الناتجة.
• تقليل كمية المستندات المرفقة مع البدالات لتقليل الطاقة المستخدمة في إنتاج الأوراق، مع توفر المستندات على شبكة الويب.
• تقدم شركة HP خيارات لإعادة التدوير والاستبدال والتبرع للتخلص من الأجهزة القديمة، مع تقليل آثارها على البيئة.
• الالتزام بالقيود المفروضة على استخدام المواد الخطرة والتوجيهات الخاصة باستعمالها.
دبي - هيئة الطرق والمواصلات تستخدم الأرشفة الإلكترونية
26 يونيو 2008

تقوم إدارة الخدمات الإدارية بقطاع خدمات الدعم المؤسسي بهيئة الطرق والمواصلات بأرشفة المعاملات إلكترونياً عبر مشروع برنامج الأرشفة الإلكترونية، وبالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات، بهدف الوصول إلى هيئة بلا أوراق.
وصرّح أحمد الحمادي مدير إدارة الخدمات الإدارية بقطاع خدمات الدعم المؤسسي بالهيئة أن تنفيذ مشروع برنامج الأرشفة الإلكترونية جاء بتوجيهات سديدة من قبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات الذي يعمل على توفير كافة السبل التي تجعل هيئة الطرق والمواصلات من الهيئات المتخصصة في دبي، من خلال تقديم جميع الخدمات إلكترونياً، وذلك لتوفير عاملي الوقت والجهد على الموظفين والعملاء.
وأكد الحمادي: “أن مشروع برنامج الأرشفة الإلكترونية ينقسم إلى محورين رئيسيين هما المحور الإستراتيجي، وهو العمل برؤية حكومة دبي الرامية إلى التميز في العمل، ورفع كفاءة الإنتاج، والإبداع في شتى ميادين العمل المختلفة”.
وأضاف الحمادي إلى أن المحور الثاني يتمثل في الإنجازات التي حققتها إدارة الخدمات الإدارية في هذا الصدد، حيث قامت بالأرشفة الإلكترونية لمليون و136 ألف و850 معاملة، بلغت 10 مليون و300 ألف ورقة في فترة زمنية قياسية بحجم العمل المنفذ من شهر فبراير 2007 ولغاية أغسطس من العام ذاته، والبالغة سبعة أشهر بمعدل 5413 معاملة في اليوم الواحد مقابل 49047 ورقة.
وأوضح: “أن الهيئة نفذت هذا البرنامج مع الشركة الهندية نيو جرافيك أنترناشيونال ( N.G.I ) وقسم الأرشفة والمتمثل في فهد محمد هادي مدير الأرشفة بإدارة الخدمات الإدارية، حيث بدأ العمل بمشروع الأرشفة الإلكترونية خلال مرحلته الأولى في بداية العام 2007 وتحديداً في شهر فبراير ولغاية أغسطس من العام ذاته، لتنتهي بذلك المرحلة الأولى للمشروع، مسجلة الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، ومن خلال الأرقام المذكورة سالفاً”.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية إنطلقت من بداية العام 2008 والتي ستستمر لنهايته، وسيتم خلال هذه المرحلة الإنتهاء من الأوراق نهائياً، والعمل على المكتب الإلكتروني من خلال أرشفة 20 ألف معاملة إلكترونيا في اليوم الواحد، وتكثيف العمل للوصول إلى أرشفة 80 ألف معاملة يومياً، ليبدأ العام 2009 بالعمل تحت شعار هيئة لا ورقية.
وقال الحمادي: “أن المشروع بدأ وبالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات بأخذ عينات عشوائية من مختلف الإدارات مثل إدارة الترخيص ( مؤسسة الترخيص حالياً)، وإدارة الشؤون المالية، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الصيانة، على أن يتم تعميم المشروع على جميع إدارة الهيئة تباعاً، حتى نهاية 2008″.
وتابع: “أن الهيئة تسعى من خلال هذه الأرشفة الإلكترونية أن تواكب رُكبَ الطفرة الحضارية التي تشهدها حكومة دبي، وعلى الجميع أن يترك بصمة التميز والإبداع في موقع العمل لكي يتسنى له الإستمرار في حصد الإنجازات المثمرة من خلال هذه الطفرة، وإلا فالتخلف عن الركب سيكون أمراً واقعاً ونتيجة حتمية”.
يورو 2008.. بطولة جديدة للقرصنة الإلكترونية عبر الإنترنت
23 يونيو 2008
أصبحت القرصنة الإلكترونية دائمة الالتصاق بالمناسبات الشعبية التي يلتف حولها عدد كبير من الأشخاص وهو ما يجده الهاكر وسيلة سهلة وسريعة لتحقيق أغراضه والوصول إلى هدفه، فعند إنطلاق بطولة أوروبا لكرة القدم “يورو 2008″ إنطلقت معها أيضاً بطولة أخرى ولكن هذه المرة بين القراصنة والمستخدمين.
فقد استغل القراصنة متابعة المستخدمين لهذه البطولة من مشارق الأرض ومغاربها حتى يبدأوا فى اصطياد ضحاياهم، حيث ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الرسائل الالكترونية التي تحمل عدة عناوين تخص محبي متابعة أهداف مباريات كأس أمم أوروبا 2008، وتحتوي تلك الرسائل الإلكترونية على رسالة مفادها اضغط على الرابط المباشر لتحميل أهداف مباريات اليوم.
وبمجرد أن يقوم المستخدم بتحميل الملف وهو بصيغة Avi أو بعدة صيغ أخرى يقوم الفيروس بشل حركة الحاسب مما يعيق قدرته على العمل مرة أخرى، ولم تجد حتى الآن الشركات الكبرى والمصنعة لبرامج حماية الحاسبات من الفيروسات الطريقة المثلى حتى الآن لمنع انتشار ذلك الفيروس، حيث قام مخترعو هذا الفيروس باستخدام العديد من الطرق الحديثة والخدع الجديدة في طرق الاختلاف في نشر هذا الفيروس .
وتنصح شركات الحماية والخبراء مستخدمي الحاسب بعدم تحميل هذا الملف أو الضغط على الرابط المذكور في محتوى الرسالة تلافيًا للإتلاف الذي من الممكن أن يحدث له، لحين إيجاد المضاد الخاص به من قبل الشركات الخاصة مثل مكافي أو نورتون أو غيرهما .
ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يستغل فيها القراصنة المناسبات ذات الجماهيرية الكبيرة حيث سبق ووقع أصدقاء العم فالنتين فى احتفالية “يوم الحب” لمثل هذه الهجمات.
فمثل هذه المناسبة تغري قراصنة الكمبيوتر بنشر الفيروسات في صورة بطاقات معايدة إلكترونية خاصة ، وهو ما دفع خبراء الكمبيوتر إطلاق تحذيرات لمستخدمي الإنترنت من ظهور فيروسات جديدة بمناسبة “يوم الحب” تتخفى في صورة رسائل خاصة بهذه المناسبة وقد تلحق أضراراً بأجهزة الكمبيوتر.
وحذّر المحققون الأمريكيون من أن رسائل التهنئة الإلكترونية لمناسبة عيد العشاق “سانت فالنتاين” تحتوى على فيروس مضر يدعى “ذى ستورم وورم” يربط بين جهاز كمبيوتر المتلقى وجهاز مرسل البطاقة “بوتنيت” الذى هو ليس من المعجبين حتماً.
و”بوتنيت” عبارة عن شبكة كمبيوترات موحدة يديرها شخص واحد لا يكون معروفاً من قبل أصحاب أجهزة الكمبيوتر التى تصل إليها رسائل المعايدة الإلكترونية.
وتستخدم شبكة “بوتنيت” لسرقة البطاقات الشخصية والمصرفية وإرسال الرسائل الإلكترونية التى تحتوى على فيروسات تعطل عمل أجهزة الكومبيوتر أو تسمح بربطها بالشبكة واستخراج المعلومات الخاصة منها.
وقال بيان صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالى إن عدداً من العطلات العامة فى العام الماضى كانت مناسبة استغلها أصحاب شبكات “بوتنيت” لإرسال الفيروس المضر “ذى ستورم وورم” من خلال رسائل معايدة مصطنعة.
وحذر المكتب مستخدمى أجهزة الكمبيوتر بعدم قبول أى رسالة إلكترونية تحتوى على بطاقة معايدة لمناسبة عيد العشاق يرسلها معجبون “مجهولون” وعدم فتح هذه البطاقات وخاصة عدم الاستعانة بالرابط الذى يوصلهم بشبكات أخرى.
وفي نفس الوقت من العام الماضي أيضاً أكدت إحدى شركات تأمين الكمبيوتر في الولايات المتحدة الأمريكية بالعثور على فيروس أطلقت عليه “Nurech.A” في رسائل إلكترونية تحمل عناوين مثل ” معاً أنت وأنا” و”حتى نهاية الزمن” و”قلبي” لذلك نصحت المستخدمين حينها بعدم فتح ملفات تنتهي بتلك الحروف postcard.exe.
وكانت شركة مايكروسوفت ونورتون قد حذرت مؤخراً متصفحى الإنترنت الذين يملكون بريد إلكتروني على ياهو أو الهوتميل أو غيره من فيروس جديد يأتى فى رسالة تصل إلى المستخدم حاملة اسم “الحياة جميلة”.
وعند فتح هذه الرسالة تظهر جملة “الحياة لم تعد جميلة من الآن” ويقوم الفيروس الموجود فى الرسالة بحذف كافة البيانات الموجودة على جهاز الكمبيوتر، بالإضافة إلى امكانية التعرف على اسم المستخدم والإميل وأيضاً الباسوورد الخاصة بالمستخدم.
وصمم هذا الفيروس أحد القراصنة الذى أطلق عل نفسه “مالك الحياة” ولا تستطيع برامج الحماية القضاء عليه لذلك ننصح كل المستخدمين من حذف الرسالة التى تحمل هذا العنوان فور وصولها للبريد الإلكتروني.
