اكتشاف اول [حصان طرواده] على هواتف اندرويد





Android

أعلنت شركة “كاسبرسكاي لاب”، مطور الحلول الأمنية لإدارة المحتوى عن اكتشاف أول برنامج ضار يصنف كحصان طروادة خاص بالرسائل القصيرة واكتشف على الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل Android. وقد تمكن هذا البرنامج الضار والذي يرمز له بـ Trojan-SMS.AndroidOS.FakePlayer.a من إصابة عدد من الأجهزة التي تعمل بنظام اندرويد الشهير الخاص بجوجل.

يتوغل هذا البرنامج الضار الجديد في الهواتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل Android على شكل برنامج مشغل الوسائط. ويطالب المستخدمون بتنصيب ملف لا يتعدى حجمه 13 كيلوبايت يتميز بإضافة مألوفة لـ Android وهي .APK وعند تنصيبه على الهاتف فإن حصان طروادة يستخدم النظام في إرسال الرسائل القصيرة SMS إلى أرقام التعرفة المخصوصة دون معرفة مسبقة من صاحب الهاتف أو قبوله، مما يؤدي إلى تحويل مبالغ مالية للمستخدم من حسابه إلى حساب مبرمجي الفيروس.

وتعتبر فئة حصان طروادة للرسائل القصيرة هي الأكثر انتشارا من بين جميع البرامج الضارة الخاصة بالهواتف النقالة، غير أن Trojan-SMS.AndroidOS.FakePlayer.a هو البرنامج الذي استهدف تحديدا منصة Android. والجدير بالذكر أن حالات إصابة الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل Android ببرامج التجسس ظهرت لأول مرة في عام 2009.

ويقول دينيس ماسلنكوف، مدير فريق أبحاث الأجهزة النقالة في “كاسبرسكاي لاب” في هذا الشأن “إن أبحاث سوق تقنية المعلومات ومنظمة التحليل IDC أشارت إلى أن الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل Android تشهد نموا كبيرا في المبيعات مقارنة بالهواتف الذكية من مصنعين آخرين. كنتيجة نحن نتوقع أن نرى نموا مماثلا من حيث الحجم للبرامج الضارة التي تستهدف هذا النظام”. وأضاف أن شركة “كاسبرسكاي لاب” تعكف على تطوير تقنيات وحلول لحماية هذا نظام التشغيل وتنوي إطلاق برنامج Kaspersky Mobile Security for Android في أوائل عام 2011.

وتنصح شركة “كاسبرسكاي لاب” مستخدمي مثل هذه الأجهزة إيلاء اهتمام كبير بالخدمات التي يطلب التطبيق الحصول عليها لدى تنصيبه. وهذا يتضمن أيضا الحصول على خدمات التعرفة المخصوصة التي تشمل إرسال رسائل قصيرة وإجراء الاتصالات. لدى موافقة المستخدم على مثل هذه الوظائف لدى تنصيب التطبيق فإن الهاتف الذكي يتمكن عندها من إجراء الاتصالات وإرسال رسائل قصيرة دون إجازة من المستخدم فيما بعد.

وقد أضيف توقيع Trojan-SMS.AndroidOS.FakePlayer.a إلى قواعد بيانات الفيروسات الخاصة بشركة “كاسبرسكي لاب”.

البلاك بيري في السعودية، تحت المراقبة





بعد خلاف دام فتره ليست بقليلة بين الحكومة السعودية والشركة المصنعه لـ BlackBerry المعروفه بإسم RIM، توصل اخيرا الطرفان لإتفاق يسمح بإستمرار خدمات البلاك بيري في المملكة، مع حصول المملكة على سيرفر خاص لتشغيل خدمات الـ BlackBerry داخل اراضي المملكة العربية السعودية، وهو ما يسمح للحكومة السعودية بعملية مراقبة جميع العمليات والمراسلات التي تتم بين مستخدمي الخدمة.

كما صدر بيان يفيد بأن هيئة الإتصالات السعودية امهلت فتره قدرها 48 ساعه اضافية عن الفتره المحدد انتهائها يوم السبت 14 اغسطس 2010، إلى يوم الإثنين 16 اغسطس، للشركات المشغله للخدمة وهي [موبايلي | الإتصالات السعودية | زين] لتجربة الحلول المقدمة واستيفاء جميع المتطلبات التنظيمية لعملية تشغيل الخدمة.

موزيلا فايرفوكس، سيحدث نفسه آليا





صرحت Mozilla المالك الرئيسي لمتصفح الـ Firefox، ان الإصدار الرابع Firefox 4 سيقوم بالتحديث [في صمت] على حسب قول الشركة، في حالة وجود تحديثات امنية، كما ان التحديث للإصدارات الأحدث ستكون عبر رسالة تأكيد للمستخدم [كما هي العادة]، كما اضاف المصدر ان بإمكان المستخدم تعطيل هذه الخاصية عبر خيارات المتصفح الرئيسية. كما انه جدير بالذكر ان تلك الخاصية موجوده في متصفح Google Chrome ولكن بدون خيار تعطيل لهذه الخاصية.

ونحب ان نوضح ان سبب اصدار هذا النظام الجديد لمستخدمي المتصفح هو ان نسبة التحديثات الأمنية لمتصفحي المستخدمين بالنسبة لـ  Google Chrome وصلت إلى 97% في خلال 21 يوم من اصدار اخر اصدار او ترقية امنية، مع مقارنتها بـ 85% من مستخدمي Firefox وهو ما ادى إلى اصدار هذا النظام الجديد لضمان نسبة امان اعلى لمستخدمي المتصفح.

غرامة 711 مليون دولار على ملك السبام إلى فيسبوك.





facebook1

حكم قاض اميركي في لوس انجلوس على قرصان معلوماتي سمى نفسه ملك السبام (البريد الالكتروني المزعج) على موقع فايسبوك بدفع 711 مليون دولار الى موقع التواصل الاجتماعي الشهير.

واعلن مسؤولوا فاسبوك الجمعة 30 اكتوبر الماضي انه من غير المرجح ان يتمكن الجاني سانفورد والاس من دفع هذا المبلغ فعليا لكنهم اعتبروا ان قرار القضاء شكل رغم ذلك انتصارا في اطار الحرب التي يشنونها على البريد المزعج او ما هو معروف بالسبام.

وقال سام اورورك احد المسؤولين القانونيين في فايسبوك على مدونة الموقع الرسمية “لا نتوقع الحصول على الجزء الاكبر من هذه التعويضات الا اننا نأمل ان يكون لهذا الحكم تأثير رادع على هؤلاء المجرمين”.

وقد اعلن سانفورد والاس افلاسه الشخصي مما قد يحميه من قرار دفع هذه التعويضات لكن القاضي الذي اصدر الحكم طلب من المدعي العام الفدرالي المحلي في كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) ان يلاحقه جزائيا بتهمة العصيان الامر الذي قد يعرضه لعقوبة السجن.

وفي شكواها وصفت فايسبوك والاس على انه “محتال معروف على الانترنت ضالع في عدة نشاطات غير قانونية في مجال البريد التطفلي والبرمجيات المضرة الاخرى منذ منتصف تسعينات” القرن الماضي.

والعام الماضي صدر حكم يقضي بدفع تعويضات قدرها 230 مليون دولار الى موقع التواصل الاجتماعي ماي سبايس.

المدير الإداري لمختبرات كاسبرسكي في الشرق الأوسط يكشف عن تفاصيل مثيرة





52465482.jpg

أصبح بالإمكان اليوم الولوج إلى شبكة الإنترنت من أي مكان على الأرض للتواصل مع الزملاء والعملاء والشركاء والمحلات الإلكترونية والخدمات المصرفية بالإضافة إلى كمّ وافر من المعلومات. ولكن تكمن مساوئ هذه الحرية المتزايدة في الانفتاح الذي تقدمه إلى مجرمي الإنترنت الذين يستمرون في تطوير أساليبهم وتقنياتهم لسرقة بيانات سرية من الأفراد والمنظمات. ولاشك بأن اسم كاسبرسكاي أو “الدب الروسي” بات شائعاً جداً بين مستخدمي الإنترنت في العالم العربي والذ يشير إلى برامج الحماية المقدمة من شركة كاسبرسكي الروسية. وللتحدث حول ذلك أجرت البوابة العربية للأخبار التقنية حواراً مع طارق كزبري، المدير الإداري لمختبرات كاسبرسكي الشرق الأوسط، وسلطت الضوء على نشاطات الشركة في مجال الحماية الإلكترونية.

قمنا باطلاق منتجين في المنطقة: نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 ونظام كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات 2009. وقد تم تصميم هذا الجيل الجديد من المنتجات لحماية مستخدمي شبكة الإنترنت المنزلية من مختلف أنواع التهديدات الأمنية.

كما تجمع نسخة العام 2009 بين مزايا محرك كاسبرسكي الجديد لمكافحة الفيروسات المتميز بسرعات المسح المحسّنة بشكل جذري، وتقنية HIPS الحديثة (نظام الوقاية من إختراق الموقع المُضيف) لمنع ولوج أي من البرامج الخبيثة الجديدة حتى قبل إضافة التواقيع إلى بيانات مكافح الفيروسات.

وتعتمد منتجات كاسبرسكي لاب الجديدة – Kaspersky Anti-Virus 2009 و Kaspersky Internet Security 2009- على آخرالتحديثات والتطويرات في مجال تكنولوجيا الأمن.

و يتوقع خبراء كاسبرسكي لاب نمو ضخم في أعداد البرامج الخبيثة الجديدة التي ستظهر في العام 2008؛ فالتوقع بزيادة عشرة أضعاف تعني بأن عدد البرامج الخبيثة سيتخطى العشرين مليون. من هذا المنطلق، صمم نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 لمواجهة هذا التهديد من خلال إستخدام نهجاً ثورياً لمكافحة الفيروسات: نظام المراقبة الواسع النطاق لضمان حماية المستخدمين بشكل تام من جميع التهديدات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.

ويشمل نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009، نموذج تطبيق مبتكر للتصفية والذي يجعل من إستخدام تقنية HIPS مع نموذج الدفاع الفعّال جداراً نارياً متكاملاً بما يحمي النظام من التهديدات المعروفة وغير المعروفة على حد سواء.

إضافة إلى ذلك، فقد تمت إضافة سمة القائمة البيضاء للبرمجيات الموثوق بها، بغية تخفيف الحاجة إلى تدخل المستخدم إلى حد كبير. وستخضع جميع البرمجيات الغير معروفة إلى تحليل دقيق، لتحوّل بعد ذلك إلى التصنيف الأمني وفقاً للخطر الذي تشكله. ويحدد هذا التصنيف مستوى الولوج الذي تحظى به إلى موارد الأنظمة التشغيلية، موارد الشبكات، بيانات المستخدم السرية، نظام الإمتيازات والأجهزة القابلة للنقل. من هنا، فإنه حتى و إن كانت البرمجيات خبيثة، فسيبقى النظام محمياً من التلوث إذ أن البرنامج لن يتمكن من إنجاز التحميل.

صُمم نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 خصيصاً لحماية الأنظمة من خطر الإصابة بالفيروسات؛ هذا الأمر يوفر حماية أكثر فعالية من محاولة التعامل مع الإصابة بعد وقوعها. وعلى سبيل المثال، يكون قد فات الأوان على تطهير جهاز ما بعد أن يكون نظام التجسس قد سرق بالفعل البيانات التي يحتاج إليها للولوج إلى الحسابات المصرفية الخاصة بالمستخدم.

وتوفر منتجات العام 2009 بيئة آمنة على حاسوب المستخدم، حيث أنها تقوم بمراقبة جميع البرامج المنفّذة على النظام ومختلف إتجاهات الهجوم المحتملة، بما في ذلك الشبكات اللاسلكية الغير محمية، مواقع شبكة الإنترنت المصابة بالفيروسات بالإضافة إلى نظامي أم أس أن MSN و أي سي كيو ICQ.

كذلك، يقوم المحلل الأمني الجديد وميزات إعدادات المتصفح بمسح نظام التشغيل والبرمجيات بحثاً عن مواطن الضعف، كما يوفران خيارات تعزيز نظام الأمن والحد من إحتمال إختراق برنامج خبيث لجهاز الحاسوب.

ويشكل المحرك الجديد لمكافحة الفيروسات قلب الجيل الجديد من منتجات شركة كاسبرسكي، والذي يعتبر أكثر فعالية للكشف عن البرامج الخبيثة من سابقه. فالمحرّك الجديد يزيد بشكل كبير من سرعة مسح النظام، وذلك بفضل تحسّن معالجة الأشياء والإستخدام الأمثل لموارد النظام لاسيما على منصات المعالجات ثنائية و رباعية النواة. فالهندسة الفريدة لهذا المنتج تضمن إنتاجية عالية وبأدنى نسبة إستخدام لموارد النظام في هذه الصناعة.

هذا وقد تم توسيع مجموعة المهام المصممة لحماية بيانات المستخدم السرية ، فمنتجات الجيل الجديد تمنع المستخدمين من الولوج إلى المواقع المريبة عن غير قصد، كما وتمنع سرقة كلمات السر وتفاصيل الدخول الهامة عبر إغلاق البرامج. كما يحوي نظام كاسبرسكي لأمن المعلومات 2009 أيضاً لوحة مفاتيح إفتراضية تمكّن المستخدمين من إستخدام تفاصيل الدخول وكلمات السر بشكل آمن. إضافة إلى ذلك يمنع هذا البرنامج سرقة البيانات المنقولة عبر البروتوكولات الآمنة (HTTPS، SSL) ويمكنه إزالة كل الآثار المتعلقة بنشاطات المستخدم على شبكة الإنترنت (الملفات المؤقتة، كوكيز ، إلخ.)

تشمل النسخ السابقة مكونات تم تحسينها وتحديثها، مثل جدار النار، المحلل الإرشادي، الرقابة الأبوية ومكافحة البريد المزعج. كذلك، تم إعادة تصميم واجهات و نوافذ المنتج، بحيث أصبحت أكثر وضوحاً بالنسبة إلى المبتدئين والمستخدمين ذوي الخبرة على حد سواء. كما و تتضمن المنتجات الجديدة نمط للحل الأمثل: و هذا يؤدي لاختيار تلقائي لمعالجة حالة الإصابة دون الحاجة لتدخل المستخدم . كذلك، فإن معلومات الحماية و الإجراءات الواجب إتخاذها تُعرَض بشكل واضح .

تجدر الإشارة إلى أنه تم تطوير نظامي كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات 2009 وكاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 بما يتناسب مع متطلبات نظام ويندوز فيستا، كما أنهما متوافقان بشكل تام مع نسخ النظام 32 بت و64 بت.

توفر تكنولوجيا المعلومات الحالية للشركات طرق تواصل وتعاون لا تعد ولا تحصى؛ فتنشئ بيئة عمل عالمية جديدة تعلو على القيود الحسية التي تفرضها الحدود والمسافة.

وتختلف شبكة الشركات المعاصرة كثيراً عما كانت عليه قبل بضع سنوات، مما يشكل نقطة تحوّل في المقاربة التي نعتمدها لحماية شبكة الإنترنت. في السابق، كانت الشبكات تملك حدوداً خارجية واضحة يمكن بناء حاجزاً واقياً عليها. أما الآن، باستطاعة الشبكة النموذجية استضافة عدة شبكات فرعية تشكل حدوداً خارجية متقاطعة ومتغيّرة باستمرار بواسطة مستخدمي الكمبيوتر المحمول والهاتف الذكي والمساعد الرقمي الشخصي PDA.

أصبحت اليوم معظم الهجمات مستهدفة ومعدة قبل تنفيذها. ويستمر عدد البرامج الخبيثة في الازدياد ويصبح أكثر تعقيداً يوماً بعد يوم إضافة إلى أنه يتم استخدام هذه البرامج الخبيثة للولوج إلى بيانات المستخدمين. لذا، أصبح من الضروري أن تستخدم الشركات تركيبة حماية على كافة مستويات شبكتها، بدءاً من بواباتها الإلكترونية وخادمها وصولاً إلى نقاطها الطرفية.

وفي الشرق الاوسط، بدأنا نلاحظ أن شركات شرق أوسطية كثيرة تتحوّل إلى شركات عالمية وشركات عالمية كثيرة تفتتح مكاتب في الشرق الأوسط، وأصبح معظم موظفي هذه الشركات يعتمدون خدمة التجوال.

تحوّلت شبكة الشركات اليوم إلى مجال ديناميكي مفتوح تكاد تكون خالية من البناء القوي ، مما ينشئ مجموعة جديدة من التحديات الأمنية. لذا، قامت مختبرات كاسبرسكي بتطوير برنامج Kaspersky Open Space Security لحماية المجال المفتوح.

إن هذا النظام هو المقاربة التي اعتمدناها لنوفر حماية أبعد من حدود الشبكة أي أبعد من مكان العمل لبلوغ المستخدمين عن بعد، حرصاً على حماية العدد المتزايد من العاملين بواسطة الأجهزة النقالة. تم تصميم Kaspersky Open Space Security بناءً على فكرة وجوب التطابق بين اتصالات الشركات المعاصرة والحماية عالية الجودة من المخاطر الحالية المهددة لأمن الإنترنت. نظامKaspersky Open Space Security يتضمن مجموعة منتجات متكاملة مصممة لحماية الشبكات بمختلف أنواعها وأحجامها، من خلال حماية محطات العمل وخادم الملفات وخادم البريد الإلكتروني والبوابات الإلكترونية.

لا يستطيع أي برنامج مكافحة فيروسات أن يضمن حماية كاملة. أنما مجموعة منتجات المستهلكين للعام 2009 تتمتع بمقاربة ثورية وفعالة للغاية في محاربة المخاطر الفعلية والجديدة أو المجهولة. فنحن شركة تعتمد على التكنولوجيا وتفهم عواقب زيادة البرمجيات الخبيثة.

يمكننا أن نقول عن نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 أنه يؤكد على أهمية تحكم نظام الحماية في كافة العمليات التي يتم تنفيذها على أجهزة المستخدمين بالإضافة إلى أن يتعرف برنامج مكافحة الفيروسات المستخدم على البرمجيات الخبيثة. بفضل منتجاتنا، نحن قادرون على إنشاء بيئة آمنة في أجهزة المستخدمين وعلى تقليل المخاطر، وذلك من دون استهلاك الكثير من موارد الكمبيوتر.

فيما يسعى الشرق الأوسط إلى تطويراقتصاده بجانب النفط، تبدو الحاجة إلى شركات تكنولوجيا المعلومات واضحة.

نحن نعتبر سوق الشرق الأوسط إحدى أسواق العالم الرائدة والناشئة.ونخطط لتطوير استثماراتنا في المنطقة، وهذا ما بدأنا تنفيذه هذه السنة وسيزيد بشكل ملحوظ بين العامين 2009 و2011 حيث سنفتتح أول مكتب لنا في دبي، الإمارات العربية المتحدة.

سوف تساعدنا هذه المكاتب على تحقيق أهداف عدة، منها:

- زيادة الحضور المحلي، ولا سيما من ناحية دعم مبيعات الشركات ومبيعات المستهلكين، إضافة إلى الدعم التسويقي والدعم التقني، وخصوصاً في ما يتعلق بكبارالعملاء الرئيسيين في المنطقة.
- بناء أنظمة وبنى تحتية لتزويد عملائنا وشركائنا المحليين بمستوى جديد من الخدمات المحترفة.
- تعزيز مواقعنا في كافة بلدان المنطقة وتكييف مقاربتنا مع مواصفات السوق وطلبه.
- اختراق فئات جديدة من السوق، كحماية الهواتف النقالة/ الذكية التي تعتبر أساسية ولا سيما بالنسبة إلى المستخدمين في الشرق الأوسط.

نحن نؤمن بأن المستقبل مرتبط بنمو مختبرات كاسبرسكي وتوّسعها. وفق تقديرنا، نحتل المرتبة الرابعة بين شركات مكافحة الفيروسات عالمياً ونُعدّ أكبر شركة مكافحة برمجيات خبيثة في أوروبا و لا نزال نتوّسع بسرعة. يكمن سر نجاحنا في تركيزنا على التقنيات المتقدمة.

يعود معظم تطوّر الشركة مؤخراً إلى شريحة المستهلكين حيث أن عدد الأشخاص الذين يختارون برمجيات مكافحة الفيروسات والبريد التطفلي الصغيرة الحجم مستمر في التزايد عالمياً.

أما بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط، نحن نعمل فيها منذ عامين من خلال شركائنا وسنؤسس مكتبنا الخاص في الشرق الأوسط الآن لدعمهم أكثر. وقد سجلت أعمالنا نمواً بنسبة 250 في المئة في النصف الأول من العام 2008 مقارنة مع الفترة عينها في العام 2007. 1- أخبرنا عن المنتجات التي قمتم بإطلاقها في الشرق الأوسط اليوم؟ 2- كيف تستطيع الشركات حماية البيانات الحساسة من الوصول إلى الأطراف غير المعنية؟ 3- هل تتوّفر آلية حماية بنسبة 100% ضد هجومات الفيروسات على شبكة الإنترنت؟ 4- ما هي مخططات كاسبرسكي في الشرق الأوسط؟ هل هناك أي استثمارات مخططة في المنطقة؟ 5- ما مدى نجاح كاسبرسكي كشركة عالمية من ناحية بنية المساهمين والنتائج المالية؟

الحكومة البريطانية تعتزم وضع معايير جديدة على مواقع الإنترنت





في محاولة لحماية الأطفال من “المواد الضارة أو السيئة”، تفكر الحكومة البريطانية في إضافة تقييم الأعمار على المواقع الإلكترونية تمامًا كما يحدث في الأفلام السينمائية.

وهو ما صرح به وزير الثقافة البريطاني آندي بورنهام لجريدة ديلي تيلجراف. وأشار إلى أنه يعتزم مناقشة فرض قوانين دولية جديدة على مواقع الويب باللغة الإنجليزية مع الرئيس الأمريكي المقبل أوباما.

ويرى بورنهام أن الإنترنت أصبح “مكانًا خطيرًا” ويجب على موفري خدمات الإنترنت تقديم خدمات ويب “آمنة للأطفال”. فهناك محتويات لا ينبغي توفر مشاهدتها للجميع. وأفاد أن هذه ليست محاولة للحد من حرية التعبير، بل أن الأمر هو مجرد محاولة لدفع الضرر الذي قد يلحق بالعديدين.

هذا ويرغب برونهام أيضًا أن يتم سن وقت محدد لإلغاء المواد الضارة أو المسيئة من على مواقع مثل يو تيوب وفيس بوك. فعند إبلاغهم بمواد سيئة أو ضارة على مواقعهم، فيجب عليهم إزالة هذه المواد خلال وقت محدد يبدأ من وقت إبلاغهم.

جدير بالذكر أن وزارة العدل تبحث أيضًا تغيير قوانين القذف والتشهير لتمكين الأشخاص من الحصول على مساعدة قانونية قليلة التكلفة للجوء إليها إذا تم التشهير بهم أو قذفهم على الإنترنت.

TouTube بوابه القراصنه لأجهزه المستخدمين





you.jpg

 

 تطورت تقنيات الخداع
الإلكتروني ، حيث يعمل بعض الهاكرز على محاكاة موقع “يوتيوب” بإنشاء موقع
مزيف بنفس الشكل والمضمون والمحتوى ، واتخاذه منصة لإطلاق الفيروسات
والهجمات على أجهزة المستخدمين.

ويلاحظ المستخدمون الذين
يتتبعون بريد إلكتروني إنذاراً بوجود خطأ يدعي أنه لا يمكنهم زيارة الصفحة
التي يريدون إلا في حالة تنزيل برنامج جديد .

ويدل البريد على رابط في
حال الضغط عليه يتحول إلى فيروس يقوم بضرب الجهاز والأسوء من ذلك أنه بعد
اختراق الجهاز يتم تحويله إلى صفحة يوتيوب الحقيقية مما يسهل على الهاكرز
إخفاء جريمته .

يشار إلى أن إحصاءات
أجرتها مؤسسة “نت وايز” أظهرت أن موقع “يوتيوب” أكبر الشبكات الاجتماعية
للتشارك فى أفلام الفيديو، عزز من هيمنته على هذا المجال خلال الشهر
الماضى.

ووصل نسبة مشاهدة
الأفلام على موقع يوتيوب أكثر من 75 % من إجمالى الأفلام التى جرى تشغيلها
عبر الإنترنت، كما أن من بين عشرة ملايين زائر إلى 63 موقعاً لعرض الأفلام
على الإنترنت ، حصل موقع “يوتيوب” على تسعة أضعاف النسبة التى حصل عليها
موقع “ماى سبيس تى فى” صاحب المرتبة الثانية ، التى تبلغ 9% .

واحتلت مواقع جوجل فيديو
، وياهو فيديو ، وفيوه المراكز الثالث والرابع والخامس بحصولها على نسب
3.37 % ، و 1.92 % ، و 1.13 % على الترتيب.

وكان موقع “يوتيوب” قد
نجح  فى الإطاحة بموقع “هوتميل” من المركز الثالث فى قائمة أفضل المواقع
على الإنترنت، فيما حافظ “ياهو” على تصدره القائمة التى احتلها منذ فترة
ليست قصيرة، وجاء محرك البحث جوجل فى الترتيب الثاني، وفقاً لأحدث
الإحصائيات.

 ويأتي تقدم ترتيب
يوتيوب إلى الخدمات العديدة التي قدمها مؤخراً ولعل أهمها هو ما قام به
الموقع من  رفع الحد الأقصى لحجم ملفات الفيديو التي يمكن رفعها إلى واحد
جيجابايت لكل ملف مع الإبقاء على الزمن الأقصى للملف الواحد في نطاق
العشرة دقائق، بعد أن كان الحد الأقصى لحجم الملف المرفوع  100MB مما يعني
أنه قد تمت زيادته بمعدل عشرة أضعاف مما يفتح الطريق أمام تحميل ملفات
فيديو ذات جودة أعلى وأوضح.

كما أطلق الموقع عدد من
التطويرات على خدمته في جانب رفع ملفات الفيديو ومشاركتها حيث تم إطلاق
برنامج Multi-Video Upload وهو برنامج صغير يمكن استخدامه مع أنظمة
Windows وتقوم وظيفته على تمكين المستخدم من رفع أكثر من ملف فيديو في نفس
الوقت و يقوم البرنامج بإدارة عملية الرفع بشكل كامل.

مراقبة الإنترنت وحجب المواقع لا تقتصر على دول العالم الثالث





ذكر الموقع الإلكتروني لمجلة “بي سي ما غازين – pcmag.com” أن مراقبة الإنترنت والتدخل لحظر بعض المواقع لم يعد قاصرًا على دول العالم الثالث، والأنظمة غير الديموقراطية فحسب، بل هناك كيانات كبرى راعية للحريات ثبت تورطها في مثل هذه الممارسات ، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تمارس حظر استخدام بعض مواقع الشبكات الاجتماعية مثل “ماي سبيس” ضد جنودها في الخارج بحجة غلق الأبواب أمام نشر أسرار عسكرية، وهو الأمر الذي حرم هؤلاء الجنود من التواصل مع عائلتهم وأصدقائهم. وبعيدا عن الصين، فإن هناك العديد من الدول التي تمنع الدخول إلى مواقع معينة، بما فيها دولا ربما يدهشك معرفتها.

و قبل أسابيع من قيام الصين بمنع الدخول إلى موقع يوتيوب، قامت الحكومة الباكستانية بغلق الدخول إلى هذا الموقع وسط احتجاجات تتعلق بالرسوم الدانمركية المثيرة للجدل والتي تسئ إلى الإسلام. حيث أن تلك الرسوم الكارتونية التي نشرت أصلا في عام 2006، وسببت ثورة من الاحتجاجات في دول كثيرة في انحاء العالم، قد نشرت مرة ثانية في شهر فبراير الماضي بعد أن تم الكشف عن مخطط لقتل صاحب هذه الرسوم.

كما أن الدول الأخرى التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكان المسلمين مثل إيران وتركيا قد وضعت معايير رقابية من أجل منع المحتويات المسيئة (بحسب تفسيرات كل بلد). فقد منعت تركيا موقع يوتيوب لمدة يومين في شهر مارس عام 2007 بعد أن ظهر شريط فيديو يزدري مؤسس تركيا. وقررت المحكمة فتح هذا الموقع فقط إذا تمت إزالة عروض معينة من الفيديو من على الموقع. وهناك دول وسط الثورات السياسية مثل زيمبابوي وكوبا، تخضع للقيود الحكومية على الإنترنت، فجميع المواقع المتعلقة بالسياسة الكوبية تحت السيطرة والمراقبة.

الأغرب من ذلك أن هناك مراقبة تحدث في دول من الإتحاد الأوروبي، حيث أن ترشيح المحتوى الغير شرعي هو القاعدة وليس الإستثناء. ووفق ما ذكرته مباردة الإنترنت المفتوح، فإن المحتوى غير الشرعي هو ما يشير إلى المحتوى الإباحي الذي يستغل الأطفال، والعنصرية والمواد التي تزيد الكراهية والإرهاب، على الرغم من استعمالها لقوانين التشهير كذريعة لتصفية محتوى الإنترنت.

وهذه الاتجاهات كانت السبب في اندلاع الجدل في بعض الدول، وبخاصة في المملكة المتحدة. ويقول المعارضون بأن عملية التصفية التي يتم اتباعها مع محتوى الإنترنت تعد عملا عدائيا وسلوكا قاصرا من الناحية القانونية، مما يدفع مواقع الإنترنت العالمية إلى إزالة المحتوى خوفا من المساءلة القانونية، الأمر الذي يترك أثرا سيئا ويتناقض مع قيم الحرية بشكل عام وحرية تدفق المعلومات على وجه التحديد. وتمنع الحكومة الأسترالية عرض محتويات مثيرة للإعتراض (بحسب تصنيفها) وتمنع أي موقع من استضافة مثل تلك المواد داخل حدودها.

وحتى في الولايات المتحدة الأميركية هناك حظر يمارس على بعض الحالات. ففي مايو 2007، بعد أسابيع قليلة من وضع قيود على مدونات الجنود، أغلقت وزارة الدفاع ومنعت الجنود من الدخول إلى 13 شبكة اجتماعية وترفيهية مثل موقع ماي سبيس، وموقع يوتيوب، بحجة أنهم يقومون بعلميات إجرائية ولديهم الكثير من  البيانات. وأخيرا، فإن الحظر الشديد لمواقع معينة على الإنترنت تحد قدرة الجنود فيما وراء البحار على الاتصال بمن يحبونهم في أوطانهم، ومن المعروف كذلك أنه يحظر الدخول إلى مواقع معينة في دول مثل إيران وأفغانستان.

يورو 2008.. بطولة جديدة للقرصنة الإلكترونية عبر الإنترنت





أصبحت القرصنة الإلكترونية دائمة الالتصاق بالمناسبات الشعبية التي يلتف حولها عدد كبير من الأشخاص وهو ما يجده الهاكر وسيلة سهلة وسريعة لتحقيق أغراضه والوصول إلى هدفه، فعند إنطلاق بطولة أوروبا لكرة القدم “يورو 2008″ إنطلقت معها أيضاً بطولة أخرى ولكن هذه المرة بين القراصنة والمستخدمين.

فقد استغل القراصنة متابعة المستخدمين لهذه البطولة من مشارق الأرض ومغاربها حتى يبدأوا فى اصطياد ضحاياهم، حيث ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الرسائل الالكترونية التي تحمل عدة عناوين تخص محبي متابعة أهداف مباريات كأس أمم أوروبا 2008، وتحتوي تلك الرسائل الإلكترونية على رسالة مفادها اضغط على الرابط المباشر لتحميل أهداف مباريات اليوم.

وبمجرد أن يقوم المستخدم بتحميل الملف وهو بصيغة Avi أو بعدة صيغ أخرى يقوم الفيروس بشل حركة الحاسب مما يعيق قدرته على العمل مرة أخرى، ولم تجد حتى الآن الشركات الكبرى والمصنعة لبرامج حماية الحاسبات من الفيروسات الطريقة المثلى حتى الآن لمنع انتشار ذلك الفيروس، حيث قام مخترعو هذا الفيروس باستخدام العديد من الطرق الحديثة والخدع الجديدة في طرق الاختلاف في نشر هذا الفيروس .

وتنصح شركات الحماية والخبراء مستخدمي الحاسب بعدم تحميل هذا الملف أو الضغط على الرابط المذكور في محتوى الرسالة تلافيًا للإتلاف الذي من الممكن أن يحدث له، لحين إيجاد المضاد الخاص به من قبل الشركات الخاصة مثل مكافي أو نورتون أو غيرهما .

ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يستغل فيها القراصنة المناسبات ذات الجماهيرية الكبيرة حيث سبق ووقع أصدقاء العم فالنتين فى احتفالية “يوم الحب” لمثل هذه الهجمات.

فمثل هذه المناسبة تغري قراصنة الكمبيوتر بنشر الفيروسات في صورة بطاقات معايدة إلكترونية خاصة ، وهو ما دفع خبراء الكمبيوتر إطلاق تحذيرات لمستخدمي الإنترنت من ظهور فيروسات جديدة بمناسبة “يوم الحب” تتخفى في صورة رسائل خاصة بهذه المناسبة وقد تلحق أضراراً بأجهزة الكمبيوتر.

وحذّر المحققون الأمريكيون من أن رسائل التهنئة الإلكترونية لمناسبة عيد العشاق “سانت فالنتاين” تحتوى على فيروس مضر يدعى “ذى ستورم وورم” يربط بين جهاز كمبيوتر المتلقى وجهاز مرسل البطاقة “بوتنيت” الذى هو ليس من المعجبين حتماً.

و”بوتنيت” عبارة عن شبكة كمبيوترات موحدة يديرها شخص واحد لا يكون معروفاً من قبل أصحاب أجهزة الكمبيوتر التى تصل إليها رسائل المعايدة الإلكترونية.

وتستخدم شبكة “بوتنيت” لسرقة البطاقات الشخصية والمصرفية وإرسال الرسائل الإلكترونية التى تحتوى على فيروسات تعطل عمل أجهزة الكومبيوتر أو تسمح بربطها بالشبكة واستخراج المعلومات الخاصة منها.

وقال بيان صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالى إن عدداً من العطلات العامة فى العام الماضى كانت مناسبة استغلها أصحاب شبكات “بوتنيت” لإرسال الفيروس المضر “ذى ستورم وورم” من خلال رسائل معايدة مصطنعة.

وحذر المكتب مستخدمى أجهزة الكمبيوتر بعدم قبول أى رسالة إلكترونية تحتوى على بطاقة معايدة لمناسبة عيد العشاق يرسلها معجبون “مجهولون” وعدم فتح هذه البطاقات وخاصة عدم الاستعانة بالرابط الذى يوصلهم بشبكات أخرى.

وفي نفس الوقت من العام الماضي أيضاً أكدت إحدى شركات تأمين الكمبيوتر في الولايات المتحدة الأمريكية بالعثور على فيروس أطلقت عليه “Nurech.A” في رسائل إلكترونية تحمل عناوين مثل ” معاً أنت وأنا” و”حتى نهاية الزمن” و”قلبي” لذلك نصحت المستخدمين حينها بعدم فتح ملفات تنتهي بتلك الحروف postcard.exe.

وكانت شركة مايكروسوفت ونورتون قد حذرت مؤخراً متصفحى الإنترنت الذين يملكون بريد إلكتروني على ياهو أو الهوتميل أو غيره من فيروس جديد يأتى فى رسالة تصل إلى المستخدم حاملة اسم “الحياة جميلة”.

وعند فتح هذه الرسالة تظهر جملة “الحياة لم تعد جميلة من الآن” ويقوم الفيروس الموجود فى الرسالة بحذف كافة البيانات الموجودة على جهاز الكمبيوتر، بالإضافة إلى امكانية التعرف على اسم المستخدم والإميل وأيضاً الباسوورد الخاصة بالمستخدم.

وصمم هذا الفيروس أحد القراصنة الذى أطلق عل نفسه “مالك الحياة” ولا تستطيع برامج الحماية القضاء عليه لذلك ننصح كل المستخدمين من حذف الرسالة التى تحمل هذا العنوان فور وصولها للبريد الإلكتروني.

خدمات الكشف على الفيروسات من خلال الإنترنت تحقق الإنتشار





كلنا نعلم عن خاصية الكشف على الفيروسات عن طريق الإنترنت، ونعلم سرعه إزدياد مشجعيها ومتابعينها من خلال الإنترنت. نظرا لما حققته تلك الفكره من استغلال لعالم الإنترنت الغير منتهي.

ولكن المميز في جميع الخدمات هي خدمه الكشف على الفيروسات عن طريق الإنترنت المقدمه من شركه ESET

eset-logo.jpg

 فخدمه الكشف على الفيروسات الإلكترونية افضل بكثير من مثيلاتها عبر الإنترنت ككل، وقد لاحظت السرعه الفائقه التي يتميز بها موقعهم الإلكتروني وسهوله تقديم المحتوى الإلكتروني الخاص بعملية الكشف على الفيروسات.

مع الكثير من المميزات السريعه والتي اعتبرها الأفضل: ESET