اكتشاف اول [حصان طرواده] على هواتف اندرويد





Android

أعلنت شركة “كاسبرسكاي لاب”، مطور الحلول الأمنية لإدارة المحتوى عن اكتشاف أول برنامج ضار يصنف كحصان طروادة خاص بالرسائل القصيرة واكتشف على الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل Android. وقد تمكن هذا البرنامج الضار والذي يرمز له بـ Trojan-SMS.AndroidOS.FakePlayer.a من إصابة عدد من الأجهزة التي تعمل بنظام اندرويد الشهير الخاص بجوجل.

يتوغل هذا البرنامج الضار الجديد في الهواتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل Android على شكل برنامج مشغل الوسائط. ويطالب المستخدمون بتنصيب ملف لا يتعدى حجمه 13 كيلوبايت يتميز بإضافة مألوفة لـ Android وهي .APK وعند تنصيبه على الهاتف فإن حصان طروادة يستخدم النظام في إرسال الرسائل القصيرة SMS إلى أرقام التعرفة المخصوصة دون معرفة مسبقة من صاحب الهاتف أو قبوله، مما يؤدي إلى تحويل مبالغ مالية للمستخدم من حسابه إلى حساب مبرمجي الفيروس.

وتعتبر فئة حصان طروادة للرسائل القصيرة هي الأكثر انتشارا من بين جميع البرامج الضارة الخاصة بالهواتف النقالة، غير أن Trojan-SMS.AndroidOS.FakePlayer.a هو البرنامج الذي استهدف تحديدا منصة Android. والجدير بالذكر أن حالات إصابة الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل Android ببرامج التجسس ظهرت لأول مرة في عام 2009.

ويقول دينيس ماسلنكوف، مدير فريق أبحاث الأجهزة النقالة في “كاسبرسكاي لاب” في هذا الشأن “إن أبحاث سوق تقنية المعلومات ومنظمة التحليل IDC أشارت إلى أن الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل Android تشهد نموا كبيرا في المبيعات مقارنة بالهواتف الذكية من مصنعين آخرين. كنتيجة نحن نتوقع أن نرى نموا مماثلا من حيث الحجم للبرامج الضارة التي تستهدف هذا النظام”. وأضاف أن شركة “كاسبرسكاي لاب” تعكف على تطوير تقنيات وحلول لحماية هذا نظام التشغيل وتنوي إطلاق برنامج Kaspersky Mobile Security for Android في أوائل عام 2011.

وتنصح شركة “كاسبرسكاي لاب” مستخدمي مثل هذه الأجهزة إيلاء اهتمام كبير بالخدمات التي يطلب التطبيق الحصول عليها لدى تنصيبه. وهذا يتضمن أيضا الحصول على خدمات التعرفة المخصوصة التي تشمل إرسال رسائل قصيرة وإجراء الاتصالات. لدى موافقة المستخدم على مثل هذه الوظائف لدى تنصيب التطبيق فإن الهاتف الذكي يتمكن عندها من إجراء الاتصالات وإرسال رسائل قصيرة دون إجازة من المستخدم فيما بعد.

وقد أضيف توقيع Trojan-SMS.AndroidOS.FakePlayer.a إلى قواعد بيانات الفيروسات الخاصة بشركة “كاسبرسكي لاب”.

HP ENVY14 تطوير عالي للمستخدم





قامت HP بإصدار الجهاز الدفتري الجديد HP ENVY14 الذي يتميز بالشكل المميز والساحر، كعاده HP، ولكن يتميز بمجموعة من التقنيات الحديثه، لعرض التوازن المثالي بين التصميم والتقنية من خلال الجمع بين الأحدث في مجال التصنيع، مع التعبير الفني وأداء من الطراز العالمي.

يحتوي على معالج إنتل كور i5 ، وشاشة 14.5 بوصة عالية الدقة، والقرص الصلب يتميز بـ 7200 دورة في الدقيقة، وعمر البطارية تصل إلى ست ساعات، كما يحتوي على وحدة اختيارية WWAN/3G.

الجهاز مزود ببطاقة ATI Mobility Radeon HD 5830 الرسومية، ولوحة مفاتيح بإضاءة خلفية، مشغل DVD، كاميرا HP TrueVision HD، بالإضافة إلى Mini DisplayPort، HDMI، VGA jacks.

البلاك بيري في السعودية، تحت المراقبة





بعد خلاف دام فتره ليست بقليلة بين الحكومة السعودية والشركة المصنعه لـ BlackBerry المعروفه بإسم RIM، توصل اخيرا الطرفان لإتفاق يسمح بإستمرار خدمات البلاك بيري في المملكة، مع حصول المملكة على سيرفر خاص لتشغيل خدمات الـ BlackBerry داخل اراضي المملكة العربية السعودية، وهو ما يسمح للحكومة السعودية بعملية مراقبة جميع العمليات والمراسلات التي تتم بين مستخدمي الخدمة.

كما صدر بيان يفيد بأن هيئة الإتصالات السعودية امهلت فتره قدرها 48 ساعه اضافية عن الفتره المحدد انتهائها يوم السبت 14 اغسطس 2010، إلى يوم الإثنين 16 اغسطس، للشركات المشغله للخدمة وهي [موبايلي | الإتصالات السعودية | زين] لتجربة الحلول المقدمة واستيفاء جميع المتطلبات التنظيمية لعملية تشغيل الخدمة.

سوني اريكسون تعلن عن اول هاتف يعمل بنظام اندرويد من جوجل





XperiaX10phones

اعلن سوني اريكسون عن تفاصيل الهاتف الذكي Xperia X10 الذي يعمل بنظام تشغيل Android من جوجل.

الهاتف X10 الذي اطلق عليه فنيا اسم Rachel، حيث يتميز هذا الهاتف بمعالج 1GHz Snapdragon حيث تجعل منه من اسرع الهواتف التي تعمل بنظام اندرويد حتى الآن. سيعمل هذا الهاتف على الإصدار 1.6 من اندرويد وسيقوم بتشغيل التطبيقات من Android Market بالإضافة إلى تطبيقات سوني اريكسون المتاحة على PlayNow arena بالإضافة إلى مميزات رائعة مثل كاميرا بجوده 8 ميجا بكسل مع ضبط تلقائي للصورة ونظام LED لضبط اضاءة الصورة.

كما نتوقع اتاحة الهاتف Xperia X10 في الأسواق في الربع الأول من 2010، في الوقت نفسه بإمكانك مشاهدة الفيديو الإعلاني الذي تم نشره الإثنين الماضي للهاتف.

ألفا Alfa تُنظم مزاداً علنياً على الأرقام الخليوية المميزة





812863833.jpg

نظمّت الشركة المشغّلة لإحدى شبكتي الخلوي في لبنان ألفا Alfa، برعاية وزير الاتصالات المهندس جبران باسيل، مزاداً علنياً على خطوط الهاتف الخليوي من تصنيف “بلاتينوم” Platinum، ذهبي Golden وفضي Silver وذلك في فندق متروبوليتان – بيروت.

بلغ مجموع الأرقام المباعة 710 آلاف دولار أميركي. وقد حقق الخط الأغلى ثمناً وهو 70333333 ثمناً قدره 90 ألف دولار أميركي.

حققت أرقام أخرى أثماناً مميزة فجاء في المرتبة الثانية الرقم 70300000 الذي بيع بـ65 ألف دولار أميركي. تلاه في المرتبة الثالثة الرقم 70300300 الذي تمّ شراؤه بـ37 ألف دولار أميركي.

نوّه وزير الاتصالات المهندس جبران باسيل بتعاون شركة ألفا Alfa وسرعة تلبيتها لدعوة الوزارة إلى إقامة هذا المزاد. واعتبر “أن هذا المزاد هو فرصة ثانية لمن يريد الحصول على أرقام مميزة من دون وسائط وتدخلات. وبما أن هذه الأرقام يجب أن تكون متوافرة للجميع حرصنا ألا يُحصر المزاد بالأرقام المصنّفة بلاتينوم فقط”. أضاف: ” لقد وعدنا أن نخصص عائدات المزاد الأول لتحسين الشبكة وتطويرها، وبالفعل من المتوقع أن ننتهي من توقيع كل العقود التي على صلة، مع نهاية هذه السنة ليبدأ التنفيذ مع مطلع السنة المقبلة”.

ولفت إلى “أن المزاد الحالي سيكون بداية مرحلة جديدة لشركة ألفا التي عادت إلى الحياة، وعادت لتعطي خدمة أفضل لمشتركيها – وأنا أحدهم. وقد عادت لتبادل مشتركيها وفاءهم عبر تأمين خدمات أفضل وقريباً أسعاراً أفضل”.

توجّه إلى المزايدين مشجعاً على المشاركة بحماس “لأنهم سيساهمون بتحسين أوضاع الموظفين والشركة في شكل أولي وبكل المقاييس”.

عاد ولفت إلى أن ألفا لن تبقى على الحال التي كانت عليه في الأعوام الماضية بل أنها ستحسّن من خدماتها في القريب العاجل وقد بدأت بذلك فعلياً إذ أطلقت قبل أيام قليلة خدمة نقل وحدات ألفا أكتيف Alfa Active وقريباً تعلن خدمة الإرسال مجاني للرسائل القصيرة (sms) عند السفر لمشتركي ألفا الذين يدفعون لاحقاً.

وأعلن أن أحد الرابحين قرر التبرّع بالرقم الذي اشتراه إلى أفضل موظف يجري اختياره في شركة ألفا.

كانت شركة ألفا قد سعت عبر المزاد إلى دعم الجهود التطويرية التي يشهدها قطاع الاتصالات الخليوية في لبنان، لتكون بذلك جزءاً أساسياً فاعلاًً في خطة التطوير هذه.

يذكر أنّ هذا المزاد يشكّل علامة فارقة في إطار عمل وزارة الاتصالات اللبنانية إذ يؤمّن لها وللخزينة اللبنانية مدخولاً إضافياً بأسلوب مبتكر وفاعل.

أعلنت ألفا Alfa في الإطار عينه، إطلاق خدمة المزاد العلني الإلكتروني الجديدة والتي ستكون متوافرة على موقع الشركة الإلكتروني (www.alfa.com.lb) قريباً.

2008 عام اللابتوب





dell_588384423.jpg

 على الرغم من أن أول كمبيوتر دفتري تم طرحه في أواخر 2007، لكن عامها الحقيقي كان عام 2008. فقد انتشرت أجهزة الكمبيوتر الدفترية الصغيرة والخفيفة والمحمولة على هيئة أجهزة كمبيوتر دفترية فرعية وأجهزة كمبيوتر محمولة لبعض الوقت، لكنها كانت باهظة الثمن.

ولم يتم طرح الكمبيوتر الدفتري بشكل منفصل حتى وصلت التكنولوجيا إلى مستو جيد وأصبحت في متناول المستخدم العادي. أي أن الشركات المصنعة تمكنت من تطوير جهاز جيد ورخيص وصغير حقًا والتي تتسم بقدرتها على التعامل مع المتطلبات الابتدائية لمعظم المستخدمين فضلاً عن بيعها بأسعار مغرية جدًا.

كما كان من العوامل المساعدة على انتشار استخدام الكمبيوتر الدفتري، التقدم الذي أحرزه نظام لينوكس، مما يسمح للبائعين بتقليل تكلفة نظام التشغيل فضلاً عن تخصيصه لتقديم واجهة بسيطة للغاية وسهلة الاستخدام.

ومنذ طرح كمبيوتر Eee 701 الذي لاقى نجاحًا كبيرًا، أنتجت شركة آسوس مجموعة من أجهزة الكمبيوتر الدفترية الجديدة لتلبية المتطلبات المختلفة للعملاء، بما في ذلك سلسلة 901 و1000 فضلاً عن S101. وحينذاك حاولت كل الشركات المصنعة، مثل آسر ولينوفو وإل جي وتوشيبا وسامسونج وربما آبل، أن تأخذ بنصيبها في السوق.

وعلى مدار العام، ترسخ وضع الكمبيوتر الدفتري وبدأت الشركات المصنعة للشرائح في تصنيع مكونات مصممة خصيصًا له. على سبيل المثال، المعالجان Intel Atom وVia Nano ومجموعة شرائح نيفيديا التي تم طرحها مؤخرًا.

يذكر أن كمبيوتر Eee الذي طرحته شركة آسوس كان يتميز بشاشة 7 إنش وذاكرة 512 ميجا بايت ومساحة قرص الفلاش 4 جيجا بايت. وكان سعره 220 جنيهًا إسترلينيًا. ومنذ ذلك الحين تطور السوق في ظل احتياج المستخدمين إلى أجهزة أفضل قليلاً. حتى أصبحت معظم أجهزة الكمبيوتر الدفترية في الوقت الراهن بشاشات 9 إنش و12 إنش وذاكرة 1 جيجا بايت مقابل 300 جنيه إسترليني و400 جنيه إسترليني. وعلى الرغم من أن نظام التشغيل لينوكس هو النظام الأصلي لأجهزة الكمبيوتر الدفترية، يميل معظم المستخدمين إلى إصدارات ويندوز إكس بي من الأجهزة.

وفي ظل اصطحاب العديد من المستخدمين لأجهزة الكمبيوتر الدفترية لكل مكان، أعلنت بعض الشركات المصنعة أيضًا عن اعتزامها تضمين أجهزة مودم واسعة النطاق في أجهزة الكمبيوتر الدفترية الخاصة بهم.

نوكيا تكشف الستار عن إصدارها الجديد من “خرائط نوكيا”





كشفت شركة نوكيا ،الشركة الرائدة في الاتصالات المتنقلة حول العالم، عن آخر إصداراتها من”خرائط نوكيا”، الخدمة الحائزة على الجوائز والخاصة بالخرائط وتحديد المواقع من خلال الهواتف النقالة، إضافة إلى خدمة تحديد المواقع عبر الإنترنت من خلال موقع Ovi.com من نوكيا في خطوة تعتبر الأولى من نوعها من خلال تقديم أول خدمة مجانية تتيح للمستخدمين فرصة التخطيط المسبق لرحلاتهم وتحديد الوجهات المفضلة وأقصر الطرق التي توصلهم لتلك الوجهات عبر أجهزة الكمبيوتر الشخصي ومن ثم مزامنتها مع هواتفهم النقالة ليتمكنوا من الوصول إليها بسهولة في أي مكان في حلهم وترحالهم.

وقد تم تحديث “خرائط نوكيا” لتشمل عدداً من المزايا مثل الصور عالية الدقة للأماكن المختلفة ونقاط التحديد ثلاثية الأبعاد لــ216 مدينة حول العالم و خرائط توضح التضاريس المختلفة للمناطق، و كذلك إمكانية التعرف على الطرق الجديدة أثناء القيادة أو خلال القيام بالرحلة هذا بالإضافة إلى إمكانية اقتناء خاصية الإرشاد خطوة بخطوة أثناء قيادة السيارة.

وعلق السيد مايكل هالبير، نائب رئيس شركة نوكيا، قائلاً:” من الواضح للعيان أن نوكيا زادت إمكانية استخدام الخرائط، والآن ومع دمج خدمة الخرائط مع خدمات موقعOVI ، أصبحت فعالية هذه الخدمة واضحة بشكل أكبر، إن إعطاء خاصية التزامن بين أجهزة الكمبيوتر الشخصي والهواتف النقالة لـ”خرائط نوكيا” يمنح سبباً لأي شخص أن ينتقل إلى استخدام “خرائط نوكيا” عوضاً عن أجهزة تحديد المواقع الشخصية. ”

لم تعد “خرائط نوكيا” و موقع “OVI ” مجرد أداة لاستخدام الخرائط، بل إنها ستصبح مقصداً للأفراد ليحفظوا و ينظموا الأماكن و يخططوا رحلاتهم مسبقاً مع إمكانية تعديلها لاحقاً. إذ يستطيع الأفراد أن يشاركوا مواقعهم وجميع المواد ذات الطابع الشخصي أو الاجتماعي مع أصدقائهم بل وحتى دعوتهم للانضمام إلى نشاطاتهم و تشارك تجاربهم.

و توفر ” خرائط نوكيا” مجموعة أخرى من الخيارات أمام المستخدمين تشمل خاصية الوصول الفوري للمعلومات التي تتطلب توقيتا ًدقيقاً مثل منبهات الكاميرا واستطلاع وتمرير المعلومات لمجموعة مختارة من الدول إضافة إلى موقع Wcities للإرشاد السياحي والذي يعطي معلومات التوقيت الفعلي للمناسبات والأفلام لأكثر من 450 وجهة حول العالم.

و حيثما سرت فإن خدمة “تحديد المواقع للمشاة” هي ما يميز هذا الإصدار عن سابقه و ذلك عبر إضافة وظيفة الإرشاد من أجل سلك أقصر طريق مما يتيح للمستخدم الانتقال بين نقطتين من خلال أقصر الطرق.أما إذا كانت رحلتك في الضواحي فإن نغمات التنبيه و الاهتزاز الخاصة بخدمة ” تحديد المواقع للمشاة” تصدر حينما يتوجب عليك أن تقوم بالانتقال إلى أحد الجهات أثناء القيام بالرحلة.إن مستوى التفاصيل في الخرائط ازداد إلى درجة يمكن معها ملاحظة المداخل المتعددة لإحدى محطات قطار الأنفاق.

و يعزى الفضل في الجودة العالية للخرائط إلى النتائج المباشرة للعلاقة الوطيدة بين “نوكيا” و”نافتك”. و تتيح هذه العلاقة لــ”نوكيا” أن تستفيد من معلومات الخرائط ذات الجودة العالية والتغطية الواسعة التي توفرها “نافتك” ذات الخبرة والتي تمنح مستخدميها تحديداً أكثر فعالية للمواقع.

و تتوفر النسخة الجديدة لآخر إصدارات ” خرائط نوكيا” والتي تتوافق مع مجموعة محددة من أجهزة الهاتف النقالة على موقع نوكيا بيتا لابس : www.nokia.com/betalabs. كما النسخة الإلكترونية متوفرة على موقع http://maps.ovi.com. و كلا النسختين تتبعان نظام “بيتا” و لذا فإن بعض الخصائص قد لا تكون متوافرة في نسخة فيها، و لكنها ستضاف في الإصدارات اللاحقة .

سوني تكشف النقاب عن بعض مواصفات كمبيوتر فايو الجديد





بدأت شركة سوني في نيوزيلندا في أوائل الأسبوع الماضي حملة دعائية ضخمة عن كمبيوتر فايو الجديد والذي سيحدث ثورة في عالم الكمبيوتر. ثم قامت شركة سوني باليابان يوم الأربعاء بتقديم لمحة مرئية عن الكمبيوتر الجديد. وانتهى الأسبوع بإعلان شركة سوني في الولايات المتحدة الأمريكية عن مواصفات الكمبيوتر الجديد.

أفاد موقع شركة سوني بالولايات المتحدة الأمريكية أن الكمبيوتر الجديد سيأتي بشاشة ذات إضاءة خلفية مقاس 8 إنش ودقتها 1600× 768 بكسل. فضلاً عن معالج إنتل 1.33 جيجا هرتز ونظام التشغيل Vista Home Premium أو Home Basic وقرص صلب SSD سعته 60 جيجا بايت أو 128 جيجا بايت.

ويبدو من هذه المواصفات أن الكمبيوتر سيكون طوله 22 سم وعرضه 11 سم. ومن شأن الطول الأكبر السماح باستخدام لوحة مفاتيح أكبر مما هو موجود في معظم أجهزة الكمبيوتر “الدفترية” التي تقدمها الشركات المنافسة. كما أن ميزتي الإضاءة الخلفية والدقة العالية ستزيدا من جاذبية هذا العرض.

خصوصًا وأن معالج إنتل 1.33 جيجا هرتز يماثل سرعة معالج آتوم الموجودة في بعض أجهزة الكمبيوتر الدفترية على الرغم من أن استخدام نظام فيستا هو أمر غير معتاد في الكمبيوتر الدفتري. لأنه إن كان الكمبيوتر الجديد صغيرًا ومع هذا كامل المزايا، وهو ما يوحي به استخدام فيستا، فيبدو انه يعتمد على معالج Core2Duo الأكثر قوة، وهو المعالج الوحيد الذي تقدمه إنتل بهذه السرعة.

وبالتأكيد ستكون كل هذه المزايا الجديدة على حساب السعر. حسب تبلغ تكلفة معالج Core2Duo 289 دولارًا، بينما يبلغ معالج آتوم 40 دولارًا. كما أن نظام التشغيل فيستا أغلى من نظام إكس بي. ومن ثم لن يكون الكمبيوتر المحمول الصغير الجديد منافسًا لأجهزة الكمبيوتر الدفترية من حيث السعر. لكنه غالبًا يستهدف فئة معينة من السوق التي تنشد كمبيوترا دفتريًا صغيرًا بنظام تشغيل أقوى.

جدير بالذكر أنه من المتوقع طرح الكمبيوتر الجديد في معرض إلكترونيات المستهلكين في أوائل يونيو المقبل.

الإتجاهات الأساسية في تطوير صناعة الكاميرات الرقمية





1_748236721.jpg

تتقدم تقنية الكاميرات الرقمية بسرعة غير واضحة، لكن بعض الخصائص الجديدة تبدو أقوى من الأخرى مثل: تخزين البيانات ووظيفة المعالج وتقنيات العدسات وحساسات الصور المعقدة.

على عكس أجهزة الكمبيوتر والبرامج والأجهزة الأخرى، لا تتغير أسماء ماركات أجهزة التصوير الرقمي على الإطلاق. ولكن ما تقدمه هذه الشركات يستمر في التطور في الخصائص ومدى الأسعار. مثال على ذلك حساسات CCD (حساسات الصور) التي تتغير دائمًا إلى الأكبر والأحسن. كذلك تزداد سعات تخزين البيانات في الكاميرات مع إطلاق إصدارات أحدث.

والأهم من كل هذا، يبحث المستخدمين دائمًا في الأجهزة الأحدث عن الوظائف الأفضل في المعالجات ذات الاستخدامات المتعددة. مثال ذلك مستوى ثبات الصور وخاصية التركيز التلقائي أوتوفوكس متعدد النطاقات ومعالجة المناظر والصور وغيرها. ويمكن الآن تحسين كل هذه الخصائص بسبب تحسين نظام الطاقة في الدوائر المدمجة التي تستخدمها الشركات المُصنّعة.

توقعات الاستمرار

يقول أحد المتخصصين في مجال الكاميرات الرقمية “لن يبطئ هذا الاتجاه على الإطلاق. لذا نتوقع ظهور إمكانيات أكثر في المعالجة والوظائف في الكاميرات. وكذلك التوجه نحو إطلاق كاميرات منخفضة التكلفة مع خفض أسعار الشرائح. بالإضافة إلى تحديث تقنيات العدسات، خصوصًا في الكاميرات الصغيرة مثل كاميرات الهواتف. ”

في الواقع، السعر والخصائص لا يتعارضان في الكاميرات الأحدث دائمًا كما في بقية المنتجات: مثلا كاميرا سوني Cyber-shot T700 حلت محل كاميرات T77 التي تم إطلاقها العام الماضي. وتميزت T77 بشاشة LCD تعمل باللمس حجمها 3.0 إنش ومعدل 16:9. في حين تميزت سايبر شوت T700، التي يبلغ سعرها أقل من 400 دولار، بشاشة 3.5 إنش ومعدل وضوح ودقة 921,600 نقطة، بالإضافة إلى ذاكرة 4 غيغابايت، بالمقارنة بـ 15 ميغابايت فقط في الكاميرا T77.

نلاحظ وجود مستوى أعلى من الأسعار، في النطاق الذي يبدأ من 1300 دولار، من أمثال هذه الكاميرات كاميرا كانون EOS 50D والتي توفر مدى من الخصائص المميزة مثل الحساس 15.1 ميغابكسل الذي يسمح بتوفير مدى أكبر من إعدادات ISO عن باقي عروض كانون. وتتميز هذه الكاميرا أيضًا بأداة تحسين للإضاءة متعددة المستويات، وأنماط متعددة لتعديل العدسات والوظائف الأخرى. وتساعد الإمكانيات المعقدة لحساسات الصور في مثل هذه الطرازات على تحسين وضوح الصور وتقليل الاهتزاز وعدم الوضوح.
وتبالغ بعض الكاميرات في مثل هذه الخصائص: فكاميرا كانون EOS 5D Mark II تتميز بحساس ذي إطار كامل يدعم حتى ISO 25,600. وهي أول كاميرا رقمية من نوع SLR تستطيع تسجيل فيديو بتعريف عالي 1080p كامل.
ثمة كاميرا SLR متميزة أخرى وهي نيكون D90 وهي تستخدم 30 ألف صورة مخزنة في الذاكرة للتحديد التلقائي للتعرض والتركيز وإعدادات توازن اللون الأبيض والإضاءة.

إن التنوع الكبير في خصائص وإمكانيات وأسعار الكاميرات قد يسبب الحيرة للمشتري. وصناعة الكاميرات في صراع دائم للبحث عن الجديد لوضعه بالكاميرات. وتتزايد أحجام الملفات أيضًا بحيث يصعب نقلها وتخزينها، والمستخدم يبحث عن ما يناسبه ويبحث عن الخصائص البسيطة السهلة وليس الأكثر تعقيدًا.

من الخصائص التي أصبحت تلقى إقبالا كبيرًا مشاركة الصور الرقمية عبر الإنترنت من خلال بطاقات EyeFi SD. بل إن الاتجاه نحو هذه الخاصية يشغل المتخصصين في هذا المجال المتمثل في ربط الكاميرات بمجموعة من خدمات الإنترنت المتنوعة وبالأجهزة الرقمية الأخرى كأجهزة الكمبيوتر وأنظمة الألعاب والتليفزيون وغيرها.

وبشكل عام يميل المستخدم إلى شراء الأجهزة المناسبة سهلة الاستخدام ومتوسطة السعر أما الأجهزة الأكثر تعقيدًا وتعدد في الخصائص مرتفعة السعر على الرغم من جودتها إلا أنها تجذب شريحة محدودة من المستخدمين. فالمشكلات الاقتصادية جعلت الجميع يؤثرون تقديم السلع الأقل سعرً في جميع الصناعات.

G1 اول محمول يعمل بنظام Android من Google





أعلنت شركة الاتصالات الأميركية «تي موبايل» الأسبوع الماضي عن تحضيرها لطرح هاتف «جي 1» G1 الذي يُعتبر أول هاتف يعمل بنظام التشغيل الجديد «آندرويد» Android الخاص بشركة «جوجل». ويحتوي الهاتف على شاشة تعمل باللمس، بالإضافة إلى لوحة مفاتيح كاملة تنزلق، وقدرته على تقديم خدمات عديدة خاصة بشركة «جوجل»، مثل «بريد جوجل» و«يو تيوب» و«خرائط وشوارع جوجل» Google Maps Street View، وغيرها. وتجدر الإشارة إلى أن شركة «إتش تي سي» HTC هي الشركة المصنعة للدارات الداخلية للجهاز.

selectorphp.jpeg

وستطرح الشركة الجهاز في 22 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل وبثمن 179 دولارا أميركيا (عند استخدام عقد مع الشركة مدته عامين). هذا وستطرح الشركة الجهاز في بريطانيا في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وفي الإتحاد الأوروبي في الربع الأول من عام 2009 (تضم قائمة البلدان الأوروبية ألمانيا والنمسا وهولندا وجمهورية التشيك). هذا ويمكن لسكان الولايات المتحدة الأميركية البدء بطلب الجهاز من موقع الشركة من الآن. وأعلنت شركتا «سامسونغ» و«إل جي» عن تحضيرهما لطرح هواتف تعمل بالنظام المذكور في العام المقبل.ويجب التنويه إلى أنه ليس من الصحيح الحكم على نظام التشغيل «آندرويد» من خلال هذا الجهاز، حيث أن النظام محكوم بمواصفات الهاتف، تماما كما أن الهاتف محكوم بقدرات النظام، ويجب اعتبار النظام مجرد واجهة تفاعل مع مواصفات الجهاز، وقد تختلف المواصفات (وبالتالي التجربة) من جهاز لآخر.

مواصفات الجهاز

يستخدم الجهاز معالجا يعمل بسرعة 538 ميغاهيرتز، ويوجد فيه 192 ميغابايت من الذاكرة لعمل الجهاز RAM، و256 ميغابايت لتخزين معلومات النظام ROM، وهو يحتوي على شاشة يبلغ قطرها 3,2 بوصة تعرض الصور بدقة 320×480 بيكسل، وتوجد فيه أزرار لإستقبال أو رفض المكالمات الواردة، وزر للدخول إلى القائمة الرئيسية، وآخر للرجوع إلى القائمة السابقة، وزر للعودة إلى الصفحة الرئيسية.

هذا ويحتوي الجهاز على كرة التحكم الموجودة في أجهزة «بلاكبيري»، الأمر الذي يناسب من لا يحب استخدام أسلوب اللمس في التفاعل مع الجهاز. هذا ويدعم الجهاز تقنيات «واي فاي» اللاسلكية، ويسمح بالاتصال بالإنترنت وتصفحها بسهولة.

وتوجد في الهاتف كاميرا رقمية تعمل بدقة 3 ميغابيكسل، تستطيع التقاط الصور بدقة 1536×2048 بيكسل وتستطيع تغيير دقة وضوح الصورة بشكل آلي Auto-focus. هذا ويدعم الجهاز تقنيات الملاحة الجغرافية «جي بي إس» GPS، بالإضافة إلى استخدام مأخذ لبطاقات «مايكرو إس دي» microSD (لغاية 32 غيغابايت)، ويوجد فيه مأخذ من نوع «ميني يو إس بي» لوصله بالكومبيوتر أو بالملحقات المختلفة. الجهاز أنيق وليس ضخما، وهو متوفر في 3 ألوان، الأبيض اللؤلؤي والأسود والبني، وتبلغ أبعاده 1,7×5,6×11,8 سنتيمتر.

مزايا مثيرة للاهتمام

ومن المزايا الرائعة في الهاتف القدرة العالية على تغيير محتواه البرمجي، الأمر غير الموجود في هاتف «آي فون» الذي تسيطر شركة «آبل» عليه تماما، حيث يمكن لمستخدمي نظام التشغيل «آندرويد» استبدال واجهة التفاعل بأخرى موجودة على الإنترنت من صُنع مستخدمين آخرين، بالإضافة إلى مرونة نظام التشغيل، حيث يمكن إزالة ميزة التفاعل معه عن طريق اللمس بسرعة، الأمر الذي يعني بأنه من الممكن تبني النظام في أي هاتف لا يعمل باللمس، وبالتالي انتشاره بسرعة بين شركات صناعة الهواتف الجوالة، وتهديد هيمنة نظم تشغيل الهواتف الجوالة الأخرى.

ويمكن البحث في محرك «جوجل» بالإيماء، وذلك عن طريق تحريك الإصبع على الشاشة من اليمين إلى اليسار، بالإضافة إلى القدرة على عمل ذلك من خلال المتصفح المدمج. ويسمح المتصفح للمستخدمين بتكبير وتصغير حجم الصفحة بسهولة بالغة. هذا ويمكن تغيير أماكن الأيقونات الموجودة في القائمة الرئيسية لتناسب المستخدم، وبسهولة. أزرار لوحة المفاتيح مريحة وليست متباعدة عن بعضها بعضا بشكل كبير، والجهاز مريح خلال الاستخدام الطولي والأفقي، ولكن التفاعل مع الجهاز عن طريق اللمس وكرة التحكم في الوقت نفسه ليس سهلا.

برامج مفيدة ومنافسة

ويقدم الهاتف ميزة «سوق آندرويد» Android Market التي توفر الوسيلة للمستخدمين بتحميل البرامج والألعاب المجانية والمدفوعة، وتطوير هواتفهم بالشكل الذي يريدونه. وترى «جوجل» أن النظام سيتحدى المستقبل لأنه مفتوح ومرن جدا، ويمكن تطويعه بأي شكل تريده الشركات والأفراد.

ومن البرامج المتوفرة للجهاز منذ الآن، برنامج «بريدكرامز» BreadCrumbz الذي يضع مسار الطريق الذي يريد المستخدم سلكه فوق خريطة، مع إمكانية مشاهدة صور التقطها مستخدمون آخرون للوجهة. أما برنامج «إكوريو» Ecorio، فهو يحسب كمية استهلاك الكربون والمحروقات لرحلة المستخدم المتوقعة، ويقترح سبل تنقل أخرى لطيفة على البيئة.

ومن البرامج المميزة أيضا برنامج «شوب سافي» ShopSavvy الذي يُعتبر محركا خاصا لمقارنة الأسعار بين المواقع. ويمكن مثلا التقاط صورة بالهاتف لخطوط المنتجات Barcode الموجودة على علب الأفلام والأقراص الموسيقية أو الإلكترونيات مثلا، ليتعرف البرنامج إلى الخطوط فورا ويبحث في الإنترنت عن المواقع التي تبيع المنتج نفسه، وبأقل الأسعار. ويمكن للبرنامج عرض المواقع التي تبيع عبر الإنترنت، أو تلك التي تبيع في منطقة المستخدم، وذلك باستخدام معلومات الملاحة الجغرافية المدمجة في الجهاز، وبشكل آلي. ومن المزايا الجديدة في الجهاز وجود بوصلة رقمية فيه تعرض الاتجاهات خلال تحريكه، وذلك باستخدام ميزة الملاحة الجغرافية.

هذا ومن المتوقع أن يشكل «آندرويد» منافسة كبيرة لنظام التشغيل «سيمبيان» Symbian الذي يسيطر على 60% أسواق الهواتف الذكية، خصوصا على شركة «نوكيا» التي تدعم النظام المذكور وتتبناه في هواتفها التي تشكل 40% من هواتف الأسواق. وسينافس الهاتف أيضا نظام التشغيل «ويندوز موبايل» الذي تزداد شعبيته بشكل متسارع، حيث قال المدير العام لشركة «إتش تي سي» «بيتر تشو»: إن شركته تخطط لنشر نظام التشغيل «آندرويد» على أجهزتها المقبلة، بالإضافة إلى استمرار دعمها لنظام التشغيل «ويندوز موبايل».

خدمة موسيقية

وستُطرح خدمة «موسيقى متجر أمازون» في الهاتف، وهي التي تسمح للمستخدمين بالبحث وشراء الموسيقى الرقمية (أكثر من 6 ملايين أغنية حاليا) من المتجر بسهولة، الأمر الذي يجعل من الهاتف منافسا كبيرا لهاتف «آي فون»، مقارنة بمتجر «آي تونز»، ذلك أن «آندرويد» سيستطيع تقديم الموسيقى بكميات كبيرة وانواع مختلفة من اليوم الأول لطرحه.

وتراهن الشركة على جيوش المبرمجين الذين يدعمون البرمجيات مفتوحة المصدر، والذين سيطورون برامج تناسب جميع الاحتياجات، وبسرعة كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن رسوم ترخيص البرامج المدمجة في الهواتف الجوالة تبلغ 20% من كلفة صناعة الهاتف نفسه، ولكن هذه التكاليف زالت لأن البرامج المقدمة مجانية، الأمر الذي سيخفض من سعر الجهاز على المستخدم.

مآخذ على الجهاز

ومن المآخذ على الجهاز عدم قدرته على استشعار ميلانه في الهواء، الأمر الذي يعود إما إلى عدم وجود الدارات اللازمة في الجهاز نفسه، أو عدم وجود برامج تستخدمها إلى الآن. هذا ولا تستطيع الكاميرا المدمجة تسجيل عروض الفيديو، إلا أن فريق البرمجة يقول بأنه من الممكن إضافة هذه الميزة عن طريق طرح تحديث برمجي في المستقبل. ولا يحتوي الجهاز على فلاش مدمج، ولا يوجد في الهاتف مأخذ للسماعات الرأسية القياسية، الأمر الذي يُجبر المستخدم على شراء سماعات رأسية من صُنع شركة «إتش تي سي».

وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز يحتاج إلى بعض التعديلات من حيث التصميم لمنافسة تصميم هاتف «آي فون» البسيط والأنيق، على الرغم من منافسته للهاتف في مجال الخصائص والمزايا. هذا ولا يدعم الجهاز عروض الفيديو التي تستخدم تقنية «فلاش» عبر الإنترنت (بسبب نوع المعالج المستخدم)، ولا توجد برامج (لغاية الآن) تدعم نظام «إكستشينغ» Exchange لتبادل الرسائل الإلكترونية. هذا ولا يمكن إرسال الرسائل أو كتابة البريد الإلكتروني عن طريق لوحة مفاتيح رقمية، إذ يجب استخدام الأزرار.

موقع شركة «تي موبايل» لطلب الجهاز: http://www.T-MobileG1.com