نهاية عصر دوت كوم على شبكة الانترنت





أقر أعضاء هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة “آيكان” (Icann)، والتي تنظم هيكلية ونظام عمل الشبكة العنكبوتية، بالإجماع خطة جديدة ستحدث تغييرا شاملا على نظام وطريقة تصفح الشبكة الدولية.

ففي اقتراع جرى يوم الخميس في العاصمة الفرنسية باريس، وافق أعضاء الهيئة بالإجماع على تسهيل وحلحلة القواعد الصارمة الناظمة لما يُسمى “عناوين الصفحات الرئيسية على الشبكة”، أو اسم النطاق (الدومين)، مثل دوت كوم (com.) ودوت يو كي (uk.).

ويعني القرار الجديد لآيكان أنه قد بات بإمكان الشركات تحويل علاماتها التجارية إلى عناوين لصفحاتها الرئيسية على شبكة الإنترنت، كما باستطاعة الأفراد، على سبيل المثال، اختيار عناوين لهم استنادا إلى أسمائهم الشخصية.

ويعتقد البعض أن القرار سيسمح بوجود خمسة آلاف اسم لعنوان رئيسي على الشبكة، بينما ذهب البعض الآخر إلى حد التكهن بأن الطلب قد يصل حد إحداث مليارات المواقع الرئيسية على الشبكة.

وتسمح الخطة أيضا بكتابة أسماء المواقع الرئيسية بلغات غير الإنكليزية، كالعربية واللغات الآسيوية الأخرى.

التبدل الأكبر

وكان الدكتور بول تومي، الرئيس التنفيذي لهيئة “آيكان”، قد قال قُبيل التصويت في مقابلة مع بي بي سي إن الخطة الجديدة ستؤدي إلى إحداث التبدل الأكبر في الطريقة التي عملت بها الإنترنت على مر العقود الماضية.

وقال الدكتور تومي: “إن أثر ذلك سيكون مختلفا وملموسا في أنحاء العالم المختلفة، إلا أن الخطة الجديدة ستسمح للمجموعات والتجمعات والشركات بالتعبير عن هويتها من خلال عناوينها الرئيسية على الشبكة.”

وأضاف قائلا: “إن حالنا كحال الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، فنحن بصدد عملية افتتاح مؤسسات ما يشبه المؤسسة العقارية والكشف عن أراض جديدة وطرحها أمام الآخرين للاستثمار، وسيأتي أشخاص ويسيطرون على أجزاء من تلك الأراض بغية استعمالها لخدمة أغراضهم الخاصة بهم.”
جغرافية عقار الإنترنت

وتابع بالقول: “إن الأمر بمثابة زيادة هائلة في جغرافية عقار الإنترنت.”

يُذكر أن “آيكان” دأبت خلال السنوات الثلاث الماضية على طرح أسماء نطاق جديدة على شبكة الإنترنت.

وتقتصر تلك العناوين الرئيسية في الوقت الراهن على بعض الدول مثل دوت يو كي (uk.) لبريطانيا ودوت آي تي (it.) لإيطاليا، بالإضافة إلى قطاع التجارة، مثل دوت كوم (com.) والمنظمات المؤسساتية، مثل دوت نت (net.) ودوت أورج (org.).

التفاف على القيود

وللالتفاف على القيود المفروضة حاليا على استخدام عناوين الصفحات الرئيسية على الإنترنت، لجأت بعض الشركات إلى استخدام النظام الراهن من أجل خدمة مصالحها الخاصة.

فعلى سبيل المثال، قام سكان جزيرة بولينيزيا (المعروفون بشعب توفالو) بتأجير عملية استخدام عنوان دوت تي في (tv.) إلى العديد من شركات التلفزيون في العالم.

ووفقا للخطة الجديدة، فقد تصبح المئات من العناوين الرئيسية للإنترنت جاهزة للاستعمال مع نهاية العام الحالي، وقد يرتفع الرقم في المستقبل ليصل إلى حد مليارات المواقع.

تقول “آيكان” إنه سيكون بإمكان تسجيل سلسلة من الأحرف كأسم لعنوان رئيسية جديد على الإنترنت، لكن سيكون هنالك عملية تحكيم مستقلة لتمكين المستخدمين من الاعتراض على أي أمر يرغبون به بما يخص تلك الأسماء أو استخدامها.

وذكر الدكتور تومي إن “آيكان” لا تزال تعمل على تحديد مبلغ رسم التسجيل المطلوب من أجل الحصول على اسم عنوان رئيسي على الشبكة، إلا أنه من المتوقع أن يبلغ الرقم عدة آلاف من الدولارات على الأقل.

وأضاف: “نحن نقوم بعمل ذلك بناء على أساس استيفاء التكاليف فقط، فقد أنفقنا مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على المشروع حتى الآن.”

خطة عمل

وأوضح قائلا إنه سيكون بمقدور الأفراد تسجيل عناوين صفحاتهم الرئيسية على شبكة الإنترنت استنادا إلى أسمائهم الشخصية أو أي سلسلة أخرى من الأحرف، طالما استطاعوا إظهار خطة عمل أو إمكانية فنية” تمكنهم من تنفيذ مشاريعهم.

وفي الوقت الذي ستتمكن فيه الشركات بسهولة من تأمين أسماء عناوين رئيسية لها على الشبكة، استنادا إلى حق الملكية الفكرية التي تتمتع به، فقد تصبح بعض أسماء العناوين عرضة للتنافس والنزاع وحرب المزايدات.

وحول هذا قال الدكتور تومي: “في حال نشوب خلاف، فسنسعى لجمع الأطراف المعنية والعمل على وضع حد له. أما إن أخفقنا، فسيكون هنالك مزاد علني وسيرسو المزاد على صاحب العرض الأفضل

نوكيا تشتري شبكة اجتماعية على الإنترنت





أعلنت شركة نوكيا عن توصلها إلى اتفاق لشراء موقع “بلازيز” الاجتماعية على الإنترنت، وذلك في إطار تعزيز خدماتها التي تقدمها عبر شبكة المعلومات الدولية.

ولم تكشف نوكيا عن التفاصيل المادية للصفقة التي ستستحوذ من خلالها على موقع “بلازيز” الذي يتخذ من العاصمة الألمانية برلين مقرًا لها ويقدم خدمات متعلقة بالمواقع والأماكن التي يمكن لمشتركيه استخدامها في التخطيط لنشاطاتهم الاجتماعية، وتسجيلها، والتشارك بها.

وقال نيكلاس سافاندر رئيس وحدة خدمات الإنترنت بشركة نوكيا في بيان إن “صفقة الاستحواذ تساعد نوكيا على تسريع نظرتها للتقريب بين الأشخاص والمواقع.

مراقبة الإنترنت وحجب المواقع لا تقتصر على دول العالم الثالث





ذكر الموقع الإلكتروني لمجلة “بي سي ما غازين – pcmag.com” أن مراقبة الإنترنت والتدخل لحظر بعض المواقع لم يعد قاصرًا على دول العالم الثالث، والأنظمة غير الديموقراطية فحسب، بل هناك كيانات كبرى راعية للحريات ثبت تورطها في مثل هذه الممارسات ، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تمارس حظر استخدام بعض مواقع الشبكات الاجتماعية مثل “ماي سبيس” ضد جنودها في الخارج بحجة غلق الأبواب أمام نشر أسرار عسكرية، وهو الأمر الذي حرم هؤلاء الجنود من التواصل مع عائلتهم وأصدقائهم. وبعيدا عن الصين، فإن هناك العديد من الدول التي تمنع الدخول إلى مواقع معينة، بما فيها دولا ربما يدهشك معرفتها.

و قبل أسابيع من قيام الصين بمنع الدخول إلى موقع يوتيوب، قامت الحكومة الباكستانية بغلق الدخول إلى هذا الموقع وسط احتجاجات تتعلق بالرسوم الدانمركية المثيرة للجدل والتي تسئ إلى الإسلام. حيث أن تلك الرسوم الكارتونية التي نشرت أصلا في عام 2006، وسببت ثورة من الاحتجاجات في دول كثيرة في انحاء العالم، قد نشرت مرة ثانية في شهر فبراير الماضي بعد أن تم الكشف عن مخطط لقتل صاحب هذه الرسوم.

كما أن الدول الأخرى التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكان المسلمين مثل إيران وتركيا قد وضعت معايير رقابية من أجل منع المحتويات المسيئة (بحسب تفسيرات كل بلد). فقد منعت تركيا موقع يوتيوب لمدة يومين في شهر مارس عام 2007 بعد أن ظهر شريط فيديو يزدري مؤسس تركيا. وقررت المحكمة فتح هذا الموقع فقط إذا تمت إزالة عروض معينة من الفيديو من على الموقع. وهناك دول وسط الثورات السياسية مثل زيمبابوي وكوبا، تخضع للقيود الحكومية على الإنترنت، فجميع المواقع المتعلقة بالسياسة الكوبية تحت السيطرة والمراقبة.

الأغرب من ذلك أن هناك مراقبة تحدث في دول من الإتحاد الأوروبي، حيث أن ترشيح المحتوى الغير شرعي هو القاعدة وليس الإستثناء. ووفق ما ذكرته مباردة الإنترنت المفتوح، فإن المحتوى غير الشرعي هو ما يشير إلى المحتوى الإباحي الذي يستغل الأطفال، والعنصرية والمواد التي تزيد الكراهية والإرهاب، على الرغم من استعمالها لقوانين التشهير كذريعة لتصفية محتوى الإنترنت.

وهذه الاتجاهات كانت السبب في اندلاع الجدل في بعض الدول، وبخاصة في المملكة المتحدة. ويقول المعارضون بأن عملية التصفية التي يتم اتباعها مع محتوى الإنترنت تعد عملا عدائيا وسلوكا قاصرا من الناحية القانونية، مما يدفع مواقع الإنترنت العالمية إلى إزالة المحتوى خوفا من المساءلة القانونية، الأمر الذي يترك أثرا سيئا ويتناقض مع قيم الحرية بشكل عام وحرية تدفق المعلومات على وجه التحديد. وتمنع الحكومة الأسترالية عرض محتويات مثيرة للإعتراض (بحسب تصنيفها) وتمنع أي موقع من استضافة مثل تلك المواد داخل حدودها.

وحتى في الولايات المتحدة الأميركية هناك حظر يمارس على بعض الحالات. ففي مايو 2007، بعد أسابيع قليلة من وضع قيود على مدونات الجنود، أغلقت وزارة الدفاع ومنعت الجنود من الدخول إلى 13 شبكة اجتماعية وترفيهية مثل موقع ماي سبيس، وموقع يوتيوب، بحجة أنهم يقومون بعلميات إجرائية ولديهم الكثير من  البيانات. وأخيرا، فإن الحظر الشديد لمواقع معينة على الإنترنت تحد قدرة الجنود فيما وراء البحار على الاتصال بمن يحبونهم في أوطانهم، ومن المعروف كذلك أنه يحظر الدخول إلى مواقع معينة في دول مثل إيران وأفغانستان.

تضيف اتصالات جيجابت بتكلفة معقولة لشبكات الشركات الصغيرة والمتوسطة





1467843296.jpg

تتضمن بدالة 2510G Series من بروكيرف بدالتين جيجابت معقولتي التكلفة وموجهتين للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتؤدي لتكامل عائلة بدالات 2510 من بروكيرف. وقد تم الإعلان عنها في 24 يونيو وستتوفر في الأسواق ابتداءً من 1 يوليو 2008.

وتتألف بدالة 2510G Series من بدالتين من الطبقة 2 10/100/1000 قابلتين للإدارة تماماً وتقدمان اتصالات شبكية موثوقة لشبكات الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم. وتوفر إضافة بدالات بروكيرف ProCurve 2510G إلى سلسلة بدالات بروكيرف 2510 للعملاء خياراً مرناً لأي من اتصالات 10/100 جيجابت.

وتضيف سلسلة 2510G Series حلاً آمناً ومنخفض التكلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي تسعى لرفع أداء شبكاتها وتحتاج إلى ترقية اتصالات جيجابت للشبكة لتحسين كفاءة قوة العمل. وكما هو الحال مع جميع منتجات بروكيرف من اتش بي، والمهيأة للاستخدام من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، فإن بدالات 2510G Series سهلة التنفيذ والإدارة والصيانة، ولا تحتاج لوجود موظفي تقنية معلومات متخصصين. كما توفر هذه البدالات الجديدة وسيلة معقولة التكلفة للترقية وذلك لتسهيل نقل الملفات الكبيرة وتطبيقات الحزمة الواسعة، مثل البيانات الرسومية وبث الفيديو وقواعد البيانات الكبيرة ونسخ الشبكة احتياطياً وتخزين البيانات.

وبالإضافة إلى ذلك، توفر بدالات 2510G Series من بروكيرف اتش بي، المستندة إلى المعايير، أداءً شبكياً عالياً وحماية لاستثمار الشركات النامية التي تسعى للحصول على اتصالات جيجابت عن طريق الإيثرنت، من منتج معروف دون التفريط بالجودة أو الموثوقية.

وتقدم بروكيرف خَياراً من حلول الشبكات الآمنة والمعقولة التكلفة التي تعمل بطريقة شبك وشغل للشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يمكّن العملاء من توسيع شبكاتهم مع تزايد احتياجاتهم. وقد صممت منتجات بروكيرف لتوافق معايير اتش بي للجودة، وهي مدعومة بضمان بروكيرف مدى الحياة.

مزايا وفوائد بدالات 2510G Serie من بروكيرف

• بدالات مؤلفة من 24 و48 منفذ 10/100/1000، يضم كل منها فتحات SFP للارتباطات الليفية اختيارياً.
• تسمح المنافذ المحمية بفصل الحركة على الشبكة والتحكم بها بسهولة.
• نفاذ آمن للشبكة لحماية أصول الشركة عن طريق الاستفادة من تقنية 802.1x وأساليب التحقق من الويب وأساليب التحقق من MAC.
• تتضمن خيارات واجهة إدارة بروكيرف واجهة مستخدم ويب بدهية وCLI كامل وخيار للإدارة المركزية باستخدام ProCurve Manager.

الاستدامة البيئية
• استغلال رقائق المعادن ذات العرض المناسب لضمان فترة خدمة طويلة للمنتج، وفي الوقت ذاته لخفض استهلاك الطاقة وكمية النفايات الناتجة.
• تقليل كمية المستندات المرفقة مع البدالات لتقليل الطاقة المستخدمة في إنتاج الأوراق، مع توفر المستندات على شبكة الويب.
• تقدم شركة HP خيارات لإعادة التدوير والاستبدال والتبرع للتخلص من الأجهزة القديمة، مع تقليل آثارها على البيئة.
• الالتزام بالقيود المفروضة على استخدام المواد الخطرة والتوجيهات الخاصة باستعمالها.

دبي – هيئة الطرق والمواصلات تستخدم الأرشفة الإلكترونية





2071449629.jpg

تقوم إدارة الخدمات الإدارية بقطاع خدمات الدعم المؤسسي بهيئة الطرق والمواصلات بأرشفة المعاملات إلكترونياً عبر مشروع برنامج الأرشفة الإلكترونية، وبالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات، بهدف الوصول إلى هيئة بلا أوراق.

وصرّح أحمد الحمادي مدير إدارة الخدمات الإدارية بقطاع خدمات الدعم المؤسسي بالهيئة أن تنفيذ مشروع برنامج الأرشفة الإلكترونية جاء بتوجيهات سديدة من قبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات الذي يعمل على توفير كافة السبل التي تجعل هيئة الطرق والمواصلات من الهيئات المتخصصة في دبي، من خلال تقديم جميع الخدمات إلكترونياً، وذلك لتوفير عاملي الوقت والجهد على الموظفين والعملاء.

وأكد الحمادي: “أن مشروع برنامج الأرشفة الإلكترونية ينقسم إلى محورين رئيسيين هما المحور الإستراتيجي، وهو العمل برؤية حكومة دبي الرامية إلى التميز في العمل، ورفع كفاءة الإنتاج، والإبداع في شتى ميادين العمل المختلفة”.

وأضاف الحمادي إلى أن المحور الثاني يتمثل في الإنجازات التي حققتها إدارة الخدمات الإدارية في هذا الصدد، حيث قامت بالأرشفة الإلكترونية لمليون و136 ألف و850 معاملة، بلغت 10 مليون و300 ألف ورقة في فترة زمنية قياسية بحجم العمل المنفذ من شهر فبراير 2007 ولغاية أغسطس من العام ذاته، والبالغة سبعة أشهر بمعدل 5413 معاملة في اليوم الواحد مقابل 49047 ورقة.

وأوضح: “أن الهيئة نفذت هذا البرنامج مع الشركة الهندية نيو جرافيك أنترناشيونال ( N.G.I ) وقسم الأرشفة والمتمثل في فهد محمد هادي مدير الأرشفة بإدارة الخدمات الإدارية، حيث بدأ العمل بمشروع الأرشفة الإلكترونية خلال مرحلته الأولى في بداية العام 2007 وتحديداً في شهر فبراير ولغاية أغسطس من العام ذاته، لتنتهي بذلك المرحلة الأولى للمشروع، مسجلة الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، ومن خلال الأرقام المذكورة سالفاً”.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية إنطلقت من بداية العام 2008 والتي ستستمر لنهايته، وسيتم خلال هذه المرحلة الإنتهاء من الأوراق نهائياً، والعمل على المكتب الإلكتروني من خلال أرشفة 20 ألف معاملة إلكترونيا في اليوم الواحد، وتكثيف العمل للوصول إلى أرشفة 80 ألف معاملة يومياً، ليبدأ العام 2009 بالعمل تحت شعار هيئة لا ورقية.

وقال الحمادي: “أن المشروع بدأ وبالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات بأخذ عينات عشوائية من مختلف الإدارات مثل إدارة الترخيص ( مؤسسة الترخيص حالياً)، وإدارة الشؤون المالية، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الصيانة، على أن يتم تعميم المشروع على جميع إدارة الهيئة تباعاً، حتى نهاية 2008″.

وتابع: “أن الهيئة تسعى من خلال هذه الأرشفة الإلكترونية أن تواكب رُكبَ الطفرة الحضارية التي تشهدها حكومة دبي، وعلى الجميع أن يترك بصمة التميز والإبداع في موقع العمل لكي يتسنى له الإستمرار في حصد الإنجازات المثمرة من خلال هذه الطفرة، وإلا فالتخلف عن الركب سيكون أمراً واقعاً ونتيجة حتمية”.

يورو 2008.. بطولة جديدة للقرصنة الإلكترونية عبر الإنترنت





أصبحت القرصنة الإلكترونية دائمة الالتصاق بالمناسبات الشعبية التي يلتف حولها عدد كبير من الأشخاص وهو ما يجده الهاكر وسيلة سهلة وسريعة لتحقيق أغراضه والوصول إلى هدفه، فعند إنطلاق بطولة أوروبا لكرة القدم “يورو 2008″ إنطلقت معها أيضاً بطولة أخرى ولكن هذه المرة بين القراصنة والمستخدمين.

فقد استغل القراصنة متابعة المستخدمين لهذه البطولة من مشارق الأرض ومغاربها حتى يبدأوا فى اصطياد ضحاياهم، حيث ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الرسائل الالكترونية التي تحمل عدة عناوين تخص محبي متابعة أهداف مباريات كأس أمم أوروبا 2008، وتحتوي تلك الرسائل الإلكترونية على رسالة مفادها اضغط على الرابط المباشر لتحميل أهداف مباريات اليوم.

وبمجرد أن يقوم المستخدم بتحميل الملف وهو بصيغة Avi أو بعدة صيغ أخرى يقوم الفيروس بشل حركة الحاسب مما يعيق قدرته على العمل مرة أخرى، ولم تجد حتى الآن الشركات الكبرى والمصنعة لبرامج حماية الحاسبات من الفيروسات الطريقة المثلى حتى الآن لمنع انتشار ذلك الفيروس، حيث قام مخترعو هذا الفيروس باستخدام العديد من الطرق الحديثة والخدع الجديدة في طرق الاختلاف في نشر هذا الفيروس .

وتنصح شركات الحماية والخبراء مستخدمي الحاسب بعدم تحميل هذا الملف أو الضغط على الرابط المذكور في محتوى الرسالة تلافيًا للإتلاف الذي من الممكن أن يحدث له، لحين إيجاد المضاد الخاص به من قبل الشركات الخاصة مثل مكافي أو نورتون أو غيرهما .

ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يستغل فيها القراصنة المناسبات ذات الجماهيرية الكبيرة حيث سبق ووقع أصدقاء العم فالنتين فى احتفالية “يوم الحب” لمثل هذه الهجمات.

فمثل هذه المناسبة تغري قراصنة الكمبيوتر بنشر الفيروسات في صورة بطاقات معايدة إلكترونية خاصة ، وهو ما دفع خبراء الكمبيوتر إطلاق تحذيرات لمستخدمي الإنترنت من ظهور فيروسات جديدة بمناسبة “يوم الحب” تتخفى في صورة رسائل خاصة بهذه المناسبة وقد تلحق أضراراً بأجهزة الكمبيوتر.

وحذّر المحققون الأمريكيون من أن رسائل التهنئة الإلكترونية لمناسبة عيد العشاق “سانت فالنتاين” تحتوى على فيروس مضر يدعى “ذى ستورم وورم” يربط بين جهاز كمبيوتر المتلقى وجهاز مرسل البطاقة “بوتنيت” الذى هو ليس من المعجبين حتماً.

و”بوتنيت” عبارة عن شبكة كمبيوترات موحدة يديرها شخص واحد لا يكون معروفاً من قبل أصحاب أجهزة الكمبيوتر التى تصل إليها رسائل المعايدة الإلكترونية.

وتستخدم شبكة “بوتنيت” لسرقة البطاقات الشخصية والمصرفية وإرسال الرسائل الإلكترونية التى تحتوى على فيروسات تعطل عمل أجهزة الكومبيوتر أو تسمح بربطها بالشبكة واستخراج المعلومات الخاصة منها.

وقال بيان صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالى إن عدداً من العطلات العامة فى العام الماضى كانت مناسبة استغلها أصحاب شبكات “بوتنيت” لإرسال الفيروس المضر “ذى ستورم وورم” من خلال رسائل معايدة مصطنعة.

وحذر المكتب مستخدمى أجهزة الكمبيوتر بعدم قبول أى رسالة إلكترونية تحتوى على بطاقة معايدة لمناسبة عيد العشاق يرسلها معجبون “مجهولون” وعدم فتح هذه البطاقات وخاصة عدم الاستعانة بالرابط الذى يوصلهم بشبكات أخرى.

وفي نفس الوقت من العام الماضي أيضاً أكدت إحدى شركات تأمين الكمبيوتر في الولايات المتحدة الأمريكية بالعثور على فيروس أطلقت عليه “Nurech.A” في رسائل إلكترونية تحمل عناوين مثل ” معاً أنت وأنا” و”حتى نهاية الزمن” و”قلبي” لذلك نصحت المستخدمين حينها بعدم فتح ملفات تنتهي بتلك الحروف postcard.exe.

وكانت شركة مايكروسوفت ونورتون قد حذرت مؤخراً متصفحى الإنترنت الذين يملكون بريد إلكتروني على ياهو أو الهوتميل أو غيره من فيروس جديد يأتى فى رسالة تصل إلى المستخدم حاملة اسم “الحياة جميلة”.

وعند فتح هذه الرسالة تظهر جملة “الحياة لم تعد جميلة من الآن” ويقوم الفيروس الموجود فى الرسالة بحذف كافة البيانات الموجودة على جهاز الكمبيوتر، بالإضافة إلى امكانية التعرف على اسم المستخدم والإميل وأيضاً الباسوورد الخاصة بالمستخدم.

وصمم هذا الفيروس أحد القراصنة الذى أطلق عل نفسه “مالك الحياة” ولا تستطيع برامج الحماية القضاء عليه لذلك ننصح كل المستخدمين من حذف الرسالة التى تحمل هذا العنوان فور وصولها للبريد الإلكتروني.

خدمات الكشف على الفيروسات من خلال الإنترنت تحقق الإنتشار





كلنا نعلم عن خاصية الكشف على الفيروسات عن طريق الإنترنت، ونعلم سرعه إزدياد مشجعيها ومتابعينها من خلال الإنترنت. نظرا لما حققته تلك الفكره من استغلال لعالم الإنترنت الغير منتهي.

ولكن المميز في جميع الخدمات هي خدمه الكشف على الفيروسات عن طريق الإنترنت المقدمه من شركه ESET

eset-logo.jpg

 فخدمه الكشف على الفيروسات الإلكترونية افضل بكثير من مثيلاتها عبر الإنترنت ككل، وقد لاحظت السرعه الفائقه التي يتميز بها موقعهم الإلكتروني وسهوله تقديم المحتوى الإلكتروني الخاص بعملية الكشف على الفيروسات.

مع الكثير من المميزات السريعه والتي اعتبرها الأفضل: ESET

حكومة دبي الالكترونية تنظم المنتدى الإلكتروني لأصدقاء مدهش





aitnews21808769.jpg

أعلنت حكومة دبي الإلكترونية عن استكمالها التحضيرات لتنظيم “منتدى أصدقاء مدهش” كجزء من فعاليات “مفاجأت صيف دبي” السنوية. وتهدف الحكومة إلى إظهار المنتدى بحلة جديدة خلال دورة هذا العام من “مفاجآت صيف دبي” التي انطلقت اليوم 19 يونيو الجاري وتستمر حتى 22 أغسطس المقبل.

وعلى غرار السنوات الماضية، سيشهد المنتدى لهذا العام إجراء مجموعة من المناقشات المتميزة والمسابقات باللغتين العربية والإنكليزية عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني.

ويتيح المنتدى للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عاماً، فرصة الدردشة الإلكترونية مع “مدهش” الشخصية المعبرة التي تجسّد شعار “مفاجآت صيف دبي”.

وتتمحور المواضيع التي يتم مناقشتها خلال المنتدى حول القصص الإسلامية والثقافة العربية والمهارات اليدوية والاختراعات، بالإضافة إلى الرسم والمسابقات وألعاب الفيديو وغيرها من المواضيع المتنوعة. وسيتم تقديم جوائز قيمة للفائزين في هذا المنتدى خلال “مفاجأت صيف دبي” الممتدة على مدى تسعة أسابيع.

وأصبح “منتدى أصدقاء مدهش” منذ دورة العام الماضي أحد أكثر الفعاليات شعبية لدى الأطفال خلال “مفاجآت صيف دبي”، حيث تلقى الموقع العربي للمنتدى أكثر من 50 ألف مشاركة من ما يزيد عن ألف مستخدم مسجل، بينما استقبل الموقع الإنكليزي أكثر من 1000 مقالة من ما يزيد عن 300 مستخدم.

وقالت موزة إبراهيم الأكرف، مدير قسم تقنية المعلومات في “حكومة دبي الالكترونية”: “يعد “منتدى أصدقاء مدهش” من بين فعاليات “مفاجآت صيف دبي” التي يتم انتظارها بشغف من قبل شرائح الأولاد الذين تزيد أعمارهم عن 9 سنوات، حيث أنه يشكل حافزاً فكرياً وترفيهياً في الوقت ذاته. ومن المؤكد أن يستقطب المنتدى لهذا العام مشاركة أوسع باللغتين العربية والإنكليزية نظراً لإدراجنا العديد من المواضيع الشيقة للنقاش”.

وأضافت الأكرف: “منتدى أصدقاء مدهش” جزء من مبادرة كبرى تتبناها حكومة دبي الإلكترونية لتشجيع الأطفال وتعزيز اهتمامهم بحلول تكنولوجيا المعلومات الحديثة والارتقاء بقدرتهم على التعامل مع التطبيقات المعلوماتية المختلفة، ما يعد خطوة هامة نحو بناء جيل من المواطنين الرقميين المثقفين في هذا المجال”.

وسيتم ربط “منتدى اصدقاء مدهش” بالموقع الرسمي لمفاجآت صيف دبي وجدول فعالياتها الرسمي. وتم تصميم بنية المنتدى بحيث يضمن مشاركة أكبر عدد ممكن من الأطفال من مختلف الفئات العمرية. كما سيكافئ المنتدى المشاركين الذين أظهروا معارفهم في موضوع معين من خلال تعيينهم كرؤساء جلسات لبعض نشاطات المنتدى.

ياهو توفر لمستخدميها بريدين مجانيين إضافيين





mh1.gif

عادت حرب البريد الإلكتروني إلى الواجهة من جديد مع إعلان “ياهو” تمكين المسجلين في بريدها من حساب مجاني تحت مسميين جديدين.

وقدد تفاجؤون عندما تفتحون بريدكم الإلكتروني الخميس، إذا كان لديكم حساب في “ياهو” بعرض يقترح عليكم إضافة حسابين آخرين على نطاقي “ymail” و”rocketmail”.

وعلى الموقع الرسمي للشركة، قال نائب الرئيس المسؤول عن البريد الإلكتروني كريمر في بيان: “لقد حان الوقت للتغيير، ولقد أدركنا أنّنا نحتاج إلى توسيع عالم ياهو إيميل. ولذلك فإننا نعرض على مستخدمينا حسابين إضافيين من دون أي رسوم.”

وأضاف أنّ البريد الجديد في نطاقي “ymail” وكذلك “rocketmail” سيوفر نفس المواصفات التي يقترحها بريد “ياهو”، بما فيها حجماً لانهائياً من طاقة التخزين.

ووفق المحللين فإنّ الأمر كان متوقعا، ناهيك أنّ الشركة عبّرت عدة مرات في الآونة الأخيرة، عن إعدادها مفاجآت لمستخدميها.

وتعزّزت تلك التكهنات مع استحواذ “ياهو” على شركة Four11 مقابل 80 مليون دولار، وهي الشركة التي تضمّ rocketmail.

وهي المرة الأولى التي تمنح فيها “ياهو” حسابات بريدية إلكترونية مجانية تحت مظلّة شركات أخرى غير تابعة لها، منذ أن باتت وسيلة تخاطب إلكتروني قبل 11 سنة.

كما جاء القرار الجديد تحت ضغوط من المستخدمين الذين يجدون صعوبة في العثور على عناوين بريدية سهلة بالنسبة إليهم في “ياهو.”

ويفضل غالبية الناس عنواناً بريدياً سهلاً للتذكّر، مثل أن يحتوي على أسمائهم وألقابهم، أو أن يعكس اهتماماً شخصياً، مثل الهوايات أو الفريق الذي يشجعونه.

غير أنّ شعبية بريد “ياهو” جعلت من الاختيارات صعبة، بما يدفع المستخدمين للتفكير طويلاً في الحصول على بريد لم يتمّ حجزه من قبل.

وتأمل “ياهو” أن تساعد الخطوة الجديدة على نموّ فرع البريد لديها، الذي يعدّ منتجاً استراتيجياً بما يتضمنه من أسس الوفاء للشركة، وبالتالي تواتر الزيارات إلى الموقع بما يزيد من فرص الإعلان.

ووفق شركة “comScore، يبلغ عدد المسجلين لدى “ياهو” 266 مليوناً بنهاية أبريل/ نيسان الماضي، متبوعة بشركة “مايكروسوفت” التي فشلت في الاستحواذ على “ياهو” نفسها وذلك برقم مسجلين يبلغ 244 مليوناً.

لكن الشركة أوضحت أنّ نسبة النمو تعدّ أسرع لدى “غوغل” ببريدها المعروف “Gmail.”

تحالف أوروبى لإنهاء سيطرة جوجل





google-office-mahattan.jpg

فى محاولة لكبح جماح “جوجل” وسيطرتها على عمليات البحث عبر الإنترنت، أقر الاتحاد الأوروبى خطة فرنسية لمساعدة برنامج يهدف إلى تطوير منافس أوروبى لمحرك البحث “جوجل” الذى يعد هو الأول على الشبكة الدولية.

ويركز برنامج “كويرو” للأبحاث والتطوير، الذى يضم اتحاداً بين 23 شريكاً، على عملية المعالجة التلقائية لمحتوى الوسائط الرقمية، ويهدف إلى ابتكار حلول جديدة أكثر فعالية لإجراء عمليات بحث فورية، وترجمة معلومات الوسائط الرقمية، والمتعددة اللغات إلى عدة أشكال مختلفة.

وقررت المفوضية الأوروبية بعد دراسة مستفيضة للمشروع أن “كويرو” – ومعناه باللاتينية “أنا أبحث” – سيمد الاتحاد الأوروبى بفوائد خارجية إيجابية. وهذا البرنامج تم تدشينه كجزء من تشكيل فريق عمل “تعاون اقتصادي” بين فرنسا وألمانيا قبل ثلاث سنوات، فى محاولة لتطوير منافس لمحرك جوجل البحثي، إلى أن تم التوصل إلى قرار فى وقت لاحق بإطلاق برنامجين مستقلين أحدهما – كويرو – الذى تدعمه الحكومة الفرنسية، بينما تدعم الحكومة الألمانية البرنامج الآخر.

ويذكر أن شركة “جوجل” تأسست عام 1998 من قبل طلبة الدكتوراة فى جامعة ستانفورد لارى بيج وسيرجى برين، وتعد شركة “جوجل” اليوم أرقى منشأة انترنت فى الأسواق العالمية الرئيسية.

أما شركة “دبل كليك” فهى الموفر الرئيسى لتقنيات وخدمات التسويق الرقمي، وبدأت مفاوضات “جوجل” للاستحواذ على دبل كليك منتصف العام الماضى بعد أن عرضت مبلغ 3،1 مليار دولار لشرائها وسط منافسة حامية من غريمتها “مايكروسوفت”.

وأكدت “جوجل” ان هذه الصفقة ستدعم قطاع الأعمال بالشركة ومركزها فى قطاع الاعلانات على الشبكة الدولية للمعلومات، مما يوفر لوكالات الإعلام وشركات عرض وتصميم الاعلانات القدرة على أداء العمل بسهولة ومن خلال منفذ واحد.

وتعد هذه الصفقة هى الأغلى فى تاريخ “جوجل” حيث بلغت تكلفتها ما يقرب من 3،1 مليار دولار لتتفوق على صفقة موقع “يوتيوب” الإلكترونى لبث الفيديو الذى وصلت إلى 1،7 مليار دولار العام الماضي.وكانت جوجل قد قامت مؤخراً بتفعيل خدمة جراند سينترال ” Grand Central” للاتصالات الهاتفية عبر الإنترنت