فودافون مصر، تستعد لإطلاق خدمات الجيل الرابع





Vodafone Egypt

في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في مصر، تبدأ “فودافون مصر” في تجربة تكنولوجيا “LTE” وهى تكنولوجيا الجيل الرابع للمحمول والتي تتيح إمكانيات متطورة اكثر ومواكبة للثورة التكنولوجية في مجال التليفون المحمول حول العالم، لتحتفظ [فودافون] بريادتها في توفير أحدث الإمكانات والتقنيات لعملائها في مصر.

ومن جانبه، أوضح المهندس محمد حنه، رئيس قطاع التكنولوجيا بشركة [فودافون مصر]، أن إطلاق تكنولوجيا الجيل الرابع يؤكد دور [فودافون] الرائد الذي تقوم به في المنطقة. وأضاف “أن بدأ تجارب تكنولوجيا “LTE”  يأتي في إطار حرص [فودافون مصر] على مواكبة التطور التكنولوجي وتحديث وتطوير شبكاتها في الجمهورية بحيث تدعم الاحتياجات والأنظمة الحديثة التي تطرأ في عالم المحمول.

وقد استعدت [فودافون مصر] مسبقاً لهذه االخطوة منذ أكثر من سنتين، وذلك باستخدام تكنولوجيا “Single RAN” والتي توفر البنية التحتية اللازمة لتقديم خدمات الجيل الرابع بأسرع طريقة ممكنة دون الاحتياج لبناء محطات جديدة.

وأضاف حنه أن تكنولوجيا “LTE” التي تتميز بتقنية عالية وبسرعة فائقة تصل إلى 150 ميجابت/ ثانية في حالة التحميل، و50 ميجابت/ ثانية في حالة الإرسال تتيح تجربة أفضل لعملاء “فودافون”، بالإضافة إلى كونها متوافقة مع جميع أنظمة الشبكات سواء كانت قديمة أو حديثة.

HP ENVY14 تطوير عالي للمستخدم





قامت HP بإصدار الجهاز الدفتري الجديد HP ENVY14 الذي يتميز بالشكل المميز والساحر، كعاده HP، ولكن يتميز بمجموعة من التقنيات الحديثه، لعرض التوازن المثالي بين التصميم والتقنية من خلال الجمع بين الأحدث في مجال التصنيع، مع التعبير الفني وأداء من الطراز العالمي.

يحتوي على معالج إنتل كور i5 ، وشاشة 14.5 بوصة عالية الدقة، والقرص الصلب يتميز بـ 7200 دورة في الدقيقة، وعمر البطارية تصل إلى ست ساعات، كما يحتوي على وحدة اختيارية WWAN/3G.

الجهاز مزود ببطاقة ATI Mobility Radeon HD 5830 الرسومية، ولوحة مفاتيح بإضاءة خلفية، مشغل DVD، كاميرا HP TrueVision HD، بالإضافة إلى Mini DisplayPort، HDMI، VGA jacks.

سوني اريكسون تعلن عن اول هاتف يعمل بنظام اندرويد من جوجل





XperiaX10phones

اعلن سوني اريكسون عن تفاصيل الهاتف الذكي Xperia X10 الذي يعمل بنظام تشغيل Android من جوجل.

الهاتف X10 الذي اطلق عليه فنيا اسم Rachel، حيث يتميز هذا الهاتف بمعالج 1GHz Snapdragon حيث تجعل منه من اسرع الهواتف التي تعمل بنظام اندرويد حتى الآن. سيعمل هذا الهاتف على الإصدار 1.6 من اندرويد وسيقوم بتشغيل التطبيقات من Android Market بالإضافة إلى تطبيقات سوني اريكسون المتاحة على PlayNow arena بالإضافة إلى مميزات رائعة مثل كاميرا بجوده 8 ميجا بكسل مع ضبط تلقائي للصورة ونظام LED لضبط اضاءة الصورة.

كما نتوقع اتاحة الهاتف Xperia X10 في الأسواق في الربع الأول من 2010، في الوقت نفسه بإمكانك مشاهدة الفيديو الإعلاني الذي تم نشره الإثنين الماضي للهاتف.

نوكيا تكشف الستار عن إصدارها الجديد من “خرائط نوكيا”





كشفت شركة نوكيا ،الشركة الرائدة في الاتصالات المتنقلة حول العالم، عن آخر إصداراتها من”خرائط نوكيا”، الخدمة الحائزة على الجوائز والخاصة بالخرائط وتحديد المواقع من خلال الهواتف النقالة، إضافة إلى خدمة تحديد المواقع عبر الإنترنت من خلال موقع Ovi.com من نوكيا في خطوة تعتبر الأولى من نوعها من خلال تقديم أول خدمة مجانية تتيح للمستخدمين فرصة التخطيط المسبق لرحلاتهم وتحديد الوجهات المفضلة وأقصر الطرق التي توصلهم لتلك الوجهات عبر أجهزة الكمبيوتر الشخصي ومن ثم مزامنتها مع هواتفهم النقالة ليتمكنوا من الوصول إليها بسهولة في أي مكان في حلهم وترحالهم.

وقد تم تحديث “خرائط نوكيا” لتشمل عدداً من المزايا مثل الصور عالية الدقة للأماكن المختلفة ونقاط التحديد ثلاثية الأبعاد لــ216 مدينة حول العالم و خرائط توضح التضاريس المختلفة للمناطق، و كذلك إمكانية التعرف على الطرق الجديدة أثناء القيادة أو خلال القيام بالرحلة هذا بالإضافة إلى إمكانية اقتناء خاصية الإرشاد خطوة بخطوة أثناء قيادة السيارة.

وعلق السيد مايكل هالبير، نائب رئيس شركة نوكيا، قائلاً:” من الواضح للعيان أن نوكيا زادت إمكانية استخدام الخرائط، والآن ومع دمج خدمة الخرائط مع خدمات موقعOVI ، أصبحت فعالية هذه الخدمة واضحة بشكل أكبر، إن إعطاء خاصية التزامن بين أجهزة الكمبيوتر الشخصي والهواتف النقالة لـ”خرائط نوكيا” يمنح سبباً لأي شخص أن ينتقل إلى استخدام “خرائط نوكيا” عوضاً عن أجهزة تحديد المواقع الشخصية. ”

لم تعد “خرائط نوكيا” و موقع “OVI ” مجرد أداة لاستخدام الخرائط، بل إنها ستصبح مقصداً للأفراد ليحفظوا و ينظموا الأماكن و يخططوا رحلاتهم مسبقاً مع إمكانية تعديلها لاحقاً. إذ يستطيع الأفراد أن يشاركوا مواقعهم وجميع المواد ذات الطابع الشخصي أو الاجتماعي مع أصدقائهم بل وحتى دعوتهم للانضمام إلى نشاطاتهم و تشارك تجاربهم.

و توفر ” خرائط نوكيا” مجموعة أخرى من الخيارات أمام المستخدمين تشمل خاصية الوصول الفوري للمعلومات التي تتطلب توقيتا ًدقيقاً مثل منبهات الكاميرا واستطلاع وتمرير المعلومات لمجموعة مختارة من الدول إضافة إلى موقع Wcities للإرشاد السياحي والذي يعطي معلومات التوقيت الفعلي للمناسبات والأفلام لأكثر من 450 وجهة حول العالم.

و حيثما سرت فإن خدمة “تحديد المواقع للمشاة” هي ما يميز هذا الإصدار عن سابقه و ذلك عبر إضافة وظيفة الإرشاد من أجل سلك أقصر طريق مما يتيح للمستخدم الانتقال بين نقطتين من خلال أقصر الطرق.أما إذا كانت رحلتك في الضواحي فإن نغمات التنبيه و الاهتزاز الخاصة بخدمة ” تحديد المواقع للمشاة” تصدر حينما يتوجب عليك أن تقوم بالانتقال إلى أحد الجهات أثناء القيام بالرحلة.إن مستوى التفاصيل في الخرائط ازداد إلى درجة يمكن معها ملاحظة المداخل المتعددة لإحدى محطات قطار الأنفاق.

و يعزى الفضل في الجودة العالية للخرائط إلى النتائج المباشرة للعلاقة الوطيدة بين “نوكيا” و”نافتك”. و تتيح هذه العلاقة لــ”نوكيا” أن تستفيد من معلومات الخرائط ذات الجودة العالية والتغطية الواسعة التي توفرها “نافتك” ذات الخبرة والتي تمنح مستخدميها تحديداً أكثر فعالية للمواقع.

و تتوفر النسخة الجديدة لآخر إصدارات ” خرائط نوكيا” والتي تتوافق مع مجموعة محددة من أجهزة الهاتف النقالة على موقع نوكيا بيتا لابس : www.nokia.com/betalabs. كما النسخة الإلكترونية متوفرة على موقع http://maps.ovi.com. و كلا النسختين تتبعان نظام “بيتا” و لذا فإن بعض الخصائص قد لا تكون متوافرة في نسخة فيها، و لكنها ستضاف في الإصدارات اللاحقة .

سوني تكشف النقاب عن بعض مواصفات كمبيوتر فايو الجديد





بدأت شركة سوني في نيوزيلندا في أوائل الأسبوع الماضي حملة دعائية ضخمة عن كمبيوتر فايو الجديد والذي سيحدث ثورة في عالم الكمبيوتر. ثم قامت شركة سوني باليابان يوم الأربعاء بتقديم لمحة مرئية عن الكمبيوتر الجديد. وانتهى الأسبوع بإعلان شركة سوني في الولايات المتحدة الأمريكية عن مواصفات الكمبيوتر الجديد.

أفاد موقع شركة سوني بالولايات المتحدة الأمريكية أن الكمبيوتر الجديد سيأتي بشاشة ذات إضاءة خلفية مقاس 8 إنش ودقتها 1600× 768 بكسل. فضلاً عن معالج إنتل 1.33 جيجا هرتز ونظام التشغيل Vista Home Premium أو Home Basic وقرص صلب SSD سعته 60 جيجا بايت أو 128 جيجا بايت.

ويبدو من هذه المواصفات أن الكمبيوتر سيكون طوله 22 سم وعرضه 11 سم. ومن شأن الطول الأكبر السماح باستخدام لوحة مفاتيح أكبر مما هو موجود في معظم أجهزة الكمبيوتر “الدفترية” التي تقدمها الشركات المنافسة. كما أن ميزتي الإضاءة الخلفية والدقة العالية ستزيدا من جاذبية هذا العرض.

خصوصًا وأن معالج إنتل 1.33 جيجا هرتز يماثل سرعة معالج آتوم الموجودة في بعض أجهزة الكمبيوتر الدفترية على الرغم من أن استخدام نظام فيستا هو أمر غير معتاد في الكمبيوتر الدفتري. لأنه إن كان الكمبيوتر الجديد صغيرًا ومع هذا كامل المزايا، وهو ما يوحي به استخدام فيستا، فيبدو انه يعتمد على معالج Core2Duo الأكثر قوة، وهو المعالج الوحيد الذي تقدمه إنتل بهذه السرعة.

وبالتأكيد ستكون كل هذه المزايا الجديدة على حساب السعر. حسب تبلغ تكلفة معالج Core2Duo 289 دولارًا، بينما يبلغ معالج آتوم 40 دولارًا. كما أن نظام التشغيل فيستا أغلى من نظام إكس بي. ومن ثم لن يكون الكمبيوتر المحمول الصغير الجديد منافسًا لأجهزة الكمبيوتر الدفترية من حيث السعر. لكنه غالبًا يستهدف فئة معينة من السوق التي تنشد كمبيوترا دفتريًا صغيرًا بنظام تشغيل أقوى.

جدير بالذكر أنه من المتوقع طرح الكمبيوتر الجديد في معرض إلكترونيات المستهلكين في أوائل يونيو المقبل.

الإتجاهات الأساسية في تطوير صناعة الكاميرات الرقمية





1_748236721.jpg

تتقدم تقنية الكاميرات الرقمية بسرعة غير واضحة، لكن بعض الخصائص الجديدة تبدو أقوى من الأخرى مثل: تخزين البيانات ووظيفة المعالج وتقنيات العدسات وحساسات الصور المعقدة.

على عكس أجهزة الكمبيوتر والبرامج والأجهزة الأخرى، لا تتغير أسماء ماركات أجهزة التصوير الرقمي على الإطلاق. ولكن ما تقدمه هذه الشركات يستمر في التطور في الخصائص ومدى الأسعار. مثال على ذلك حساسات CCD (حساسات الصور) التي تتغير دائمًا إلى الأكبر والأحسن. كذلك تزداد سعات تخزين البيانات في الكاميرات مع إطلاق إصدارات أحدث.

والأهم من كل هذا، يبحث المستخدمين دائمًا في الأجهزة الأحدث عن الوظائف الأفضل في المعالجات ذات الاستخدامات المتعددة. مثال ذلك مستوى ثبات الصور وخاصية التركيز التلقائي أوتوفوكس متعدد النطاقات ومعالجة المناظر والصور وغيرها. ويمكن الآن تحسين كل هذه الخصائص بسبب تحسين نظام الطاقة في الدوائر المدمجة التي تستخدمها الشركات المُصنّعة.

توقعات الاستمرار

يقول أحد المتخصصين في مجال الكاميرات الرقمية “لن يبطئ هذا الاتجاه على الإطلاق. لذا نتوقع ظهور إمكانيات أكثر في المعالجة والوظائف في الكاميرات. وكذلك التوجه نحو إطلاق كاميرات منخفضة التكلفة مع خفض أسعار الشرائح. بالإضافة إلى تحديث تقنيات العدسات، خصوصًا في الكاميرات الصغيرة مثل كاميرات الهواتف. ”

في الواقع، السعر والخصائص لا يتعارضان في الكاميرات الأحدث دائمًا كما في بقية المنتجات: مثلا كاميرا سوني Cyber-shot T700 حلت محل كاميرات T77 التي تم إطلاقها العام الماضي. وتميزت T77 بشاشة LCD تعمل باللمس حجمها 3.0 إنش ومعدل 16:9. في حين تميزت سايبر شوت T700، التي يبلغ سعرها أقل من 400 دولار، بشاشة 3.5 إنش ومعدل وضوح ودقة 921,600 نقطة، بالإضافة إلى ذاكرة 4 غيغابايت، بالمقارنة بـ 15 ميغابايت فقط في الكاميرا T77.

نلاحظ وجود مستوى أعلى من الأسعار، في النطاق الذي يبدأ من 1300 دولار، من أمثال هذه الكاميرات كاميرا كانون EOS 50D والتي توفر مدى من الخصائص المميزة مثل الحساس 15.1 ميغابكسل الذي يسمح بتوفير مدى أكبر من إعدادات ISO عن باقي عروض كانون. وتتميز هذه الكاميرا أيضًا بأداة تحسين للإضاءة متعددة المستويات، وأنماط متعددة لتعديل العدسات والوظائف الأخرى. وتساعد الإمكانيات المعقدة لحساسات الصور في مثل هذه الطرازات على تحسين وضوح الصور وتقليل الاهتزاز وعدم الوضوح.
وتبالغ بعض الكاميرات في مثل هذه الخصائص: فكاميرا كانون EOS 5D Mark II تتميز بحساس ذي إطار كامل يدعم حتى ISO 25,600. وهي أول كاميرا رقمية من نوع SLR تستطيع تسجيل فيديو بتعريف عالي 1080p كامل.
ثمة كاميرا SLR متميزة أخرى وهي نيكون D90 وهي تستخدم 30 ألف صورة مخزنة في الذاكرة للتحديد التلقائي للتعرض والتركيز وإعدادات توازن اللون الأبيض والإضاءة.

إن التنوع الكبير في خصائص وإمكانيات وأسعار الكاميرات قد يسبب الحيرة للمشتري. وصناعة الكاميرات في صراع دائم للبحث عن الجديد لوضعه بالكاميرات. وتتزايد أحجام الملفات أيضًا بحيث يصعب نقلها وتخزينها، والمستخدم يبحث عن ما يناسبه ويبحث عن الخصائص البسيطة السهلة وليس الأكثر تعقيدًا.

من الخصائص التي أصبحت تلقى إقبالا كبيرًا مشاركة الصور الرقمية عبر الإنترنت من خلال بطاقات EyeFi SD. بل إن الاتجاه نحو هذه الخاصية يشغل المتخصصين في هذا المجال المتمثل في ربط الكاميرات بمجموعة من خدمات الإنترنت المتنوعة وبالأجهزة الرقمية الأخرى كأجهزة الكمبيوتر وأنظمة الألعاب والتليفزيون وغيرها.

وبشكل عام يميل المستخدم إلى شراء الأجهزة المناسبة سهلة الاستخدام ومتوسطة السعر أما الأجهزة الأكثر تعقيدًا وتعدد في الخصائص مرتفعة السعر على الرغم من جودتها إلا أنها تجذب شريحة محدودة من المستخدمين. فالمشكلات الاقتصادية جعلت الجميع يؤثرون تقديم السلع الأقل سعرً في جميع الصناعات.

ATI Radeon™ HD 4800 بطاقه رسومات جرافيكية جديده من AMD





files3.jpg

طرحت “إيه إم دي”، المسجلة في بورصة نيويورك بالرمز (AMD)، اليوم بطاقة الرسومات الجرافيكية الجديدة “إيه تي آي راديون إتش دي 4830″ (ATI Radeon™ HD 4830)، بهدف الارتقاء أداء بطاقات الرسومات التي يقل سعرها عن 150 دولار أمريكي إلى أعلى المستويات، وتزويد عشاق الألعاب الإلكترونية بإمكانية الاستفادة، وبتكلفة معقولة، من أداء سلسلة بطاقات الرسومات “ATI Radeon™ HD 4800″ الحاصلة على العديد من الجوائز. وكما هي الحال بالنسبة لجميع منتجات “ATI Radeon™ HD 4800″، توفر البطاقة الجديدة أداءً مثالياً في الألعاب وقدرات كبيرة في عرض الوسائط عالية الدقة، إلى جانب دعمها لأحدث إصدارات الألعاب العاملة بنظام “DirectX® 10.1″ والتي سيتم إطلاقها قريباً مع بداية السنة الجديدة.

وبهذه المناسبة، قال ريك بيرجمان، النائب الأول للرئيس ومدير عام “مجموعة المنتجات الجرافيكية” في “إيه إم دي”: “تعتبر بطاقة ’إيه تي آي راديون إتش دي 4830‘ مثالاً آخر على نجاح استراتيجية ’إيه إم دي‘ المتمثلة في تصميم منتجات قابلة للتطوير. ومن خلال شريحة واحدة، تمكنا بسرعة وكفاءة عالييتن من تزويد السوق ببطاقات رسومات عالية الأداء تتراوح أسعارها بين أقل من 150 دولاراً ولغاية 549 دولاراً. وتواصل بطاقة ’إيه تي آي راديون إتش دي 4830‘ إرساء معايير جديدة في إثراء تجربة عشاق الألعاب الإلكترونية، وبسعر معقول يقل عن 150 دولاراً”.

من جهته، قال دين مكارون، مؤسس ورئيس شركة “ميركوري ريسيرتش”: “تمثل تسعيرة بطاقة الرسومات التي تتراوح بين 100 إلى 150 دولاراً بشارة خير بالنسبة لسوق بطاقات الرسومات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر الشخصي، حيث يمكن للمستهلك الحصول على أفضل أداء ممكن مقابل كل دولار ينفقه. وبهذه الطريقة، تصل أحدث تقنيات الرسومات الجرافيكية إلى الشريحة الأوسع من مستخدمي الكمبيوتر الشخصي، وهذا هو الهدف من وراء معظم ألعاب الكمبيوتر”.

إعادة إرساء معايير أداء بطاقات الرسومات التي تقل أسعارها عن 150 دولاراً
توفر بطاقة الرسومات الجرافيكية “إيه تي آي راديون إتش دي 4830″ قيمة مذهلة لعشاق الألعاب الإلكترونية، حيث أصبح بالإمكان اليوم الاستمتاع بأكثر الألعاب تشويقاً وتطوراً، والتي لم يكن تشغيلها ممكناً على بطاقات الرسومات التي يقل سعرها عن 150 دولاراً، حتى مع استخدام محسنات الصورة مثل تقنيات منع التكسرات (anti-aliasing) والفلترة المتعددة للصورة (anisotropic filtering) للحصول على أفضل مستويات الوضوح. وبالنسبة لعشاق الألعاب الإلكترونية الذين يتوقون إلى الحصول على أفضل أداء ممكن للألعاب، تدعم بطاقات الرسومات “إيه تي آي راديون إتش دي 4830″ تقنية “ATI CrossFireX™” ذات الأداء العالي والمرونة الكبيرة، مما يتيح للاعبين تشغيل أربع بطاقات رسومات في جهاز كمبيوتر واحد.

فأره مرنه تكشف عنها مايكروسوفت





mouce.jpg

أزاحت شركة مايكروسوفت الستار عن الماوس المبتكرة الهلالية الشكل التي أطلقت عليها “آرك ماوس Arc Mouse” التي تجمع بين الأداء العالي والأناقة الرفيعة.

وبفضل تصميمها القابل للثني، يمكن خفض حجم الماوس إلى النصف تقريباً عند إغلاقها، الأمر الذي يوفر للمستخدم مزيداً من المرونة في نقلها، وراحة تامة عند استعمالها بالحجم الكامل.

وبما أن جهاز الإرسال والاستقبال يلتصق بشكل محكم بقاعدة الماوس بواسطة مغناطيس خاص، وكونه صغيراً لدرجة أنه لا يبرز أكثر من سنتمتر واحد عند تركيبه، فلن يكون المستخدم مضطراً لفصله عن الكمبيوتر المحمول أثناء التنقل والسفر.

Intel تطلق معلج سداسي النواة، رفيع المستوى





intel_logo_51211699.jpg

 رسَّخت شركة إنتل تخصصها في قطاع الخوادم رفيعة المستوى، حيث وضعت معايير جديدة لأداء التمثيل الافتراضي مع إطلاق سبعة منتجات ضمن سلسلة المعالجات Intel® Xeon® 7400، مصنعة بتقنية 45 نانومتر.

013.jpg

 باحتوائها على ما يصل إلى ست نوى معالجة في الرقاقة الواحدة وذاكرة كاش مشتركة تبلغ 16 ميغابايت، فإنها ستقدم زيادة كبيرة في الأداء تصل تقريباً إلى 50% في بعض الحالات، عند تشغيل التطبيقات التي تم بناؤها للبيئات الممثلة افتراضياً ومهام العمل التي تتطلب الكثير من البيانات، مثل قواعد البيانات واستخلاص معلومات الأعمال وتخطيط موارد المؤسسات ودمج الخوادم.

يمكن تدريج المنصات المرتكزة إلى هذه المعالجات لتضم 16 “مقبساً” للمعالجات، ما يتيح تصنيع خوادم مجهزة بما يصل إلى 96 نواة معالجة، لتوفير قابلية عالية للتدرج، وخيوط معالجة وفيرة، وموارد واسعة للذاكرة، واعتمادية كبيرة، لمراكز بيانات الشركات الكبرى.

قال سمير الشماع، المدير العام لإنتل في منطقة الخليج: “إن طرح هذه المعالجات يعزز من ريادة إنتل في قطاع الخوادم رفيعة المستوى. وتساعد هذه السلسلة الجديدة من المعالجات أقسام المعلوماتية على إدارة بيئات خوادم الشركات التي تزداد تعقيداً، وتوفر فرصة كبرى لتعزيز الأداء القابل للتدرج في التطبيقات متعددة خيوط المعالجة في بنية تحتية مستقرة للمنصات. وبوجود مزايا جديدة مثل النوى الإضافية وذاكرات كاش المشتركة الكبيرة وتقنيات التمثيل الافتراضي المتقدمة، فإن السلسلة Xeon® 7400 تقدم أداء يحطم الأرقام القياسية السابقة، ليقود الشركات نحو الموجة المقبلة من تبني حلول التمثيل الافتراضي”.

حققت سلسلة المعالجاتIntel® Xeon® 7400 بالفعل أرقاماً قياسية عالمية جديدة للمنصات رباعية المقابس وثمانية المقابس في العديد من الاختبارات الرئيسية في الصناعة في مجال التمثيل الافتراضي وقواعد البيانات وتخطيط موارد المؤسسات والتجارة الإلكترونية. وبعد أن سجلت آي بي إم نتيجة قياسية بلغت 1.2 مليون عملية في الدقيقة من الفئة سي (tpmC) على منصتها System x* 3950 M2 ثمانية المقابس، حققت نتيجة عالية غير مسبوقة في الخوادم System x* 3850 M2 رباعية المقابس بنتيجة بلغت 684,508 عملية في الدقيقة من الفئة سي (tpmC) في اختبار TPC*-C، الذي يقيس أداء قواعد البيانات في بيئة لمعالجة التعاملات على الإنترنت.

سجل الخادم HP ProLiant DL580 G5 رقماً قياسياً عالمياً في اختبار SAP-SD الذي يقيس قدرة الخوادم على أداء مهام المبيعات والتوزيع باستخدام برمجيات SAP، حيث تمكن من خدمة 5155 مستخدماً لنظام المبيعات والتوزيع. وفي اختبار SPECint*_rate2006، الذي يقيس معدل إنجاز حسابات الأعداد الصحيحة، فقد سجل الخادم Fujitsu-Siemens PRIMERGY* RX600 S4 رقماً قياسياً بلغ 291 نقطة. وتم تسجيل العديد من الأرقام القياسية الأخرى في الاختبارات المتعلقة بالتطبيقات الرئيسية في الشركات.

اعتماداً على تقنية التصنيع 45 نانومتر ذات معامل العزل العالي من إنتل، والترانزستورات التي أعيد اختراعها بحيث أصبحت تستخدم أسلوب البوابة المعدنية ذات معامل العزل العالي المرتكزة إلى الهفنيوم، فإن سلسلة المعالجات الجديدة Xeon® 7400 تقدم تحسينات استثنائية في الأداء مع استهلاك منخفض للطاقة. ويقدم ذلك أداء أفضل بنحو 50٪ في بعض الحالات، وتخفيضاً يصل إلى 10٪ في الطاقة التي تستهلكها المنصة، ما مكنها من تحقيق رقم قياسي عالمي في اختبار التمثيل الافتراضي VMmark على الخوادم رباعية المقابس ذات 24 نواة معالجة، بلغ 18.49 نقطة على منصة Dell PowerEdge R900 باستخدام برمجيات VMware ESX server v3.5.0.

مع هذه الزيادات في أداء التمثيل الافتراضي وإمكانات التمثيل الافتراضي المتقدمة، مثل تقنية الارتحال المرن FlexMigration من إنتل، فإن الخوادم المرتكزة إلى سلسلة المعالجات Xeon® 7400 Series تصبح منصات مثالية للزبائن من أجل توحيد بنيتهم التحتية الافتراضية. وتتيح تقنية الارتحال المرن FlexMigration إجراء الانتقال الافتراضي من الأجيال السابقة والحالية والمستقبلية من المنصات المرتكزة إلى معمارية كور المصغرة. ويضمن ذلك حماية استثمار مدراء الأنظمة الساعين لتأسيس تجمعات من الأنظمة الافتراضية، واستخدام هذه التجمعات لتسهيل تشغيل العتاد البديل في حالات الأعطال والتعافي من الكوارث وموازنة الأحمال، وتقليل فترات صيانة وتوقف الخوادم إلى الحد الأدنى.

تعمل هذه المنتجات بترددات تصل إلى 2.66 غيغاهرتز ومستويات طاقة منخفضة حتى 50 واط، وهي تشمل أول إصدارة ذات 6 نوى متوافقة مع المعمارية x86 وتستهلك 65 واط، أي أقل من 11 واط فقط لكل نواة معالجة، وتتوافر المنصات بعوامل شكل خوادم الرفوف، والخوادم البرجية، والأنظمة النصلية عالية الكثافة.

تتوافق سلسلة المعالجات Xeon® 7400 مع المنصات التي تستخدم سلسلة المعالجات الحالية زيون 7300 وطقم الرقاقات Intel® 7300 مع ذاكرة تصل إلى 256 غيغابايت، ما يسمح لأقسام المعلوماتية بنشر المعالج الجديد بسرعة والحصول على بنية تحتية مستقرة للمنصات.

ابتداء من اليوم، من المتوقع الإعلان عن الخوادم المرتكزة إلى سلسلة المعالجات Intel® Xeon® 7400 من قبل أكثر من 50 مصنِّعاً للأجهزة حول العالم، تشمل خوادم الرفوف رباعية المقابس من ديل وفوجيتسو وفوجيتسو سيمنز وهيتاشي وهيوليت باكارد وآي بي إم وإن إي سي وصن وسوبرمايكرو ويونيسيس، والخوادم النصلية رباعية المقابس من إيجينيرا وهيوليت باكارد وصن وإن إي سي، والخوادم القابلة للتدرج حتى 16 مقبس من آي بي إم وإن إي سي ويونيسيس.

كما يدعم العديد من منتجي البرمجيات أيضاً المنصات المرتكزة إلى المعالجات Intel® Xeon® 7400 مع حلول مبتكرة تتيح التمثيل الافتراضي والأداء التدرجي بما يلبي احتياجات الشركات الكبرى، من سيتريكس وآي بي إم ومايكروسوفت وأوراكل وريد هات وساب وفي إم وير.

تراوح أسعار سلسلة المعالجات Intel® Xeon® 7000 لكمية 1,000 معالج من 856 دولاراً أميركياً إلى 2729 دولاراً للمعالج الواحد.

تعمل شركة إنتل (المدرجة بالرمز INTC في بورصة ناسداك)، المتخصصة عالمياً في مبتكراتها من رقاقات السليكون، على تطوير التقنيات والمنتجات والمبادرات التي تعمل باستمرار على تحسين أسلوب حياة وعمل الناس.

إن الأسماء والعبارات Intel, Intel Core وشعار إنتل هي علامات تجارية لشركة إنتل Intel Corporation في الولايات المتحدة وبلدان أخرى. الأسماء والعلامات التجارية الأخرى قد تكون ملكاً لأصحابها المعنيين.

تم اختبار الأداء والتقييم باستخدام أنظمة حاسوبية و/أو مكونات معينة، وتعكس النتائج الأداء التقريبي لمنتجات إنتل كما تم قياسها في تلك الاختبارات. وقد يؤثر أي تغيير على تصميم أو تكوين وإعداد العتاد أو البرمجيات في النظام، على الأداء الفعلي. يجب على المشترين الرجوع إلى مصادر المعلومات الأخرى لتقييم أداء الأنظمة أو المكونات التي يرغبون بشرائها.

Fujitsu Siemens تنتج اول شاشه صفرية [الواط]





011.jpg

 علنت فوجيتسو سيمنز كمبيوترز إنها بدأت بالفعل بشحن أول شاشة حاسوبية في العالم تضمّ مزوِّدَ طاقة ينغلق كلياً عندما تكون الشاشة في وضعية التأهب. وقالت الشركة الأوروبية إنَّ مزوِّد الطاقة الذي طوَّره خبراء تقنيون في مقرِّ الشركة يعمل وفق تقنية ثورية في توفير الطاقة الكهربائية وسيتمّ تضمينه في سلسلة شاشات “سينيك فيو بريميوم لاين إيكو” SCENICVIEW Premium Line ECO.

012.jpg

 تدفقت على الشركة منذ إعلان فوجيتسو سيمنز كمبيوترز عن مفهوم الشاشة “صفرية الواط” آلاف الطلبيات المُسبقة من عملاء في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا؛ وقد بدأت الشركة العالمية بشحن الدفعة الأولى منها إلى أسواق المنطقة حسب المواعيد المقرَّرة والمُعلن عنها سابقاً.

قالت فوجيتسو سيمنز كمبيوترز إنَّ هذه التقنية التي هي بصدد الحصول على براءة اختراعها تجعل شاشات “سينيك فيو بريميوم لاين إيكو” لا تستهلك أيَّ طاقة كهربائية عندما تكون في وضعية التأهب، حيث ينغلق محوِّل الطاقة الكهربائية كلياً.

يعدُّ ذلك سبقاً تقنياً عالمياً مهماً، إذ من المعروف أن الشاشة الحاسوبية تواصل استهلاكها للطاقة الكهربائية، وبمعدّل 1 إلى 6 واط، حتى في وضعية التأهب. بل إنَّ شاشات ” سينيك فيو بريميوم لاين إيكو” تدخل في هذه الوضعية تلقائياً. وتضمّ الشاشة آلية التحويل في تزويد الطاقة، وهي الآلية التي تتحكم بها الحواسيب نفسها. فعندما تدخل الشاشة في هذه الوضعية، فإنها تجعل مزوِّد الطاقة ينفصل كلياً عن مصدر الطاقة. وعندما يرسل الحاسوب مُخرجات إلى الشاشة فإن نبضاً كهربائياً تلقائياً يعيد الطاقة إلى الشاشة. وتعمل هذه التقنية مع الشاشة الرقمية والتناظرية على حدّ سواء.

وفقاً للمعهد الفيدرالي الألماني لبحوث واختبار المواد فإن الحدّ من الطاقة الكهربائية المستهلكة في دول الاتحاد الأوروبي عبر اعتماد أجهزة كهربائية تستعمل وضعية التأهب “صفرية الواط” سيوفر ما يناهز 35 تيراواط/ساعة سنوياً، فيما تقدِّر تقارير “المبادرة الأوروبية لوضعية التأهب” أنَّ الطاقة المستهلكة في وضعية التأهب تعادل 10 بالمئة من الطاقة الكهربائية المستهلكة في المنازل والمكاتب في الدول الأعضاء.

قال جيمس جوفرنر، كبير المحلِّلين في المؤسسة البحثية ريدمونك: “عند الحديث عن إدارة الطلب على الطاقة الكهربائية، فإن أيّ تغيير سيترك أثراً لافتاً خلال فترة وجيزة. ولابدّ من الإشادة هنا بمبادرة شركة فوجيتسو سيمنز كمبيوترز التي طوَّرت شاشة لا تستهلك طاقة مطلقاً عندما تكون في وضعية التأهب”.

تعدُّ الشاشتان الجديدتان P20W-5 ECO (20 بوصة) وP22W-5 ECO (22 بوصة) من سلسلة بريميوم لاين من فوجيتسو سيمنز كمبيوترز، فهما تجمعان بين المزايا الفائقة فضلاً عن التقنية الخضراء المراعية للسلامة البيئية. كما أنَّ الشاشتين المذكورتين مزوَّدتان بمنصة متطوِّرة توفر للمستخدمين تحكماً مثالياً بعلو الشاشة بما يتوافق مع جلستهم، كما يمكن خفض علوِّها لتكون على مستوى سطح المكتب تقريباً.

تضمّ شاشات “بريميوم لاين إيكو” من فوجيتسو سيمنز كمبيوترز خاصية “ديسبلاي فيو أوتو برايت” التي تتحكم تلقائياً بدرجة إنارة الشاشة وتجعلها متسقة مع الإنارة المحيطة، ومن شأن هذه الخاصية أن توفر في الطاقة المستهلكة خلال التشغيل بنسبة إضافية تصل إلى نحو 30 بالمئة، كما من شأنها أن تقلِّل من درجة إجهاد العينين إلى حد بعيد. وعند الحاجة إلى درجة الإنارة القصوى فإن الشاشات الجديدة تضخ درجة سطوع هائلة قدرها 300 شمعة/متر مربّع.

تتميّز شاشات “بريميوم لاين إيكو” من فوجيتسو سيمنز كمبيوترز بقدرات رسومية فائقة تصل إلى 1680×1050 بيكسل، وزمن استجابة 5 ميليثانية لضمان صورة نقية بالغة الدقة . وبفضل دعم واجهة “إتش دي إم آي” فإن هذه الشاشات مثالية للتعامل مع المواد المختلفة فائقة الدقة.

من المقرَّر أن تطلق فوجيتسو سيمنز كمبيوترز في شهر سبتمبر المقبل طرازين جديدين ضمن شاشاتها “صفرية الواط”، الأولى مقاس 24 بوصة والثانية مقاس 26 بوصة.

من جهته، قال د. جوزيف ريجر، كبير مديري التقنية في فوجيتسو سيمنز كمبيوترز الذي اضطلع بدور مهمّ في تطوير التقنية “صفرية الواط” غير المسبوقة عالمياً: “خلال الأعوام القليلة الماضية سمعنا الكثير من المبادرات الرامية إلى إطلاق تقنيات مراعية للسلامة والاستدامة البيئية، غير أن تلك المبادرات لم تكن تتعدى حدود الحملات التسويقية المليئة بادعاءات مضخّمة أو غير حقيقية. واليوم وبعد إطلاقها هاتين الشاشتين الجديدتين، فإن فوجيتسو سيمنز كمبيوترز تترجم الأقوال إلى أفعال، إذ
أنها تواصل جهودها المخلصة في ابتكار حلول تقنية ريادية مراعية للبيئة وسلامتها، وهي لا تحقق مبدأ صفرية الواط في وضعية التأهب فحسب، بل توفر الطاقة المستهلكة حتى عند تشغيلها. وربما الأهمّ من هذا وذاك أنها ستباع دون زيادة في السعر عن الطراز السابق”.

تابع د. ريجرً: “شهدت هذه الشاشات اهتماماً عالمياً مهولاً منذ الإعلان عن ابتكارها، وتدفقت علينا آلاف الطلبيات المُسبقة حتى قبل البدء بشحنها، وهذا يؤكد اعتقادنا بأن هناك اهتماماً حقيقياً بالحلول التقنية الخضراء، الأمر الذي سيحفزنا ويحثنا على تطوير وابتكار المزيد من الحلول التقنية المنطلقة من فلسفتنا واستراتيجيتنا المراعية للاستدامة البيئية”.