ATI Radeon™ HD 4800 بطاقه رسومات جرافيكية جديده من AMD





files3.jpg

طرحت “إيه إم دي”، المسجلة في بورصة نيويورك بالرمز (AMD)، اليوم بطاقة الرسومات الجرافيكية الجديدة “إيه تي آي راديون إتش دي 4830″ (ATI Radeon™ HD 4830)، بهدف الارتقاء أداء بطاقات الرسومات التي يقل سعرها عن 150 دولار أمريكي إلى أعلى المستويات، وتزويد عشاق الألعاب الإلكترونية بإمكانية الاستفادة، وبتكلفة معقولة، من أداء سلسلة بطاقات الرسومات “ATI Radeon™ HD 4800″ الحاصلة على العديد من الجوائز. وكما هي الحال بالنسبة لجميع منتجات “ATI Radeon™ HD 4800″، توفر البطاقة الجديدة أداءً مثالياً في الألعاب وقدرات كبيرة في عرض الوسائط عالية الدقة، إلى جانب دعمها لأحدث إصدارات الألعاب العاملة بنظام “DirectX® 10.1″ والتي سيتم إطلاقها قريباً مع بداية السنة الجديدة.

وبهذه المناسبة، قال ريك بيرجمان، النائب الأول للرئيس ومدير عام “مجموعة المنتجات الجرافيكية” في “إيه إم دي”: “تعتبر بطاقة ’إيه تي آي راديون إتش دي 4830‘ مثالاً آخر على نجاح استراتيجية ’إيه إم دي‘ المتمثلة في تصميم منتجات قابلة للتطوير. ومن خلال شريحة واحدة، تمكنا بسرعة وكفاءة عالييتن من تزويد السوق ببطاقات رسومات عالية الأداء تتراوح أسعارها بين أقل من 150 دولاراً ولغاية 549 دولاراً. وتواصل بطاقة ’إيه تي آي راديون إتش دي 4830‘ إرساء معايير جديدة في إثراء تجربة عشاق الألعاب الإلكترونية، وبسعر معقول يقل عن 150 دولاراً”.

من جهته، قال دين مكارون، مؤسس ورئيس شركة “ميركوري ريسيرتش”: “تمثل تسعيرة بطاقة الرسومات التي تتراوح بين 100 إلى 150 دولاراً بشارة خير بالنسبة لسوق بطاقات الرسومات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر الشخصي، حيث يمكن للمستهلك الحصول على أفضل أداء ممكن مقابل كل دولار ينفقه. وبهذه الطريقة، تصل أحدث تقنيات الرسومات الجرافيكية إلى الشريحة الأوسع من مستخدمي الكمبيوتر الشخصي، وهذا هو الهدف من وراء معظم ألعاب الكمبيوتر”.

إعادة إرساء معايير أداء بطاقات الرسومات التي تقل أسعارها عن 150 دولاراً
توفر بطاقة الرسومات الجرافيكية “إيه تي آي راديون إتش دي 4830″ قيمة مذهلة لعشاق الألعاب الإلكترونية، حيث أصبح بالإمكان اليوم الاستمتاع بأكثر الألعاب تشويقاً وتطوراً، والتي لم يكن تشغيلها ممكناً على بطاقات الرسومات التي يقل سعرها عن 150 دولاراً، حتى مع استخدام محسنات الصورة مثل تقنيات منع التكسرات (anti-aliasing) والفلترة المتعددة للصورة (anisotropic filtering) للحصول على أفضل مستويات الوضوح. وبالنسبة لعشاق الألعاب الإلكترونية الذين يتوقون إلى الحصول على أفضل أداء ممكن للألعاب، تدعم بطاقات الرسومات “إيه تي آي راديون إتش دي 4830″ تقنية “ATI CrossFireX™” ذات الأداء العالي والمرونة الكبيرة، مما يتيح للاعبين تشغيل أربع بطاقات رسومات في جهاز كمبيوتر واحد.

Windows Seven جيل جديد من مايكروسوفت





unofficial-windows-7-wallpaper.jpg

أعلنت شركة مايكروسوفت العالمية أن الإصدار القادم من نظام التشغيل Windows, و الذي يعرف في الوقت الحالي بالاسم الكودي Windows 7 سيحمل الإسم الرسمي و التجاري Windows 7.

 

win7jpg.jpg

وقال مايك ناش, المدير العام لمنتج Windows في الشركة : “ببساطة, هذا هو الإصدار السابع من Windows, و قد وجدنا أن الإسم يبدو منطقيا”.

يذكر أنها المرة الأولى التي يحافظ فيها الإصدار الجديد لنظام التشغيل من Windows على اسمه الرمزي ويحتفظ بالإسم ذاته كاسم تجاري رسمي.

فأره مرنه تكشف عنها مايكروسوفت





mouce.jpg

أزاحت شركة مايكروسوفت الستار عن الماوس المبتكرة الهلالية الشكل التي أطلقت عليها “آرك ماوس Arc Mouse” التي تجمع بين الأداء العالي والأناقة الرفيعة.

وبفضل تصميمها القابل للثني، يمكن خفض حجم الماوس إلى النصف تقريباً عند إغلاقها، الأمر الذي يوفر للمستخدم مزيداً من المرونة في نقلها، وراحة تامة عند استعمالها بالحجم الكامل.

وبما أن جهاز الإرسال والاستقبال يلتصق بشكل محكم بقاعدة الماوس بواسطة مغناطيس خاص، وكونه صغيراً لدرجة أنه لا يبرز أكثر من سنتمتر واحد عند تركيبه، فلن يكون المستخدم مضطراً لفصله عن الكمبيوتر المحمول أثناء التنقل والسفر.

TouTube بوابه القراصنه لأجهزه المستخدمين





you.jpg

 

 تطورت تقنيات الخداع
الإلكتروني ، حيث يعمل بعض الهاكرز على محاكاة موقع “يوتيوب” بإنشاء موقع
مزيف بنفس الشكل والمضمون والمحتوى ، واتخاذه منصة لإطلاق الفيروسات
والهجمات على أجهزة المستخدمين.

ويلاحظ المستخدمون الذين
يتتبعون بريد إلكتروني إنذاراً بوجود خطأ يدعي أنه لا يمكنهم زيارة الصفحة
التي يريدون إلا في حالة تنزيل برنامج جديد .

ويدل البريد على رابط في
حال الضغط عليه يتحول إلى فيروس يقوم بضرب الجهاز والأسوء من ذلك أنه بعد
اختراق الجهاز يتم تحويله إلى صفحة يوتيوب الحقيقية مما يسهل على الهاكرز
إخفاء جريمته .

يشار إلى أن إحصاءات
أجرتها مؤسسة “نت وايز” أظهرت أن موقع “يوتيوب” أكبر الشبكات الاجتماعية
للتشارك فى أفلام الفيديو، عزز من هيمنته على هذا المجال خلال الشهر
الماضى.

ووصل نسبة مشاهدة
الأفلام على موقع يوتيوب أكثر من 75 % من إجمالى الأفلام التى جرى تشغيلها
عبر الإنترنت، كما أن من بين عشرة ملايين زائر إلى 63 موقعاً لعرض الأفلام
على الإنترنت ، حصل موقع “يوتيوب” على تسعة أضعاف النسبة التى حصل عليها
موقع “ماى سبيس تى فى” صاحب المرتبة الثانية ، التى تبلغ 9% .

واحتلت مواقع جوجل فيديو
، وياهو فيديو ، وفيوه المراكز الثالث والرابع والخامس بحصولها على نسب
3.37 % ، و 1.92 % ، و 1.13 % على الترتيب.

وكان موقع “يوتيوب” قد
نجح  فى الإطاحة بموقع “هوتميل” من المركز الثالث فى قائمة أفضل المواقع
على الإنترنت، فيما حافظ “ياهو” على تصدره القائمة التى احتلها منذ فترة
ليست قصيرة، وجاء محرك البحث جوجل فى الترتيب الثاني، وفقاً لأحدث
الإحصائيات.

 ويأتي تقدم ترتيب
يوتيوب إلى الخدمات العديدة التي قدمها مؤخراً ولعل أهمها هو ما قام به
الموقع من  رفع الحد الأقصى لحجم ملفات الفيديو التي يمكن رفعها إلى واحد
جيجابايت لكل ملف مع الإبقاء على الزمن الأقصى للملف الواحد في نطاق
العشرة دقائق، بعد أن كان الحد الأقصى لحجم الملف المرفوع  100MB مما يعني
أنه قد تمت زيادته بمعدل عشرة أضعاف مما يفتح الطريق أمام تحميل ملفات
فيديو ذات جودة أعلى وأوضح.

كما أطلق الموقع عدد من
التطويرات على خدمته في جانب رفع ملفات الفيديو ومشاركتها حيث تم إطلاق
برنامج Multi-Video Upload وهو برنامج صغير يمكن استخدامه مع أنظمة
Windows وتقوم وظيفته على تمكين المستخدم من رفع أكثر من ملف فيديو في نفس
الوقت و يقوم البرنامج بإدارة عملية الرفع بشكل كامل.

Z-Series جيل جديد من سوني





comp.jpg

أعلنت شركة سونى عن نيتها إطلاق سلسلة خاصة من حاسبات فايو بكمية 700 جهاز تحت اسم سلسلة بوند Z series والتى من المخطط إطلاقها فى وقت إطلاق فيلم جيمس بوند الجديد”Quantum of Solace.”

ويأتى الحاسب الجديد مع نظام تشغيل ويندوز فيستا بزنس، كما أنه يزن أقل من 1.5 كيلوجرام

ويحتوى الحاسب على معالج Intel Core 2 Duo P9500 والذى يعمل بسرعة 2.5 جيجاهيرتز مع بطارية تدوم 5 ساعات.

ويتمتع حاسب سونى الجديد بوند Z Vaio بشاشة 13.3 WXGA وذاكرة 4 جيجابايت وذاكرة فلاش 128 جيجابايت مع محرك بلو راى، بالإضافة إلى تقنية تستخدم شبكات الجيل الثالث لتقدم سرعات 7.2 ميجابايت فى الثانية ولكل هواة ومحبي جيمس بوند، وتتوافر سلسلة الحاسبات حاليًا عبر Sony Style وستتوافر فى بعض مراكز سونى بداية من 31 أكتوبر الجارى.

G1 اول محمول يعمل بنظام Android من Google





أعلنت شركة الاتصالات الأميركية «تي موبايل» الأسبوع الماضي عن تحضيرها لطرح هاتف «جي 1» G1 الذي يُعتبر أول هاتف يعمل بنظام التشغيل الجديد «آندرويد» Android الخاص بشركة «جوجل». ويحتوي الهاتف على شاشة تعمل باللمس، بالإضافة إلى لوحة مفاتيح كاملة تنزلق، وقدرته على تقديم خدمات عديدة خاصة بشركة «جوجل»، مثل «بريد جوجل» و«يو تيوب» و«خرائط وشوارع جوجل» Google Maps Street View، وغيرها. وتجدر الإشارة إلى أن شركة «إتش تي سي» HTC هي الشركة المصنعة للدارات الداخلية للجهاز.

selectorphp.jpeg

وستطرح الشركة الجهاز في 22 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل وبثمن 179 دولارا أميركيا (عند استخدام عقد مع الشركة مدته عامين). هذا وستطرح الشركة الجهاز في بريطانيا في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وفي الإتحاد الأوروبي في الربع الأول من عام 2009 (تضم قائمة البلدان الأوروبية ألمانيا والنمسا وهولندا وجمهورية التشيك). هذا ويمكن لسكان الولايات المتحدة الأميركية البدء بطلب الجهاز من موقع الشركة من الآن. وأعلنت شركتا «سامسونغ» و«إل جي» عن تحضيرهما لطرح هواتف تعمل بالنظام المذكور في العام المقبل.ويجب التنويه إلى أنه ليس من الصحيح الحكم على نظام التشغيل «آندرويد» من خلال هذا الجهاز، حيث أن النظام محكوم بمواصفات الهاتف، تماما كما أن الهاتف محكوم بقدرات النظام، ويجب اعتبار النظام مجرد واجهة تفاعل مع مواصفات الجهاز، وقد تختلف المواصفات (وبالتالي التجربة) من جهاز لآخر.

مواصفات الجهاز

يستخدم الجهاز معالجا يعمل بسرعة 538 ميغاهيرتز، ويوجد فيه 192 ميغابايت من الذاكرة لعمل الجهاز RAM، و256 ميغابايت لتخزين معلومات النظام ROM، وهو يحتوي على شاشة يبلغ قطرها 3,2 بوصة تعرض الصور بدقة 320×480 بيكسل، وتوجد فيه أزرار لإستقبال أو رفض المكالمات الواردة، وزر للدخول إلى القائمة الرئيسية، وآخر للرجوع إلى القائمة السابقة، وزر للعودة إلى الصفحة الرئيسية.

هذا ويحتوي الجهاز على كرة التحكم الموجودة في أجهزة «بلاكبيري»، الأمر الذي يناسب من لا يحب استخدام أسلوب اللمس في التفاعل مع الجهاز. هذا ويدعم الجهاز تقنيات «واي فاي» اللاسلكية، ويسمح بالاتصال بالإنترنت وتصفحها بسهولة.

وتوجد في الهاتف كاميرا رقمية تعمل بدقة 3 ميغابيكسل، تستطيع التقاط الصور بدقة 1536×2048 بيكسل وتستطيع تغيير دقة وضوح الصورة بشكل آلي Auto-focus. هذا ويدعم الجهاز تقنيات الملاحة الجغرافية «جي بي إس» GPS، بالإضافة إلى استخدام مأخذ لبطاقات «مايكرو إس دي» microSD (لغاية 32 غيغابايت)، ويوجد فيه مأخذ من نوع «ميني يو إس بي» لوصله بالكومبيوتر أو بالملحقات المختلفة. الجهاز أنيق وليس ضخما، وهو متوفر في 3 ألوان، الأبيض اللؤلؤي والأسود والبني، وتبلغ أبعاده 1,7×5,6×11,8 سنتيمتر.

مزايا مثيرة للاهتمام

ومن المزايا الرائعة في الهاتف القدرة العالية على تغيير محتواه البرمجي، الأمر غير الموجود في هاتف «آي فون» الذي تسيطر شركة «آبل» عليه تماما، حيث يمكن لمستخدمي نظام التشغيل «آندرويد» استبدال واجهة التفاعل بأخرى موجودة على الإنترنت من صُنع مستخدمين آخرين، بالإضافة إلى مرونة نظام التشغيل، حيث يمكن إزالة ميزة التفاعل معه عن طريق اللمس بسرعة، الأمر الذي يعني بأنه من الممكن تبني النظام في أي هاتف لا يعمل باللمس، وبالتالي انتشاره بسرعة بين شركات صناعة الهواتف الجوالة، وتهديد هيمنة نظم تشغيل الهواتف الجوالة الأخرى.

ويمكن البحث في محرك «جوجل» بالإيماء، وذلك عن طريق تحريك الإصبع على الشاشة من اليمين إلى اليسار، بالإضافة إلى القدرة على عمل ذلك من خلال المتصفح المدمج. ويسمح المتصفح للمستخدمين بتكبير وتصغير حجم الصفحة بسهولة بالغة. هذا ويمكن تغيير أماكن الأيقونات الموجودة في القائمة الرئيسية لتناسب المستخدم، وبسهولة. أزرار لوحة المفاتيح مريحة وليست متباعدة عن بعضها بعضا بشكل كبير، والجهاز مريح خلال الاستخدام الطولي والأفقي، ولكن التفاعل مع الجهاز عن طريق اللمس وكرة التحكم في الوقت نفسه ليس سهلا.

برامج مفيدة ومنافسة

ويقدم الهاتف ميزة «سوق آندرويد» Android Market التي توفر الوسيلة للمستخدمين بتحميل البرامج والألعاب المجانية والمدفوعة، وتطوير هواتفهم بالشكل الذي يريدونه. وترى «جوجل» أن النظام سيتحدى المستقبل لأنه مفتوح ومرن جدا، ويمكن تطويعه بأي شكل تريده الشركات والأفراد.

ومن البرامج المتوفرة للجهاز منذ الآن، برنامج «بريدكرامز» BreadCrumbz الذي يضع مسار الطريق الذي يريد المستخدم سلكه فوق خريطة، مع إمكانية مشاهدة صور التقطها مستخدمون آخرون للوجهة. أما برنامج «إكوريو» Ecorio، فهو يحسب كمية استهلاك الكربون والمحروقات لرحلة المستخدم المتوقعة، ويقترح سبل تنقل أخرى لطيفة على البيئة.

ومن البرامج المميزة أيضا برنامج «شوب سافي» ShopSavvy الذي يُعتبر محركا خاصا لمقارنة الأسعار بين المواقع. ويمكن مثلا التقاط صورة بالهاتف لخطوط المنتجات Barcode الموجودة على علب الأفلام والأقراص الموسيقية أو الإلكترونيات مثلا، ليتعرف البرنامج إلى الخطوط فورا ويبحث في الإنترنت عن المواقع التي تبيع المنتج نفسه، وبأقل الأسعار. ويمكن للبرنامج عرض المواقع التي تبيع عبر الإنترنت، أو تلك التي تبيع في منطقة المستخدم، وذلك باستخدام معلومات الملاحة الجغرافية المدمجة في الجهاز، وبشكل آلي. ومن المزايا الجديدة في الجهاز وجود بوصلة رقمية فيه تعرض الاتجاهات خلال تحريكه، وذلك باستخدام ميزة الملاحة الجغرافية.

هذا ومن المتوقع أن يشكل «آندرويد» منافسة كبيرة لنظام التشغيل «سيمبيان» Symbian الذي يسيطر على 60% أسواق الهواتف الذكية، خصوصا على شركة «نوكيا» التي تدعم النظام المذكور وتتبناه في هواتفها التي تشكل 40% من هواتف الأسواق. وسينافس الهاتف أيضا نظام التشغيل «ويندوز موبايل» الذي تزداد شعبيته بشكل متسارع، حيث قال المدير العام لشركة «إتش تي سي» «بيتر تشو»: إن شركته تخطط لنشر نظام التشغيل «آندرويد» على أجهزتها المقبلة، بالإضافة إلى استمرار دعمها لنظام التشغيل «ويندوز موبايل».

خدمة موسيقية

وستُطرح خدمة «موسيقى متجر أمازون» في الهاتف، وهي التي تسمح للمستخدمين بالبحث وشراء الموسيقى الرقمية (أكثر من 6 ملايين أغنية حاليا) من المتجر بسهولة، الأمر الذي يجعل من الهاتف منافسا كبيرا لهاتف «آي فون»، مقارنة بمتجر «آي تونز»، ذلك أن «آندرويد» سيستطيع تقديم الموسيقى بكميات كبيرة وانواع مختلفة من اليوم الأول لطرحه.

وتراهن الشركة على جيوش المبرمجين الذين يدعمون البرمجيات مفتوحة المصدر، والذين سيطورون برامج تناسب جميع الاحتياجات، وبسرعة كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن رسوم ترخيص البرامج المدمجة في الهواتف الجوالة تبلغ 20% من كلفة صناعة الهاتف نفسه، ولكن هذه التكاليف زالت لأن البرامج المقدمة مجانية، الأمر الذي سيخفض من سعر الجهاز على المستخدم.

مآخذ على الجهاز

ومن المآخذ على الجهاز عدم قدرته على استشعار ميلانه في الهواء، الأمر الذي يعود إما إلى عدم وجود الدارات اللازمة في الجهاز نفسه، أو عدم وجود برامج تستخدمها إلى الآن. هذا ولا تستطيع الكاميرا المدمجة تسجيل عروض الفيديو، إلا أن فريق البرمجة يقول بأنه من الممكن إضافة هذه الميزة عن طريق طرح تحديث برمجي في المستقبل. ولا يحتوي الجهاز على فلاش مدمج، ولا يوجد في الهاتف مأخذ للسماعات الرأسية القياسية، الأمر الذي يُجبر المستخدم على شراء سماعات رأسية من صُنع شركة «إتش تي سي».

وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز يحتاج إلى بعض التعديلات من حيث التصميم لمنافسة تصميم هاتف «آي فون» البسيط والأنيق، على الرغم من منافسته للهاتف في مجال الخصائص والمزايا. هذا ولا يدعم الجهاز عروض الفيديو التي تستخدم تقنية «فلاش» عبر الإنترنت (بسبب نوع المعالج المستخدم)، ولا توجد برامج (لغاية الآن) تدعم نظام «إكستشينغ» Exchange لتبادل الرسائل الإلكترونية. هذا ولا يمكن إرسال الرسائل أو كتابة البريد الإلكتروني عن طريق لوحة مفاتيح رقمية، إذ يجب استخدام الأزرار.

موقع شركة «تي موبايل» لطلب الجهاز: http://www.T-MobileG1.com