Intel تطلق معلج سداسي النواة، رفيع المستوى





intel_logo_51211699.jpg

 رسَّخت شركة إنتل تخصصها في قطاع الخوادم رفيعة المستوى، حيث وضعت معايير جديدة لأداء التمثيل الافتراضي مع إطلاق سبعة منتجات ضمن سلسلة المعالجات Intel® Xeon® 7400، مصنعة بتقنية 45 نانومتر.

013.jpg

 باحتوائها على ما يصل إلى ست نوى معالجة في الرقاقة الواحدة وذاكرة كاش مشتركة تبلغ 16 ميغابايت، فإنها ستقدم زيادة كبيرة في الأداء تصل تقريباً إلى 50% في بعض الحالات، عند تشغيل التطبيقات التي تم بناؤها للبيئات الممثلة افتراضياً ومهام العمل التي تتطلب الكثير من البيانات، مثل قواعد البيانات واستخلاص معلومات الأعمال وتخطيط موارد المؤسسات ودمج الخوادم.

يمكن تدريج المنصات المرتكزة إلى هذه المعالجات لتضم 16 “مقبساً” للمعالجات، ما يتيح تصنيع خوادم مجهزة بما يصل إلى 96 نواة معالجة، لتوفير قابلية عالية للتدرج، وخيوط معالجة وفيرة، وموارد واسعة للذاكرة، واعتمادية كبيرة، لمراكز بيانات الشركات الكبرى.

قال سمير الشماع، المدير العام لإنتل في منطقة الخليج: “إن طرح هذه المعالجات يعزز من ريادة إنتل في قطاع الخوادم رفيعة المستوى. وتساعد هذه السلسلة الجديدة من المعالجات أقسام المعلوماتية على إدارة بيئات خوادم الشركات التي تزداد تعقيداً، وتوفر فرصة كبرى لتعزيز الأداء القابل للتدرج في التطبيقات متعددة خيوط المعالجة في بنية تحتية مستقرة للمنصات. وبوجود مزايا جديدة مثل النوى الإضافية وذاكرات كاش المشتركة الكبيرة وتقنيات التمثيل الافتراضي المتقدمة، فإن السلسلة Xeon® 7400 تقدم أداء يحطم الأرقام القياسية السابقة، ليقود الشركات نحو الموجة المقبلة من تبني حلول التمثيل الافتراضي”.

حققت سلسلة المعالجاتIntel® Xeon® 7400 بالفعل أرقاماً قياسية عالمية جديدة للمنصات رباعية المقابس وثمانية المقابس في العديد من الاختبارات الرئيسية في الصناعة في مجال التمثيل الافتراضي وقواعد البيانات وتخطيط موارد المؤسسات والتجارة الإلكترونية. وبعد أن سجلت آي بي إم نتيجة قياسية بلغت 1.2 مليون عملية في الدقيقة من الفئة سي (tpmC) على منصتها System x* 3950 M2 ثمانية المقابس، حققت نتيجة عالية غير مسبوقة في الخوادم System x* 3850 M2 رباعية المقابس بنتيجة بلغت 684,508 عملية في الدقيقة من الفئة سي (tpmC) في اختبار TPC*-C، الذي يقيس أداء قواعد البيانات في بيئة لمعالجة التعاملات على الإنترنت.

سجل الخادم HP ProLiant DL580 G5 رقماً قياسياً عالمياً في اختبار SAP-SD الذي يقيس قدرة الخوادم على أداء مهام المبيعات والتوزيع باستخدام برمجيات SAP، حيث تمكن من خدمة 5155 مستخدماً لنظام المبيعات والتوزيع. وفي اختبار SPECint*_rate2006، الذي يقيس معدل إنجاز حسابات الأعداد الصحيحة، فقد سجل الخادم Fujitsu-Siemens PRIMERGY* RX600 S4 رقماً قياسياً بلغ 291 نقطة. وتم تسجيل العديد من الأرقام القياسية الأخرى في الاختبارات المتعلقة بالتطبيقات الرئيسية في الشركات.

اعتماداً على تقنية التصنيع 45 نانومتر ذات معامل العزل العالي من إنتل، والترانزستورات التي أعيد اختراعها بحيث أصبحت تستخدم أسلوب البوابة المعدنية ذات معامل العزل العالي المرتكزة إلى الهفنيوم، فإن سلسلة المعالجات الجديدة Xeon® 7400 تقدم تحسينات استثنائية في الأداء مع استهلاك منخفض للطاقة. ويقدم ذلك أداء أفضل بنحو 50٪ في بعض الحالات، وتخفيضاً يصل إلى 10٪ في الطاقة التي تستهلكها المنصة، ما مكنها من تحقيق رقم قياسي عالمي في اختبار التمثيل الافتراضي VMmark على الخوادم رباعية المقابس ذات 24 نواة معالجة، بلغ 18.49 نقطة على منصة Dell PowerEdge R900 باستخدام برمجيات VMware ESX server v3.5.0.

مع هذه الزيادات في أداء التمثيل الافتراضي وإمكانات التمثيل الافتراضي المتقدمة، مثل تقنية الارتحال المرن FlexMigration من إنتل، فإن الخوادم المرتكزة إلى سلسلة المعالجات Xeon® 7400 Series تصبح منصات مثالية للزبائن من أجل توحيد بنيتهم التحتية الافتراضية. وتتيح تقنية الارتحال المرن FlexMigration إجراء الانتقال الافتراضي من الأجيال السابقة والحالية والمستقبلية من المنصات المرتكزة إلى معمارية كور المصغرة. ويضمن ذلك حماية استثمار مدراء الأنظمة الساعين لتأسيس تجمعات من الأنظمة الافتراضية، واستخدام هذه التجمعات لتسهيل تشغيل العتاد البديل في حالات الأعطال والتعافي من الكوارث وموازنة الأحمال، وتقليل فترات صيانة وتوقف الخوادم إلى الحد الأدنى.

تعمل هذه المنتجات بترددات تصل إلى 2.66 غيغاهرتز ومستويات طاقة منخفضة حتى 50 واط، وهي تشمل أول إصدارة ذات 6 نوى متوافقة مع المعمارية x86 وتستهلك 65 واط، أي أقل من 11 واط فقط لكل نواة معالجة، وتتوافر المنصات بعوامل شكل خوادم الرفوف، والخوادم البرجية، والأنظمة النصلية عالية الكثافة.

تتوافق سلسلة المعالجات Xeon® 7400 مع المنصات التي تستخدم سلسلة المعالجات الحالية زيون 7300 وطقم الرقاقات Intel® 7300 مع ذاكرة تصل إلى 256 غيغابايت، ما يسمح لأقسام المعلوماتية بنشر المعالج الجديد بسرعة والحصول على بنية تحتية مستقرة للمنصات.

ابتداء من اليوم، من المتوقع الإعلان عن الخوادم المرتكزة إلى سلسلة المعالجات Intel® Xeon® 7400 من قبل أكثر من 50 مصنِّعاً للأجهزة حول العالم، تشمل خوادم الرفوف رباعية المقابس من ديل وفوجيتسو وفوجيتسو سيمنز وهيتاشي وهيوليت باكارد وآي بي إم وإن إي سي وصن وسوبرمايكرو ويونيسيس، والخوادم النصلية رباعية المقابس من إيجينيرا وهيوليت باكارد وصن وإن إي سي، والخوادم القابلة للتدرج حتى 16 مقبس من آي بي إم وإن إي سي ويونيسيس.

كما يدعم العديد من منتجي البرمجيات أيضاً المنصات المرتكزة إلى المعالجات Intel® Xeon® 7400 مع حلول مبتكرة تتيح التمثيل الافتراضي والأداء التدرجي بما يلبي احتياجات الشركات الكبرى، من سيتريكس وآي بي إم ومايكروسوفت وأوراكل وريد هات وساب وفي إم وير.

تراوح أسعار سلسلة المعالجات Intel® Xeon® 7000 لكمية 1,000 معالج من 856 دولاراً أميركياً إلى 2729 دولاراً للمعالج الواحد.

تعمل شركة إنتل (المدرجة بالرمز INTC في بورصة ناسداك)، المتخصصة عالمياً في مبتكراتها من رقاقات السليكون، على تطوير التقنيات والمنتجات والمبادرات التي تعمل باستمرار على تحسين أسلوب حياة وعمل الناس.

إن الأسماء والعبارات Intel, Intel Core وشعار إنتل هي علامات تجارية لشركة إنتل Intel Corporation في الولايات المتحدة وبلدان أخرى. الأسماء والعلامات التجارية الأخرى قد تكون ملكاً لأصحابها المعنيين.

تم اختبار الأداء والتقييم باستخدام أنظمة حاسوبية و/أو مكونات معينة، وتعكس النتائج الأداء التقريبي لمنتجات إنتل كما تم قياسها في تلك الاختبارات. وقد يؤثر أي تغيير على تصميم أو تكوين وإعداد العتاد أو البرمجيات في النظام، على الأداء الفعلي. يجب على المشترين الرجوع إلى مصادر المعلومات الأخرى لتقييم أداء الأنظمة أو المكونات التي يرغبون بشرائها.

Fujitsu Siemens تنتج اول شاشه صفرية [الواط]





011.jpg

 علنت فوجيتسو سيمنز كمبيوترز إنها بدأت بالفعل بشحن أول شاشة حاسوبية في العالم تضمّ مزوِّدَ طاقة ينغلق كلياً عندما تكون الشاشة في وضعية التأهب. وقالت الشركة الأوروبية إنَّ مزوِّد الطاقة الذي طوَّره خبراء تقنيون في مقرِّ الشركة يعمل وفق تقنية ثورية في توفير الطاقة الكهربائية وسيتمّ تضمينه في سلسلة شاشات “سينيك فيو بريميوم لاين إيكو” SCENICVIEW Premium Line ECO.

012.jpg

 تدفقت على الشركة منذ إعلان فوجيتسو سيمنز كمبيوترز عن مفهوم الشاشة “صفرية الواط” آلاف الطلبيات المُسبقة من عملاء في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا؛ وقد بدأت الشركة العالمية بشحن الدفعة الأولى منها إلى أسواق المنطقة حسب المواعيد المقرَّرة والمُعلن عنها سابقاً.

قالت فوجيتسو سيمنز كمبيوترز إنَّ هذه التقنية التي هي بصدد الحصول على براءة اختراعها تجعل شاشات “سينيك فيو بريميوم لاين إيكو” لا تستهلك أيَّ طاقة كهربائية عندما تكون في وضعية التأهب، حيث ينغلق محوِّل الطاقة الكهربائية كلياً.

يعدُّ ذلك سبقاً تقنياً عالمياً مهماً، إذ من المعروف أن الشاشة الحاسوبية تواصل استهلاكها للطاقة الكهربائية، وبمعدّل 1 إلى 6 واط، حتى في وضعية التأهب. بل إنَّ شاشات ” سينيك فيو بريميوم لاين إيكو” تدخل في هذه الوضعية تلقائياً. وتضمّ الشاشة آلية التحويل في تزويد الطاقة، وهي الآلية التي تتحكم بها الحواسيب نفسها. فعندما تدخل الشاشة في هذه الوضعية، فإنها تجعل مزوِّد الطاقة ينفصل كلياً عن مصدر الطاقة. وعندما يرسل الحاسوب مُخرجات إلى الشاشة فإن نبضاً كهربائياً تلقائياً يعيد الطاقة إلى الشاشة. وتعمل هذه التقنية مع الشاشة الرقمية والتناظرية على حدّ سواء.

وفقاً للمعهد الفيدرالي الألماني لبحوث واختبار المواد فإن الحدّ من الطاقة الكهربائية المستهلكة في دول الاتحاد الأوروبي عبر اعتماد أجهزة كهربائية تستعمل وضعية التأهب “صفرية الواط” سيوفر ما يناهز 35 تيراواط/ساعة سنوياً، فيما تقدِّر تقارير “المبادرة الأوروبية لوضعية التأهب” أنَّ الطاقة المستهلكة في وضعية التأهب تعادل 10 بالمئة من الطاقة الكهربائية المستهلكة في المنازل والمكاتب في الدول الأعضاء.

قال جيمس جوفرنر، كبير المحلِّلين في المؤسسة البحثية ريدمونك: “عند الحديث عن إدارة الطلب على الطاقة الكهربائية، فإن أيّ تغيير سيترك أثراً لافتاً خلال فترة وجيزة. ولابدّ من الإشادة هنا بمبادرة شركة فوجيتسو سيمنز كمبيوترز التي طوَّرت شاشة لا تستهلك طاقة مطلقاً عندما تكون في وضعية التأهب”.

تعدُّ الشاشتان الجديدتان P20W-5 ECO (20 بوصة) وP22W-5 ECO (22 بوصة) من سلسلة بريميوم لاين من فوجيتسو سيمنز كمبيوترز، فهما تجمعان بين المزايا الفائقة فضلاً عن التقنية الخضراء المراعية للسلامة البيئية. كما أنَّ الشاشتين المذكورتين مزوَّدتان بمنصة متطوِّرة توفر للمستخدمين تحكماً مثالياً بعلو الشاشة بما يتوافق مع جلستهم، كما يمكن خفض علوِّها لتكون على مستوى سطح المكتب تقريباً.

تضمّ شاشات “بريميوم لاين إيكو” من فوجيتسو سيمنز كمبيوترز خاصية “ديسبلاي فيو أوتو برايت” التي تتحكم تلقائياً بدرجة إنارة الشاشة وتجعلها متسقة مع الإنارة المحيطة، ومن شأن هذه الخاصية أن توفر في الطاقة المستهلكة خلال التشغيل بنسبة إضافية تصل إلى نحو 30 بالمئة، كما من شأنها أن تقلِّل من درجة إجهاد العينين إلى حد بعيد. وعند الحاجة إلى درجة الإنارة القصوى فإن الشاشات الجديدة تضخ درجة سطوع هائلة قدرها 300 شمعة/متر مربّع.

تتميّز شاشات “بريميوم لاين إيكو” من فوجيتسو سيمنز كمبيوترز بقدرات رسومية فائقة تصل إلى 1680×1050 بيكسل، وزمن استجابة 5 ميليثانية لضمان صورة نقية بالغة الدقة . وبفضل دعم واجهة “إتش دي إم آي” فإن هذه الشاشات مثالية للتعامل مع المواد المختلفة فائقة الدقة.

من المقرَّر أن تطلق فوجيتسو سيمنز كمبيوترز في شهر سبتمبر المقبل طرازين جديدين ضمن شاشاتها “صفرية الواط”، الأولى مقاس 24 بوصة والثانية مقاس 26 بوصة.

من جهته، قال د. جوزيف ريجر، كبير مديري التقنية في فوجيتسو سيمنز كمبيوترز الذي اضطلع بدور مهمّ في تطوير التقنية “صفرية الواط” غير المسبوقة عالمياً: “خلال الأعوام القليلة الماضية سمعنا الكثير من المبادرات الرامية إلى إطلاق تقنيات مراعية للسلامة والاستدامة البيئية، غير أن تلك المبادرات لم تكن تتعدى حدود الحملات التسويقية المليئة بادعاءات مضخّمة أو غير حقيقية. واليوم وبعد إطلاقها هاتين الشاشتين الجديدتين، فإن فوجيتسو سيمنز كمبيوترز تترجم الأقوال إلى أفعال، إذ
أنها تواصل جهودها المخلصة في ابتكار حلول تقنية ريادية مراعية للبيئة وسلامتها، وهي لا تحقق مبدأ صفرية الواط في وضعية التأهب فحسب، بل توفر الطاقة المستهلكة حتى عند تشغيلها. وربما الأهمّ من هذا وذاك أنها ستباع دون زيادة في السعر عن الطراز السابق”.

تابع د. ريجرً: “شهدت هذه الشاشات اهتماماً عالمياً مهولاً منذ الإعلان عن ابتكارها، وتدفقت علينا آلاف الطلبيات المُسبقة حتى قبل البدء بشحنها، وهذا يؤكد اعتقادنا بأن هناك اهتماماً حقيقياً بالحلول التقنية الخضراء، الأمر الذي سيحفزنا ويحثنا على تطوير وابتكار المزيد من الحلول التقنية المنطلقة من فلسفتنا واستراتيجيتنا المراعية للاستدامة البيئية”.

AMD تطلق بطاقات ATI Radeon HD





أطلقت شركة “إيه أم دي”، المسجلة في بورصة نيويورك بالرمز(AMD)، والمزود الرائد عالمياً لحلول المعالجة المبتكرة اليوم سلسة البطاقات الجرافيكية “إيه تي أي راديون إتش دي 4600″ (ATI RadeonTM HD 4600) التي تعزز الأداء البصري للألعاب والوسائط المتعددة عالية الدقة، وتستهلك مقداراً من الطاقة أقل مما يستهلكه المصباح الكهربائي التقليدي.

01.jpg

وتعتمد السلسلة الجديدة التي تتكون من “ATI Radeon™ HD 4670″ و” ATI Radeon™ HD 4650″، على التقنية الرائدة الموجودة في سلسلة بطاقات ATI Radeon™ HD 4800 series، بما في ذلك دعم تقنية DirectX® 10.1، وإمكانات الوسائط المتعددة عالية الدقة، وأفضل معدل أداء/ واط على مستوى القطاع، وكل ذلك بتكلفة مناسبة، مما يجعل السلسلة ATI RadeonTM HD 4600 الخيار المثالي لتشغيل أحدث الألعاب الإلكترونية، والارتقاء بتجربة المسرح المنزلي إلى أعلى مستويات الجودة.

وتعتمد ATI Radeon HD 4670 و ATI Radeon HD 4650على المحرك الجرافيكي AMD TeraScale graphics engine مع 320 نواة معالجة، وهي مبنية على تقنية الـ “55 نانومتر” من الجيل الثاني لمعالجات AMD. وعند اختبار الإمكانات الجرافيكية من خلال أكثر الألعاب استهلاكاً لقدرات المعالجة في يومنا هذا مثل Crysis، تبين أن أداء سلسة ATI Radeon HD 4600 يوازي ضعف أداء البطاقات المنافسة المطروحة بنفس السعر.

وتقدم ATI Radeon HD 4670 ، و ATI Radeon HD 4650أداءً جرافيكياً متفوقاً في معالجة الألعاب بأدنى مستوى استهلاك للطاقة، حيث تستهلك ATI Radeon HD 4670 أقل من 60 واط، بينما تستهلك ATI Radeon HD 4650 أقل من 50 واط، عندما تعمل باستطاعتها القصوى، وبذلك فإنها تحد من عدد الوصلات الكهربائية، وتسهل عملية التركيب بشكل كبير.

وتتوفر ATI Radeon HD 4670 في الأسواق الآن مع ذاكرة GDDR3 512 ميجابايت، وبسعر تجزئة مقترح من الشركة الصانعة قدره 79 دولاراً، في حين من المخطط أن سيتم شحن البطاقة ذات الذاكرة DDR3 1 جيجابايت في وقت لاحق من الشهر الجاري. وتعمل ATI Radeon HD 4650 بذاكرة GDDR2 512 ميجابايت، وستكون متوفرة في وقت لاحق من هذا الشهر بسعر تجزئة مقترح من الشركة الصانعة قدره 69 دولاراً.

وبهذه المناسبة، قال ريك بيرجمان، النائب الأول للرئيس ومدير عام مجموعة المنتجات الجرافيكية في AMD: “توفر AMD للمستخدمين منتجات جرافيكية متطورة وأداء متفوقاً، بأسعار غير مسبوقة. ويؤكد النجاح الذي حققته سلسلة ATI Radeon™ HD 4000 على صواب استراتيجية الشركة في الابتعاد عن الطرق التقليدية وإنتاج البطاقات الجرافيكية الضخمة والساخنة وذات الكتلة الواحدة، فيما تواصل تخطي الحواجز الزمنية لتوفير منتجات تتسم بأداء وكفاءة وأسعار غير مسبوقة”.

دعم النظام البيئي
تتميز سلسلة المعالجة الجرافيكية ATI Radeon HD 4800 بأنها تحظى بدعم مجموعة كبيرة من الشركاء الذين يوفرون تصاميم المنتجات حسب الطلب. وتشمل مجموعة الشركات التي تصمم إصدارات عالية الأداء من منتجات سلسلة ATI Radeon HD 4800 X2 كلاً من، ASUS و Club 3D و Diamond Multimediaو Force3Dو GECUBEو GIGABYTEو HIS (Hightech Information Systems) و Jetway و MSI و Palit Multimedia و PowerColor و SAPPHIRE Technology وVisionTek.

AMILO Mini من فوجيتسو





files2.jpg

كشفت شركة فوجيتسو سيمنز كمبيوترز مؤخراً النقاب عن الحواسيب الدفترية الجديدة “أميلو ميني Ui 3520″ AMILO Mini Ui 3520، التي تصفها الشركة بالتطور الكبير في عالم التقنيات المصغرة.

تمتاز هذه الحواسيب الجديدة، التي تعد الإضافة الأحدث ضمن سلسلة الحلول التي تطورها الشركة في منطقة الشرق الأوسط، بصغر الحجم والوظيفية العالية. وبذلك تكون الشركة الرائدة المزودة لخدمات البنى التحتية التقنية قد وسّعت وبشكل كبير من سلسلة الحواسيب الدفترية الخاصة بالمستهلكين في المنطقة.

تدخل هذه الحواسيب المبتكرة أسواق المنطقة بحجمها الصغير الذي لا يزيد عن 32.2 X 17.5 سنتيمتر، إذ يمكن وضعها في الجيب بكل سهولة. وتتميز هذه الحواسيب بمعالجات Intel® Atom™ N270 التي تحولها إلى محطة عمل صغيرة تعمل ببطارية يزيد عمرها عن أربعة ساعات تلبي المتطلبات الحساسة لرواد الأعمال في المنطقة. أما الألوان الخمسة الذي يتميز بها الغطاء القابل للنزع فهي تلاءم جميع الأذواق، حيث أنها تتيح إمكانية تغير شكل ومظهر الحاسوب عند الحاجة. كما يمكن للمستخدمين المبدعين استخدام الغطاء الشفاف وإضفاء المزيد من اللمسات الشخصية من خلال استخدام صور العائلة والأصدقاء.

تتمتع حواسيب “أميلو” الدفترية بشاشة عرض صغيرة عديمة التوهج يبلغ حجمها 8.9 بوصة، ووزنها الخفيف البالغ 1 كغ، والتي تمكن المستخدمين بذلك من التمتع بالهواء النقي لدى استخدام هذه الحواسيب للدردشة مع الأصدقاء وعند تصفح الإنترنت، وذلك بفضل بطاقة الشبكة المحلية اللاسلكية المدمجة WLAN، وتقنية UMTS عبر بطاقة اكسبريس خاصة، ومأخذ USB من الجيل الثالث، وتقنية البلوتوث. كما تزيد تطبيقات YouCam من Cyberlink المحملة مسبقاً من متعة الدردشة، إذ تمكن هذه التطبيقات المستخدمين من مفاجأة الأهل والأصدقاء عبر إرسال تحيات مشخصة، أو استخدام أداة تحويل وتحريف الصور “morphing tool” لرسم البسمة على وجوه الأصدقاء من خلال أمكانية هذه الأداة على خلق الصور المضحكة. كما يمكن نقل الصور الإضافية بسهولة تامة من الكاميرا إلى حواسيب “أميلو ميني” باستخدام قارئة البطاقات 4-in-1 أو تحميلها على الإنترنت دون تأخير، أو حتى طباعة هذه الصور واستخدامها كغطاء جديد للحاسوب.

تخفيض اسعار XBOX 360





files1.jpg

أعلنت “مايكروسوفت” أنه اعتباراً من يوم الغد الجمعة 19 سبتمبر الجاري، سيتم تخفيض سعر التجزئة لمنصة الترفيه العائلي “إكس بوكس 360″ في أسواق الشرق الأوسط إلى 750 درهماً. وتهدف هذه الخطوة إلى تزويد عشاق هذه المنصة بالمزيد من المتعة والترفيه في غرفة الجلوس، حيث تمثل “إكس بوكس 360″ مركزاً ترفيهياً يلبي مختلف المتطلبات الرقمية وبتكلفة مناسبة.

وستتوفر منصة “إكس بوكس 360″ الجديدة التي تأتي بسعة تخزين مضاعفة 3 مرات عن المنصة الأصلية بسعر 999 درهماً، بينما سينخفض سعر منصة “إكس بوكس 360 إليت” التي تضم سعة تخزين ضخمة بحجم 120 جيجابايت إلى 1399 درهماً، في حين تعتبر منصة “إكس بوكس 360 أركاد” مثالية للمستخدمين الذين يدخلون عالم “إكس بوكس” للمرة الأولى، حيث ستتوفر بسعر 750 درهماً فقط.

وتأتي الأسعار المخفضة الجديدة في إطار استراتيجية “مايكروسوفت” الرامية إلى توفير الترفيه والألعاب عالية الدقة لأعداد أكبر من جمهور “إكس بوكس”، حيث يوفر “إكس بوكس 360″ خلال أعياد الميلاد مكتبة مدهشة من ألعاب الفيديو التي تناسب كافة الأعمار، مع ألعاب جديدة لمحبي الموسيقى، وأخرى ملائمة للعائلة، بالإضافة إلى سلسلة من الألعاب المتميزة الخاصة بالمحترفين.

وبهذه المناسبة، قال أرماغان ديمير، رئيس قسم الأجهزة ومنتجات الترفيه في مايكروسوفت لمنطقة الشرق الأوسط: “يسعدنا الإعلان عن الأسعار الجديدة التي ستعزز انتشار منصات الترفيه “إكس بوكس” باعتبارها أول منصة ألعاب متطورة تكسر حاجز الـ800 درهم، حيث تظهر الأرقام أن معظم عمليات البيع جرت عقب كسر هذا الحاجز السعري، ونحن في موقع يؤهلنا جيداً للاستفادة من الانتشار الكبير الذي ستحققه التسعيرات الجديدة لمنصة ’إكس بوكس‘. من جهة أخرى، ستتيح لنا هذه الخطوة أن نقدم للمستخدمين منصة ترفيهية متطورة وصديقة للبيئة وتعتبر أول منصة تحقق مبيعات تفوق الـ20 مليون وحدة حول العالم. كما سنوفر لعشاق ألعاب الفيديو مكتبة ضخمة من الألعاب والترفيه العائلي تتضمن 90 لعبة جديدة سيتوالى صدورها حتى حلول أعياد الميلاد. وفي حين جرى حتى الآن بيع ما يزيد على 5 ملايين منصة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، فإن تقديم هذا المزيج من أقوى ألعاب الفيديو لهذا الموسم إلى جانب تجربة ترفيهية مبتكرة بسعر غير مسبوق، سيضمن تعزيز حضورنا واستمرارنا في الشرق الأوسط”.

دمج الألعاب الموسيقية بالواقع

مهما تباينت ميولنا الموسيقية، فإن منصة “إكس بوكس 360″ ستحول غرفة الجلوس إلى مسرح يضج بالحيوية والمرح لنشدوا أجمل أغانينا المفضلة مع الأصدقاء.
• “ليبس” (آينيس/ ستوديوهات مايكروسوفت للألعاب): لعبة جديدة حصرية من “إكس بوكس 360″، وتعتبر الوحيدة من نوعها التي تأتي مع مايكروفون لاسلكي حساس للحركة، ومكتبة أغاني ضخمة ومتنوعة من مختلف الأنماط الموسيقية.
• “روك باند” (هارمونيكس/إلكترونيكس أرتس): تمثل الجيل التالي من ألعاب الموسيقى التي تحقق لك أحلامك في أن تكون نجم “روك أند رول”، مع إمكانية العزف المنفرد على آلاف موسيقية مختلفة، أو غناء أحلى إبداعات موسيقى الـ”روك أند رول”.
• “جيتار هيرو وورلد تور” (ريدأوكتان/أكتيفيجن): أحدث إصدارات اللعبة التي تربعت على قمة مبيعات الألعاب في العالم سنة 2007، والتي ستحدث تحولاً كبيراً في عالم ألعاب الفيديو الموسيقية حيث تجمع هذه اللعبة بين عزف الجيتار وبقية آلات الفرقة المساعدة، التي تتضمن أحدث الآلات اللاسلكية وأنماط لعب مختلقة.

“Xbox 360″ روح الحفلة

تأتي منصات “Xbox 360″ لتكون الرفيق الأمثل في أوقات المرح والسرور، وذلك من خلال محفظتها الغنية بالألعاب المتنوعة والتي تلائم كافة أفراد العائلة، وتضم هذه الألعاب:

• “بانجو-كازوي: ناتس آند بولتس”: (رير ليمتد/استوديوهات مايكروسوفت للألعاب) (Rare Ltd./Microsoft Game Studios) وتتوفر هذه اللعبة حصرياً على منصات “Xbox 360″ اعتباراً من شهر نوفمبر، وهي من إنتاج العقول المبدعة في “رير ليمتد”. وتعتبر هذه اللعبة من ألعاب التشويق والمغامرة التي تبث نمطاً جديداً من الحياة إلى العلامة التجارية التي أغنت حياة الناس من مختلف الفئات العمرية بالترفيه والمرح على مدى عقد من الزمن. وفي بداية اللعبة، يقوم اللاعبون بتشكيل معداتهم وقدراتهم الخاصة عبر بناء المركبات التي ستمكن “بانجو” من التحليق براً وجواً وبحراً ليواجه في رحلته تحديات مختلفة، حيث ستحدد اختياراتهم للمركبات والخطط التكتيكية مسار هذه الرحلة.
• “فيفا بيناتا: ترابل إن بارادايس” (رير ليمتد/استوديوهات مايكروسوفت للألعاب) (Rare Ltd./Microsoft Game Studios)، يتيح هذا الجزء المتمم للعبة “فيفا بيناتا” الغنية بالألوان للاعبين فرصة خوض المغامرات خارج حدود الحديقة المغمورة والدائمة التحول، لاسترجاع أصناف المجسمات المحشوة والغنية بالألوان “بيناتا” من منطقتين جديدتين في هذا الجزء، هما “ديسيرت ديزرت” و “بيناركتيك”.

الألعاب الأكثر رواجاً لعام 2008 والأعوام القادمة

انطلاقاً من ريادتها وكونها أكثر منصات الألعاب رواجاً حيث بيع منها الملايين، بالإضافة إلى ألعابها المرتقبة بشغف في عام 2008 والأعوام القادمة، تعد “Xbox 360″ المنصة الأمثل التي تجمع تحت مظلتها عشاق هذه الألعاب ليستمتعوا بقضاء أجمل الأوقات، وتضم الألعاب ما يلي:

• فول آوت 3 (بيثيسدا سوفت ووركس). وتضم هذه اللعبة عالماً فسيحاً ومعارك مشوقة ومرئيات تحاكي الواقع بصورة مدهشة والعديد من خيارات اللاعبين، بالإضافة إلى مجموعة مذهلة من الشخصيات الديناميكية. وتعتبر كل دقيقة في هذه اللعبة صراعاً على البقاء ضد أهوال العالم الخارجي مثل الإشعاع والمتحولين الخارقين والمخلوقات العدوانية المتحولة.
• فيبل2 (استوديوهات ليونهيد/استوديوهات مايكروسوفت للألعاب). تقدم لعبة التمثيل هذه والحصرية لمنصة Xbox 360″”، حبكة ملحمية مذهلة وإطاراً جديداً وغير مسبوق من الحرية والخيارات المتنوعة، حيث يحدد كل خيار يتخذه اللاعب مستقبله والتأثيرات التي قد يحدثها في العالم دائم التطور حوله.
• “جيرز أوف وور2″ (إيبيك للألعاب/استوديوهات مايكروسوفت للألعاب)، وهي من الألعاب المنتظرة حصرياً على منصات (Xbox 360) في موسم العطلات هذا وسيتم إطلاقها في 7 نوفمبر.
• “تومب رايدر: أندر وورلد” (إيدوس). تمثل هذه اللعبة تقدماً جديداً في عالم الألعاب المبنية على الاستكشاف، حيث تقوم المستكشفة الشجاعة لارا كروفت باستكشاف الأماكن الغريبة حول العالم، والتي تم تصميم كل منها بعناية فائقة واهتمام شديد بالتفاصيل لتوفر بذلك دقة مرئية عالية الجودة وتبدع عالماً غنياً كالعالم الحقيقي، بالإضافة إلى مستوى جديد من التحديات والخيارات.
• جيمس بوند: كوانتوم أوف سوليس: (تري آرك/ أكتيفيجن آي إن سي). يعود جيمس بوند لتصفية حساباته في هذه اللعبة، التي تقدم شخصية بوند بأسلوب أكثر قوة ودهاءً. وتوفر اللعبة مزيجاً من حركات اللاعب مع نظام مراقبة فريد لتغطية المعارك (العين الثالثة)، والذي يتيح للاعبين فرصة خوض التجربة الحقيقية للعميل السري، حيث يمكنهم استخدام أنظمة التخفي وإطلاق النار بدقة فائقة والتمتع بمهارات المعارك الحاسمة، ليتمكنوا من الاستمرار في تنفيذ مهماتهم.
• برينس أوف بيرجيا (يوبيسوفت). تدور أحداث اللعبة في أماكن تعود إلى الأساطير الفارسية، حيث يجد الأمير نفسه في معركة ملحمية بين القوتين الرئيستين في العالم (النور والظلام). ويمكن للاعب إتقان الحركات البهلوانية والخطط الاستراتيجية وتكتيكات القتال، التي يتمتع بها الأمير الذي يعد من أكثر المحاربين رشاقة وذكاء على مرّ العصور. بالإضافة إلى أداء الحركات المذهلة مثل الهبوط إلى أسفل واجهة البناء وأداء المزيج المذهل الحركات البهلوانية في الوقت المناسب تماماً والأرجحة فوق الأودية والأبنية وكل ما يمكن الوصول إليه.

انتل تطلق معالج Intel® Centrino® 2





files.jpg

كشفت الأمس شركة إنتل عن تكنولوجيا المعالجات Intel® Centrino® 2 للحاسبات المحمولة، والتي تعمل بخمسة معالجات جديدة من فئة Intel® Core™2 Duo، وما يقرب من 250 حاسب محمول مبتكر سواء من فئة الحاسبات المنزلية أو حاسبات الأعمال.

أصبحت هذه الحاسبات متوافرة الآن في السوق المصرية من شركات التجميع المحلية مثل دايو وإي تي إي، منها أجهزة مزودة بتشكيلة من المعالجات عالية الأداء ورقاقات الرسوميات والبطاريات القوية التي تمكن المستخدمين من الاستمتاع بأفلام الفيديو المذهلة شديدة النقاء والوضوح، بالكثير من الأنشطة المتعلقة بالحاسوب والإنترنت.

تقدم تكنولوجيا المعالجات Intel Centrino 2 وتكنولوجيا Intel Centrino 2 مع vPro™ التي كانت تحمل سابقا الاسم الكودي (مونتيفينا Montevina) تحسينات على جميع الأوجه على الخصائص الرئيسية للحاسبات المحمولة، مثل الأداء وعمر البطارية من خلال المعالجات وأطقم الشرائح الجديدة ووتتيح سرعات اتصال عالية وفقا لمسودة معيار الاتصال اللاسلكي 802.11n (مع وصول منتجات الواي ماكس في وقت لاحق من هذا العام) بجانب إمكانيات الإدارة الجديدة المصممة خصيصا لتلائم قطاع الأعمال والشركات.

بصفة عامة، تطرح شركة إنتل 14 معالجا جديدا متنوعا في السوق، مع استمرار مبيعات الحاسبات المحمولة في التفوق على نظيراتها المكتبية، و تقدم إنتل خمسة معالجات جديدة ثنائية النواة تعتمد على الترانزستورات التي تم تجديد تصميمها كليـًا (البوابة المعدنية ذات معامل العزل العالي) والمصنعة بطريقة تصنيع جديدة هي 45 نانومتر، وقد زُوِّدت هذه المعالجات بناقل أمامي تبلغ سرعته 1066 ميجاهيرتز، وذاكرة كاش من المستوى الثاني تصل إلى 6 ميجابايت، وثلاث إصدارات تقلل من استهلاك الكهرباء بنسبة 30% لتنخفض إلى 25 وات فقط.

تضم المعالجات سنترينو 2 أيضاً تكنولوجيا التخفيض العميق للطاقة من إنتل التي توقف بعض عناصر المعالجة -مثل ساعة النواة وذاكرة الكاش- عندما يكون الحاسوب المحمول في وضع الخمول، لتحقيق وفرة أكبر في استهلاك الطاقة، مما يحسن من الأداء لتنفيذ المهام بسرعات أعلى.

أطلقت إنتل أيضاً طقم الشرائح Intel® 45 Express ورقاقة وصلة واي فاي اللاسلكية Intel® WiFi Link 5000 اللتين بدأ تسويقهما للعملاء في الوقت الحالي، وتوفر وصلة إنتل Intel Wi-Fi Link 5000 خمسة أضعاف السرعة وضعفي مدى التغطية مقارنة بتكنولوجيا 802.11a/g السابقة، وتدعم هذه الوصلة مسودة معيار الاتصال اللاسلكي 802.11n الذي يقدم أكبر سرعة ممكنة في نقل البيانات اليوم – وتصل إلى 450 ميجابت في الثانية.

تتوافق خاصية التبديل بين البطاقات الرسومية، وهي ميزة اختيارية جديدة لتوفير الطاقة في الحاسبات المحمولة المزودة بتكنولوجيا إنتل سنترينو 2، مع البطاقات الرسومية (التي تعرف بكروت الشاشة) المدمجة والمنفصلة في نفس الوقت على نفس الحاسب المحمول، مما يمكِّن المستخدمين من التبديل والانتقال بسهولة بين البطاقتين. وتقدم خاصية التبديل بين البطاقات الرسومية أداءً أفضل في تطبيقات الأبعاد الثلاثية عند الحاجة، مع إمكانية تحقيق وفرة كبيرة في الطاقة، للحصول على أفضل ما في الحالتين.

تقدم تكنولوجيا المعالجات إنتل سنترينو 2 للمستهلكين قوة المعالجة وعمر البطارية اللازمين للاستمتاع بفيلم فيديو كامل على قرص Blu-ray عالي التحديد باستخدام عملية شحن واحدة للبطارية للمرة الأولى، إضافة إلى القدرة على تشغيل مجموعة متنوعة من ألعاب الإنترنت وتنزيل الموسيقى أو تنزيل ملفات الموسيقى أو إرسال مقاطع الفيديو بسرعة أكبر من ذي قبل.

أما للشركات، تقدم تكنولوجيا معالجات إنتل سنترينو 2 مع تكنولوجيا vPro تحسينات جوهرية في خيارات الإدارة والحماية. وتزداد أهمية ذلك مع استغناء الشركات عن حاسباتها المكتبية واعتماد الحاسبات المحمولة بدلاً منها وتزايد الحاجة لتهيئة وإعداد الأجهزة المحمولة وتحديثها وتشخيص أعطالها عن بعد عبر الشبكة اللاسلكية. كما تمت إضافة القدرة الفعالة المحسنة للإدارة بفضل تكنولوجيا AMT 4.0 لإتاحة الإدارة لاسلكياً خلال حالة نوم النظام، مع إمكانات الإعداد والتهيئة عن بعد ودعم الجيل الجديد من معايير الإدارة (WS-MAN وDASH 1.0) وقدرة الموظف على الاتصال بقسم تكنولوجيا المعلومات بعيدا عن حاجز الحماية بالشركة.

سيطرح مصنعو المعدات الأصلية وقنوات شركات تجميع الأنظمة قريباً أكثر من 240 حاسبا يعتمد على تكنولوجيا معالجات إنتل سنترينو 2 الجديدة.

ستبدأ إنتل في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام طرح أول رقاقة على الإطلاق للاتصال بشبكتي الواي فاي والواي ماكس معاً، بفضل رقاقة الاتصال اللاسلكي Intel® WiMAX/WiFi Link 5050 Series، والتي تعد من المكونات الاختيارية في الحاسبات المحمولة المستقبلية المزودة بتكنولوجيا إنتل سنترينو 2. وتمثل الواي ماكس الجيل الرابع من التكنولوجيا اللاسلكية عالية السرعة التي تعتمد على بروتوكول الإنترنت، وتكمل شبكات الواي فاي.

توفر تكنولوجيا الواي ماكس أيضاً تغطية أوسع بكثير لاتصالات الإنترنت والمكالمات الصوتية، وبخلاف الواي فاي، تمتاز الواي ماكس بالقدرة على تغطية مدن أو تجمعات واسعة بالاتصالات اللاسلكية عالية السرعة، وتوصيل المستخدمين بالشبكة أثناء التنقل والحركة. وتتعاون شركة إنتل مع مزودي خدمات الاتصالات حول العالم لنشر شبكات الواي ماكس، مع توقع إطلاق شبكات الواي ماكس الأول في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذه السنة في كل من شركة سبرينت إكس أو إتش إم Sprint XOHM وكليرواير Clearwire.

كوريا الجنوبية، الأولى انترنتيا :)





اظهرت آخر الاحصاءات التي نشرت في كوريا الجنوبية ان تلك البلاد اصبحت اول دولة في العالم تتمكن من توفير الاتصال السريع بالانترنت الى كل سكانها تقريبا.

وجاء في تقرير اصدرته الحكومة الكورية الجنوبية ان اكثر من 15 مليون مسكن (اي 95 في المئة من كل المساكن في البلاد) تم ربطها بشبكات الانترنت السريع (broadband).

وجاء في التقرير ان اكثر من 620,000 مسكنا جديدا قد ربطت بالانترنت السريع خلال السنة الاخيرة فقط.

ويقول المحللون إن كوريا الجنوبية قد تمكنت في السنوات العشر الاخيرة من التفوق على الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغنية في مجال ربط مجتمعها بشبكة الانترنت.

فيس بوك يتعرض للنقد بعد فرض واجهة جديدة للموقع





فرضت شبكة فيس بوك على الإنترنت السياسة الجبرية على المستخدمين بعد أن حولت الواجهة الجديدة التي أطلقتها منذ فترة قصيرة إلى واجهة دائمة لجميع الزوار دون ترك حرية الاختيار لهم بين القديمة والجديدة وهو ما أثار الكثير من الاستياء لدي المستخدمين خاصة الذين تعلقوا بالشكل القديم.

وكان الموقع ترك حرية الاختيار لمتصفحيه بالبقاء على الواجهة القديمة او استخدام الجديدة لكن الآن لم يعد أمام مستخدمي الموقع سوى الانتقال إلى الواجهة الجديدة على الرغم من قيام مجموعة من الأوفياء للواجهة القديمة بالاحتجاج على التغيير.

وتكاد تجتمع الآراء حول تفوق الواجهة القديمة على نظيرتها الجديدة بسبب سهولة الاستخدام والألوان المتناسقة، علاوة على أنها لم تضف أى جديد إلا التغيير فى ترتيب الأيقونات الموجودة على الصفحة الرئيسية للموقع.

وعبر المستخدمون عن غضبهم من خلال إنشاء صفحة على الموقع تحت عنوان “عريضة ضد فيس بوك الجديد” الأكثر انتشارا من بين مجموعات الموقع بحوالي مليون مؤيد ينتقدون قرار المشرفين على فيس بوك.

من جانبهم، برر المشرفون على الموقع أن التصميم الجديد يهدف إلى جعل الموقع أكثر ألفة، كما أن الإبقاء على التصميم القديم للواجهة إلى جانب التصميم الحديث، أمر صعب التحقيق من الناحية التقنية.

وأضافوا أن 40 مليون مستخدم قد جربوا التصميم الجديد، 30 مليون منهم اعتمدوه دون الرجوع إلى التصميم القديم.

ويحاول فيسبوك من وراء إدخال هذه التغييرات بصفة تدريجية، تفادي المشاكل التي اعترضته أثناء عمليات المراجعة السالفة.

يشار إلى أن عدد المشتركين بخدمات موقع “فيس بوك”، الذي يعد أحد أكبر الشبكات الاجتماعية على الإنترنت، وصل إلى مائة مليون شخص.

أعلن مارك زوكربرج مؤسس موقع “فيس بوك” أن عدد المشتركين بالموقع وصل إلى مائة مليون شخص في السادس والعشرين من الشهر الماضي.

وقال زوكربرج إن هذا الرقم يعني أن الموقع حاز على ثقة العديد من متصفحي الإنترنت في العالم، حيث استخدموه للتشارك في حياتهم اليومية مع أصدقائهم.

هذا العدد الكبير من المستخدمين دفع أحد كبار كتاب السيناريو فى الولايات المتحدة الأمريكية كتابة نص فيلم عن مبتكري موقع التعارف “فايس بوك” الشهير على الإنترنت.

وافق كاتب السيناريو الأمريكي آرون سوركين على تأليف فيلم يقص نشأة موقع فيس بوك ومؤسسيه، وقد أنشأ المؤلف مجموعة على الموقع لدعم بحثه قبل كتابة النص.

والفيلم سيكون من إنتاج سكوت رودن وتنفيذ شركة “سوني” التي أكدت أن المشروع قيد الدراسة، وسوركين هو مبتكر الدراما الشهيرة “وست وينج” وكاتب سيناريو أشهر أفلام توم هانكس “تشارلي ويلسون وور”.

ويقول سوركين في المجموعة التي شكلها على الفيس بوك: “وافقت على كتابة فيلم لشركة سوني وللمنتج سكوت رودين حول ولادة هذا الموقع، أدركت ان الخطوة الأولى في تحضيراتي يجب أن تكون فهم معنى الفيس بوك لذلك أنشأت هذه الصفحة’.

من جانبه، قال الناطق باسم موقع “فايس بوك” إن القائمين على الموقع يتلقون الكثير من العروض من كتاب ومخرجين مهتمين بقصة فيس بوك وقصص أكثر من مائة مليون مستخدم للموقع، إلا أنه نوه فى نفس الوقت أنهم لم يوافقوا حتى الآن على أي مشروع فيلم.

يشار إلى أن ظهور موقع “فيس بوك” على الساحة فتح الباب على مصراعيه أمام الشركات ومحبي التكنولوجيا ودفعهم إلى إنشاء شبكات إجتماعية على الإنترنت تنافسه، خاصة بعد الشهرة العالمية التى حظى بها والتى تجلت بصورة ملحوظة فى العالم العربي والذي تحول فيه إلى ظاهرة أكثر منه وسيلة للتعارف وتكوين الصداقات.

يذكر أن مارك زوكربيرج قام بتأسيس فيس بوك عام 2004 عندما كان طالبا بجامعة هارفارد بصفته شبكة اجتماعية لطلاب الجامعة، ولكن الموقع حقق انتشارا سريعا بين طلاب الكليات الأخرى ليتحول إلى مكان عمل لهم، وتنتقل شهرته بعدها إلى جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم.

مخترع الإنترنت يحذر من استخدام الشبكة لبث الشائعات





في مقابلة حصرية مع بي بي سي، يحذِّر السير تيم بيرنرز-لي، مخترع الإنترنت، من مخاطر استخدام الشبكة العنكبوتية لبث الأضاليل والشائعات ويدعو إلى إيجاد وسيلة أو طريقة ناجعة لفصل تلك الأقاويل عن العلوم الحقيقية.

يكشف السير تيم في المقابة عن أن مخاوفه تتنامى باضطراد بشأن الطريقة التي جرى وفقها استخدام الشبكة حتى الآن من أجل نشر الشائعات والزيف والمعلومات المضللة.

كما يكشف أيضا عن خطة يقول إنه بصدد الإعلان عنها قريبا وتتضمن إنشاء مؤسسة ساهم شخصيا في إيجادها ويأمل أن تساهم في تطوير شبكة الإنترنت العالمية.
“الانفجار الكبير”

وقد أُجرت بي بي سي المقابلة مع السير تيم في الأسبوع نفسه الذي أعلن فيه المشروع الأوروبي لأبحاث الذرة-سيرن-للمرة الأولى انطلاق تجربته الرائدة لمحاكاة “الانفجار الكبير” بغية الوقوف على كيفية نشوء الكون وبداية الحياة، وذلك من خلال جهاز “صادم الهدرون الكبير” (LHC).

يُذكر أن السير تيم كان قد أجرى تجربته الرائدة على الشبكة العنكبوتية في مركز سيرن المذكور والقريب من الحدود السويسرية-الفرنسية.

يقول السير تيم إنه انتابه على وجه الخصوص القلق حيال استخدام شبكة الإنترنت منذ أيام من قبل البعض بغية نشر المخاوف من أن تشغيل جهاز “صادم الهدرون الكبير” قد يخلق “ثقبا أسودا” من شأنه أن يبتلع الأرض وما عليها.
الإنترنت ولقاح الحصبة

ويضيف قائلا إنه سبق أن استُخدمت الإنترنت في السابق بنفس الطريقة لنشر شائعات بأن لقاح الحصبة (MMR)، الذي يُعطى للأطفال في بريطانيا، كان ضارا وهنالك ثمة علاقة بينه وبين التوحد.

ويشدد السير تيم في لقائه مع بي بي سي على الحاجة الملحَّة لإيجاد أنظمة جديد تمنح المواقع الإلكترونية على الشبكة علامة تجارية أو ماركة مميزة تشير إلى مصداقيتها وجدارتها بالثقة حالما تثبت أنها أضحت بالفعل ذات مصداقية ومصادر يُعوَّل عليها.

ويقول مخترع الشبكة: “يمكن للتفكير والاعتقاد بالأديان والعبادات أن ينتشر عبر شبكة الإنترنت بسرعة فائقة للغاية، وبالتالي قد تجد فرقة دينية مكونة من مجرد 12 شخصا ولديهم بعض القضايا الشخصية التي يؤمنون بها في أعماقهم، تصدر صيغتها أو عقيدتها لأناس آخرين فيعتنقونها ويؤمنون بها.”

ويردف قائلا: “فلنقل إنها نوع من نظيرة المؤامرة التي يمكنك أن تتخيل أنها تنتشر لتعم الآلاف من بني البشر، وقد تكون ضارة للغاية.”
ماركات مسجلة للمواقع

ولفت السير تيم إلى أنه ناقش مع زملاء آخرين له في تجمع الشبكة العالمية للإنترنت (W3C) السبل البسيطة لمنح المواقع الإلكترونية الماركات أو العلامات التجارية المسجلة، إلا أنهم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن هنالك ثمة حاجة لإيجاد تنوع شامل من الآليات المختلفة اللازمة لتلبية مثل هذا الغرض.

ويتابع السير تيم قوله في هذا الصدد: “لست من المعجبين بالرأي القائل بإعطاء كل موقع إلكتروني رقما بسيطا على غرار التصنيف الذي يُجرى في حالات اختبار الذكاء (IQ) أو (Intelligence Quotient)، وذلك ببساطة لأن المواقع الإلكترونية، مثلها مثل البشر، قد تختلف في شتى السبل والنواحي.”

كما يتحدث السير تيم عن خططه وطموحاته المستقبلية المتمثلة بتطوير عملية وصول المستخدمين إلى الشبكة، الهدف الذي يعوِّل عليه ويسعى لتحقيقه من خلال مؤسسته الجديدة (WWWF) أو (مؤسسة الشبكة العالمية للإنترنت).

وإلى جانب تسهيل عملية الوصول إلى الشبكة، يقول السير تيم إن هدفه التالي هو جعل عملية الحصول على خدمة الإنترنت أمرا أكثر يسرا وسهولة، مشيرا إلى أن 20 بالمائة فقط من سكان العالم يحظون بهذه الخدمة في الوقت الراهن.
من الغرب وللغرب؟

ويضيف متسائلا: “ترى، هل صُممت الإنترنت من قبل الغرب لتكون للغرب فقط؟”

ويردف بتساؤل آخر: “وهل جرى تصميمها أيضا للشخصيات التنفيذية والمراهقين في المدن الحديثة، والذين يحملون هواتفهم النقالة الذكية والأنيقة في جيوبهم؟ وإن كنت في مجتمع ناء، فهل تحتاج إلى صنف مختلف من الشبكات وبتسهيلات مختلفة؟”

ويوضح السير تيم أن مؤسسة الشبكة العالمية للإنترنت العتيدة ستستشرف سبل وطرق صنع شبكة صديقة للهاتف المحمول أكثر مما هي عليه الحال الآن.

ويقول إن من شأن ذلك أن يزيد من مساحة استخدام خدمة الإنترنت في أفريقيا ومناطق فقيرة أخرى من العالم، حيث يوجد القليل من أجهزة الكمبيوتر والمزيد من أجهزة الهاتف الخليوي.
إنترنت للأميين

ويؤكد السير تيم أن مؤسسته الجديدة ستفكر أيضا بنوعية الفوائد والخدمات التي يمكن أن تتيحها شبكة الإنترنت لأولئك الأميين الذين لا يستطيعون القراءة أو الكتابة.

ويمضي إلى القول: “نحن نتحدث عن تطور شبكة الإنترنت، وربما عن طريق استخدام الإشارات والحركات. فعندما يكون الحديث عن وسيلة خلاقة كالشبكة، فإن خيالنا وحده هو حدود إمكانياتها.”

كما يعد أيضا أن تتصدى المؤسسة لمخاوف البعض من أن الشبكة أصبحت أقل ديمقراطية، وأن استخدامها يخضع كثيرا لتأثير ونفوذ المؤسسات الكبرى والمصالح المكتسبة من قبل جهات بعينها.

وحول ذلك، يقول السير تيم: “أعتقد أن تلك القضية هامة للغاية وقد يتم إيجاد تسوية لها خلال السنوات القليلة التالية.”
“وسيلة حيادية”

ويضيف: “من الأشياء التي سأظل دوما مهتما بها وقلقا بشأنها هي أن تبقى هذه الوسيلة حيادية.”

ويوضح الأمر بمثال إذ يقول: “إن الحافز المادي لا يكون مجرد إلى أين سأتوجه لأقرر من أين سأشتري حذائي، لكنه هو قضية إلى أين سأمضي لأقرر بمن سأثق لكي أصوت له.”

ويختتم حديثه بالقول: “لربما تقرر قضية إلى أين أتوجه نوعية الديانة التي سأعتنق أو لا أعتنق. فقضية أين أمضي لكي أقرر هي الحقيقة العلمية الحقَّة. إن الأمر في نهاية المطاف هو ما الذي سأمضي حقا في تحقيقه وتنفيذه، أم هل أن الأمر هو مجرد خطب رنانة وهراء يعوزه الصدق ويرمي فقط إلى انتزاع التصفيق وإرضاء الجمهور.”

حرب المتصفحات





logo_sm.jpg

 طرحت شركة “جوجل” متصفحها “كروم” الثلاثاء الماضي، معلنة حرباً عالمية جديدة في عالم متصفحات الإنترنت، خاصة مع منافستها كبرى الشركات العالمية في البرمجيات، مايكروسوفت بمتصفحها “إنترنت إكسبلورر.”

لقد تغيرت الكثير من الأمور منذ عقد التسعينيات في القرن العشرين، عندما كان محرك البحث “ألتافيستا” Alta Vista الخيار الأول على الإنترنت التي كانت تعمل عبر خطوط الهاتف، وعندما بدأت الحرب العالمية الأولى للمتصفحات بين “نيتسكيب” Netscape و”إنترنت إكسبلورر.”

والآن، أشعلت “جوجل” فتيل الحرب العالمية الثانية للمتصفحات، بالكشف عن متصفحها الجديد الذي أطلقت عليه اسم “كروم” Chrome.

دخلت “جوجل” بنسخة أولية “بيتا” من متصفحها “كروم” بعد أن مهدت له بكتيب هزلي يشرح الأسباب التي تجعله مختلفاً عن غيره من المتصفحات، وفقاً لموقع “بوب ساينس” على الإنترنت.

يتميز المتصفح “كروم” بعدم وجود القوائم المنسدلة، التي تضم خيارات “ملف” و”تحرير” وغيرها.

ويبدو البرنامج سهلاً وسلساً، ولكنه منبسط ومسطح بالنسبة لبرامج وأجهزة “أبل ماكنتوش” التي تتميز بأن بعض برامجها أقرب ما تكون إلى الثلاثية الأبعاد.

ويأخذ كروم صفحة من أنظمة التشغيل عن طريق تقسيم الأنشطة إلى أجزاء، وينتقل بها إلى صفحات جديدة.

وبطريقة مشابهة للطريقة التي يعمل بها نظامي التشغيل “ويندوز” و”ماك”، يعمل “كروم” من خلال تطبيق “جافا” أو “فلاش” أو غيرهما، ما يتيح للمستخدمين لإغلاق الصفحات الأخرى التي تضررت دون أن يؤثر على باقي الصفحات، وبالتالي لن تكون هناك حاجة لأن يعيد المستخدم تشغيل المتصفح من جديد في حال توقفه لأي سبب من الأسباب.

ويعتمد “كروم” على المصادر المفتوحة، مثله في ذلك مثل “فايرفوكس” و”موزيلاً”، ومؤخراً، مثل “سفاري”، ولذلك سيكون بإمكان المستخدمين تطوير أي أدوات أضافية خاصة بهم، وبالتالي تحسين استقرار البرنامج.

من ناحية أخرى، فإن خانة عناوين المواقع ستكون هي نفسها خانة البحث من خلال المتصفح، الذي لن يحتوي على سجل للمواقع التي تمت زيارتها، ولن يحتفظ بكلمات السر، كما ركز “كروم” على تكامل الوسائط الإعلامية مع أنظمة التشغيل.

لقد اندلعت الحرب بين جوجل ومايكروسوفت منذ بعض الوقت، غير أن معركة المتصفحات ستكون أكثرها شدة على مايبدو.

في البداية، فشلت مايكروسوفت في شراء محرك البحث “ياهو” في اقتحامها لعالم الإنترنت، والآن تهاجم “جوجل” مكمن حياة مايكروسوفت، أي “إنترنت إكسبلورر”، الذي كان لوقت طويل الخيمة التي تظلل مايكروسوفت، التي دمجته مع نظام التشغيل “ويندوز”، ما أدى إلى رفع قضايا ضد الاحتكار ضد الشركة.

وربما لن تكون “أبل” في مأمن من هذه الحرب، ذلك أن الشائعات تتحدث عن “أندرويد” Android، وهو هاتف نقال سوف تنافس به جهاز “آي فون” iPhone من شركة أبل.

ولكن هل هذه الحروب تعد مقدمة لأن تنتقل “جوجل” إلى معارك من “الوزن الثقيل”، وأن تصبح شركة محتكرة، كما هو الحال مع أبل ومايكروسوفت، اللتين طالتهما العديد من قضايا الاحتكار؟..

ومن هنــا ندعوكم لتجربه المتصفح الجديد عسى ان نستفيد به وان يكون فعلا متصفحا منافسا للمتصفحات المنتشره في السوق حاليا.